النهار
الجمعة 29 مايو 2026 10:48 مـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم بنود مُحرفة وأخرى حقيقية.. كيف حاول ترامب تمرير الاتفاق مع إيران؟ كيف ثقبت إيران بالون الاختبار الأمريكي في أقل من نصف ساعة؟ كيف كشف خطاب ترامب الأخير حول الاتفاق مع إيران عن فجوات الاستعراض السياسي؟ إنفانتينو يهنئ نادي الزمالك بلقب الدوري الممتاز علاء السبع يتوقع تحركات جديدة بأسعار السيارات خلال 2026.. ويربطها بالاستيراد والتصنيع المحلي نائب إيجاس ورئيس كارجاس يتابعان محطات تموين السيارات بالغاز الطبيعي خلال عيد الأضحى لضمان انتظام الخدمة لماذا ذهب المنتخب الإيراني إلى كأس العالم في الولايات المتحدة رغم الحرب؟ هل كان تهديد ترامب لعُمان مُجرد زلة لسان؟ ولماذا السلطنة هي على وجه التحديد؟ أبو الغيط يشيد بنجاح موسم الحج ويثمن المستوى الرفيع للسعودية في إدارة الحشود الضخمة وتطوير منظومة الخدمات اللوجستية والرقمية في مشهد إنساني مؤثر.. منى زكي تدعم زوجها أحمد حلمي في أصعب لحظاته أحمد سعد بلوك غريب ومختلف بحفله في الغردقة.. ويعلق: كنت مبسوط جدا معاكم

تقارير ومتابعات

معرض السويس يناقش تجليات المكان في مؤلفات 3من مبدعي مدينة الغريب

نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض السويس الثاني للكتاب، المقام حاليا على ممشى السويس، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزيرة الثقافة، ندوة بعنوان "تجليات المكان في كتابات (محمد الراوي- علي المنجي- محمد عطا)"، بمشاركة الكاتب أنور فتح الباب، والدكتور أيمن تعيلب، والدكتور علاء الجابري، وأدارها الكاتب قباري البدري.

بدأ قباري اللقاء بالترحيب بالكتاب والضيوف المشاركين، منوهًا عن اسهاماتهم وأعمالهم التي تناولت بالنقد والتحليل أعمال كل من: (محمد الراوي- علي المنجي- محمد عطا).

ومن جانبه أشاد الدكتور أيمن تعيلب عميد كلية الآداب بجامعة السويس، بمثقفي السويس وفنانيها الراحلين والقائمين فيها، وتحدث عن الأديب محمد الراوي الذي تعددت كتاباته بين الكتابة الإبداعية، والنقدية والحوارات الثقافية مع كبار الكتاب والمثقفين وعن جماليات المكان عند محمد الراوي.

قال تعيلب إن المكان في الأدب يتجلى بصورة مختلفة عن الواقع ففي الأدب يتحول المكان لروح ووجدان وخيال وجمال، فالمكان في الأدب هو المكان في الواقع مضافا إليه حلم الكاتب حول المكان في الخيال، لافتا إلى أن الرواي اكتشف أسطورة وعمق أسرار المكان في السويس، مؤكدًا أنه صاحب رؤية تأملية صوفية ميتافيزيقية.

وتحدث الدكتور علاء الجابري وكيل كلية الآداب، بجامعة السويس، موضحًا أنه كمغترب عاش بالسويس ثلاث عشر عاما تكونت لديه صورة ذهنية مختلفة ومغايرة للصورة التي رسمها من الراوي في كتاباته، ويرى أن الراوي هو ابن لنجيب محفوظ على المستوى الإنساني، لكن على المستوى التقني والكتابة يرى أنه مرتبط أكثر ببهاء طاهر، أما عن المكان وجمالياته لدى الراوي فهو معادل أساسي لدى الراوي وتنويعاته، ولابد أن يحيلنا مباشرة إلى الامتزاج الذي يخلقه دائما الراوي بين الجبل والبحر، فالسويس عند الراوي مدينة طاغية على كل ما يحيط بها، كما أنه يشير في أعماله إلى السويس من خلال البحرأو أسمائها القديمة ولا يذكر اسمها مباشرة.

كما تحدث بعد ذلك الكاتب والمؤرخ السويسي أنور فتح الباب موضحًا أن الراوي استحوذ على القدر الأكبر من الاهتمام والمتابعة النقدية.

أما عن علي المنجز، فأوضح أنه يمكن أن نختصر كتاباته في محيط حي الغريب و الطالبية و البديوي وشارع صدقي بتفريعاته، وجامع الأربعين و الإشارة إلى كفر أحمد عبده، وقد أبدع في استغلال هذا الحيز الذي حبس نفسه فيه وهو لا يتعامل مع الأسطورة فقط بل إنه يخلق للمكان أسطورة أيضًا، ويؤنس المكان ويضيف إليه الطابع الإنساني، فالمكان عند المنجز له عدة مستويات للقراءة.

وفي نهاية اللقاء تم فتح المداخلات للجمهور، وتحدث بعضهم عن ضرورة تحويل الأعمال الفنية لهؤلاء المبدعين إلى أعمال تعرض من خلال المسرح و التلفزيون و السينما لما لها من قيمة وأهمية فنية وتاريخية.