النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 10:15 صـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تتهم واشنطن وتل أبيب باستهداف التراث الإنساني.. أضرار تطال قصر جهل ستون التاريخي في قلب أصفهان مبادرة ”إحنا قدها” للشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان ”دور المرأة في المجتمع” رئيس جامعة المنوفية يشارك طلاب “من أجل مصر” الإفطار الجماعي ويؤكد: الأنشطة الطلابية تعزز روح الانتماء داخل الجامعة مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة الداخلية تكشف حقيقة لافتات الفن مش رسالة في شوارع الإسكندرية وتضبط القائمين على الحملة ”بيضربوهم وموتـ ـوا قطة مريضة”.. بلوجر شهيرة تستغيث من تعنيف القطط في أحد الجراجات بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.. اتحاد الألعاب الترفيهية والهلال الأحمر ينظمان البطولة الترفيهية للمتطوعات حوكمة مالية أقوى.. خطة وزارة الإنتاج الحربي لتعظيم العوائد المالية والاستثمارية للشركات التابعة إعادة إحياء عدد من الصناعات العسكرية الهامة.. الإنتاج الحربي في خطوة لتطبيق الحوكمة الشاملة بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية 3 جنيه للتر.. زيادة أسعار البنزين تشعل غضب المواطنين خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد

عربي ودولي

لماذا يتمسك نيتنياهو بشدة بمحور صلاح الدين ؟

رئيس وزراءاسرائيل نيتنياهو
رئيس وزراءاسرائيل نيتنياهو

يستغرب الكثيرين بتمسك نتنياهو باحتلال محور فيلادلفيا على حدود غزة ومصر، بما يتناقض تماما مع ملحق معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، مبرر له اعتباره في القانون الدولي لأن تفعل مصر المثل على الجانب الآخر وهنا يثار السئوال لماذا لا يتم وضعه هو وبايدن الذي يطالبه بالإنسحاب من جزء بسيط أمام هذا الخيار الصعب؟!..

تل أبيب وواشنطن لا يتحملان في الظروف الحالية مساساً من هذا النوع باتفاقية كامب ديفيد.. وهذا ردع سياسي مطلوب لإيقاف نزوات الحكومة اليمينية المتطرفة.

أولاً: الجيش الإسرائيلي وصل إلى نقطة استنزاف لا تمكنه من خسارة السلام مع مصر، فهو حتى الآن لم يحقق أي تقدم حقيقي في حربه ضد المقاومة داخل القطاع، ويواجه عواصف صواريخ يومية من جنوب لبنان أرهقت اقتصاده تماماً.

ثانياً: عملية حي الزيتون أمس والتي أعلنت عنها المقاومة أولا مع فيديو مصور بتقنية عالية جدا، ثم اعترف بها الجيش الإسرائيلي، تعطي استنتاجاً واحدا وهو أن الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي لا تقتل سوى المدنيين فقط وأن ال ق سام لا زالت تعمل بالكفاءة نفسها بعد مرور أكثر من 10 شهور.

ثالثا: أثبتت هذه العملية أن السيطرة على محور نتساريم الذي يفصل الشمال عن الجنوب، وكذلك احتلال محور فيلادلفيا لم يؤديا إلى تجفيف منابع السلاح أمام المقاومة.

في عملية حي الزيتون جرى استخدام عبوات ناسفة شديدة الإنفجار في تفخيخ المنزل من مخلفات الجيش الإسرائيلي نفسه. وهنا تعلق مجلة فورين أفيرز الأمريكية بأن الحركة تطورت إلى قوة عنيدة ومميتة في المناطق الشمالية التي كان من المفترض أن الجيش الإسرائيلي قام بالسيطرة عليها قبل بضعة أشهر .

وتوضح أن الخلل الرئيسي في استراتيجية جيش الاحتلال ليس بالضرورة فشل التكتيكات أو فرض قيود على القوة العسكرية للمقاومة، ولكن سوء فهم فادح لمصادر قوتها.

تتابع المجلة: لعدة أشهر، ركز المحللون الإسرائيليون والعسكريون على عدد مقاتلي حماس الذين تزعم قوات الاحتلال قتلهم، التركيز على هذه الأرقام يجعل من الصعب إجراء تقييم حقيقي لقوة حماس. فعلى الرغم من تدمير غزة والحديث عن تقويض قدرات الحركة، إلا أنها ما زالت تسيطر فعلياً على مساحات واسعة وتهاجم القوات الإسرائيلية المتوغلة في القطاع من الشمال وحتى الجنوب. ولا تزال تتمتع بدعم هائل من السكان الذين يمثلون حاضنتها الشعبية، والآن يسهل على المقاتلين الظهور بسهولة في المناطق التي يقول الجيش أنه "طهرها".

وتقول فورين أفيرز إنه وفقاً لتقييم إسرائيلي حديث، أصبح لدى حماس حالياً عدد أكبر من المقاتلين في المناطق الشمالية، التي تكبد فيها الجيش مئات الجنود بين جريح وقتيل من أجل فرض سيطرته عليها.

ومن ثم تجري الآن "حرب عصابات"، تنطوي على نصب كمائن وقنابل محلية الصنع، أو أخرى مصنوعة من ذخائر غير منفجرة أطلقها الجيش الإسرائيلي نفسه، وهي عمليات مطولة قال مستشار "الأمن القومي" لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤخراً إنها قد تستمر حتى نهاية عام 2024 على الأقل، ولا يزال بإمكانها ضرب "إسرائيل" وتهديدها.