النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:26 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد انتقاد فنانات «طالع نازل».. البشرة المثالية تحت المجهر كيف أثرت الفلاتر في نظرتنا للجمال؟ محافظ جنوب سيناء يتابع السيول بنويبع ويشيد بجهود الري في حماية المنشآت بث مباشر لقرعة دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية بمشاركة الأهلي موقف الزمالك والمقاولون العرب في جدول الدوري قبل مواجهة الليلة الداخلية تضبط 99 ألف مخالفة مرورية و50 حالة تعاطٍ بين السائقين خلال 24 ساعة جولد بيليون: الذهب في مصر عند أعلى مستوى خلال 5 أسابيع محافظ الدقهلية: الانضباط يبني جيل يحمي الوطن من الشائعات بينهم محمد صلاح.. أشهر ضحايا لعنة الكرة الذهبية «رموني في الشارع بعد ما ربيتهم».. سيدة مسنة بالبحيرة تستغيث بسبب خلافات أسرية على المنزل والميراث رئيس جامعة بني سويف يقرر نقل الطلاب المصابين في حادث الأتوبيس للمستشفى الجامعي لإجراء العمليات اللازمة إنتاج الغاز في مصر.. أباتشي تستهدف إضافة 70 مليون قدم يوميًا وسط فجوة تتجاوز 3 مليارات مصرع شخصين وإصابة 42 آخرين في حادث تصادم أتوبيس يقل طلاب بـ تريلا شرق بني سويف

تقارير ومتابعات

معرض السويس يناقش تجليات المكان في مؤلفات 3من مبدعي مدينة الغريب

نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض السويس الثاني للكتاب، المقام حاليا على ممشى السويس، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزيرة الثقافة، ندوة بعنوان "تجليات المكان في كتابات (محمد الراوي- علي المنجي- محمد عطا)"، بمشاركة الكاتب أنور فتح الباب، والدكتور أيمن تعيلب، والدكتور علاء الجابري، وأدارها الكاتب قباري البدري.

بدأ قباري اللقاء بالترحيب بالكتاب والضيوف المشاركين، منوهًا عن اسهاماتهم وأعمالهم التي تناولت بالنقد والتحليل أعمال كل من: (محمد الراوي- علي المنجي- محمد عطا).

ومن جانبه أشاد الدكتور أيمن تعيلب عميد كلية الآداب بجامعة السويس، بمثقفي السويس وفنانيها الراحلين والقائمين فيها، وتحدث عن الأديب محمد الراوي الذي تعددت كتاباته بين الكتابة الإبداعية، والنقدية والحوارات الثقافية مع كبار الكتاب والمثقفين وعن جماليات المكان عند محمد الراوي.

قال تعيلب إن المكان في الأدب يتجلى بصورة مختلفة عن الواقع ففي الأدب يتحول المكان لروح ووجدان وخيال وجمال، فالمكان في الأدب هو المكان في الواقع مضافا إليه حلم الكاتب حول المكان في الخيال، لافتا إلى أن الرواي اكتشف أسطورة وعمق أسرار المكان في السويس، مؤكدًا أنه صاحب رؤية تأملية صوفية ميتافيزيقية.

وتحدث الدكتور علاء الجابري وكيل كلية الآداب، بجامعة السويس، موضحًا أنه كمغترب عاش بالسويس ثلاث عشر عاما تكونت لديه صورة ذهنية مختلفة ومغايرة للصورة التي رسمها من الراوي في كتاباته، ويرى أن الراوي هو ابن لنجيب محفوظ على المستوى الإنساني، لكن على المستوى التقني والكتابة يرى أنه مرتبط أكثر ببهاء طاهر، أما عن المكان وجمالياته لدى الراوي فهو معادل أساسي لدى الراوي وتنويعاته، ولابد أن يحيلنا مباشرة إلى الامتزاج الذي يخلقه دائما الراوي بين الجبل والبحر، فالسويس عند الراوي مدينة طاغية على كل ما يحيط بها، كما أنه يشير في أعماله إلى السويس من خلال البحرأو أسمائها القديمة ولا يذكر اسمها مباشرة.

كما تحدث بعد ذلك الكاتب والمؤرخ السويسي أنور فتح الباب موضحًا أن الراوي استحوذ على القدر الأكبر من الاهتمام والمتابعة النقدية.

أما عن علي المنجز، فأوضح أنه يمكن أن نختصر كتاباته في محيط حي الغريب و الطالبية و البديوي وشارع صدقي بتفريعاته، وجامع الأربعين و الإشارة إلى كفر أحمد عبده، وقد أبدع في استغلال هذا الحيز الذي حبس نفسه فيه وهو لا يتعامل مع الأسطورة فقط بل إنه يخلق للمكان أسطورة أيضًا، ويؤنس المكان ويضيف إليه الطابع الإنساني، فالمكان عند المنجز له عدة مستويات للقراءة.

وفي نهاية اللقاء تم فتح المداخلات للجمهور، وتحدث بعضهم عن ضرورة تحويل الأعمال الفنية لهؤلاء المبدعين إلى أعمال تعرض من خلال المسرح و التلفزيون و السينما لما لها من قيمة وأهمية فنية وتاريخية.