النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 10:47 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
باسم مرسي يصعد الجدل مع مدافعي الأهلي: شيلت الأتخن ودخلت بيه الجول أحمد صالح ينتقد أداء الزمالك أمام الجيش الرواندي.. ويؤيد معاقبة ناصر منسي محمد صلاح يحذر الزمالك من خطوة المدرب الأجنبي.. ويدافع عن معتمد جمال رضا عبد العال ينتقد عموتة بعد الفوز على كيتارا.. ويختار بديل زيزو معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة

تقارير ومتابعات

معرض السويس يناقش تجليات المكان في مؤلفات 3من مبدعي مدينة الغريب

نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض السويس الثاني للكتاب، المقام حاليا على ممشى السويس، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزيرة الثقافة، ندوة بعنوان "تجليات المكان في كتابات (محمد الراوي- علي المنجي- محمد عطا)"، بمشاركة الكاتب أنور فتح الباب، والدكتور أيمن تعيلب، والدكتور علاء الجابري، وأدارها الكاتب قباري البدري.

بدأ قباري اللقاء بالترحيب بالكتاب والضيوف المشاركين، منوهًا عن اسهاماتهم وأعمالهم التي تناولت بالنقد والتحليل أعمال كل من: (محمد الراوي- علي المنجي- محمد عطا).

ومن جانبه أشاد الدكتور أيمن تعيلب عميد كلية الآداب بجامعة السويس، بمثقفي السويس وفنانيها الراحلين والقائمين فيها، وتحدث عن الأديب محمد الراوي الذي تعددت كتاباته بين الكتابة الإبداعية، والنقدية والحوارات الثقافية مع كبار الكتاب والمثقفين وعن جماليات المكان عند محمد الراوي.

قال تعيلب إن المكان في الأدب يتجلى بصورة مختلفة عن الواقع ففي الأدب يتحول المكان لروح ووجدان وخيال وجمال، فالمكان في الأدب هو المكان في الواقع مضافا إليه حلم الكاتب حول المكان في الخيال، لافتا إلى أن الرواي اكتشف أسطورة وعمق أسرار المكان في السويس، مؤكدًا أنه صاحب رؤية تأملية صوفية ميتافيزيقية.

وتحدث الدكتور علاء الجابري وكيل كلية الآداب، بجامعة السويس، موضحًا أنه كمغترب عاش بالسويس ثلاث عشر عاما تكونت لديه صورة ذهنية مختلفة ومغايرة للصورة التي رسمها من الراوي في كتاباته، ويرى أن الراوي هو ابن لنجيب محفوظ على المستوى الإنساني، لكن على المستوى التقني والكتابة يرى أنه مرتبط أكثر ببهاء طاهر، أما عن المكان وجمالياته لدى الراوي فهو معادل أساسي لدى الراوي وتنويعاته، ولابد أن يحيلنا مباشرة إلى الامتزاج الذي يخلقه دائما الراوي بين الجبل والبحر، فالسويس عند الراوي مدينة طاغية على كل ما يحيط بها، كما أنه يشير في أعماله إلى السويس من خلال البحرأو أسمائها القديمة ولا يذكر اسمها مباشرة.

كما تحدث بعد ذلك الكاتب والمؤرخ السويسي أنور فتح الباب موضحًا أن الراوي استحوذ على القدر الأكبر من الاهتمام والمتابعة النقدية.

أما عن علي المنجز، فأوضح أنه يمكن أن نختصر كتاباته في محيط حي الغريب و الطالبية و البديوي وشارع صدقي بتفريعاته، وجامع الأربعين و الإشارة إلى كفر أحمد عبده، وقد أبدع في استغلال هذا الحيز الذي حبس نفسه فيه وهو لا يتعامل مع الأسطورة فقط بل إنه يخلق للمكان أسطورة أيضًا، ويؤنس المكان ويضيف إليه الطابع الإنساني، فالمكان عند المنجز له عدة مستويات للقراءة.

وفي نهاية اللقاء تم فتح المداخلات للجمهور، وتحدث بعضهم عن ضرورة تحويل الأعمال الفنية لهؤلاء المبدعين إلى أعمال تعرض من خلال المسرح و التلفزيون و السينما لما لها من قيمة وأهمية فنية وتاريخية.