النهار
الخميس 22 يناير 2026 01:51 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين الانفجار الاجتماعي والوصاية الدولية.. ما السيناريو الأخطر لمستقبل ليبيا؟ أبو الغيط يلتقي رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة ويؤكد: محاولات إسرائيل فرض أمر واقع جديد تمثل تهديداً خطيراً للأمن في المنطقة البورصة المصرية تنظم احتفالية قرع جرس التداول بمناسبة توقيع بروتوكول تعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة نقابة الصحفيين المصريين تنعي شهداء الصحافة الفلسطينية.. وتدين استمرار جرائم الحرب الصهيونية ضد الزملاء رغم اتفاق وقف إطلاق النار شركة Streamax MENA تختار RAY Technologies موزعًا معتمدًا في السوق المصرية وإدارة الأساطيل بالذكاء الاصطناعي وزارة التضامن تستجيب لما نشرته ”جريدة النهار” وتنقل الطفلة ريتاج إلى دار رعاية بكفر الشيخ جامعة كفر الشيخ تحقق إنجازًا علميًا جديدًا يُضاف إلى سجل إنجازاتها المتميزة وتتصدر الجامعات المصرية ترامب يوجه رسائل عاجلة لإيران وأوروبا ويحسم الأمر بالنسبة لغزة وسوريا الميثاق الكامل لمجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب: الرئيس السيسي قائد عظيم وسنعمل سويا لتسوية أزمة سد النهضة رئيس جهاز العبور يعلن الحرب على المخالفات: سحب أراضٍ ورفع إشغالات بلا تهاون رئيس جامعة بنها: تشكيل لجنة مركزية لقياس الأثر البيئي و الحياد الكربوني

توك شو

د. محمد سيد أحمد : أمريكا هي من تفشل المفاوضات ولا ترغب في إنهاء الوضع بغزة

أكد الدكتور محمد سيد أحمد، أستاذ علم الإجتماع السياسي، على أن الولايات المتحدة الأمريكية - العدو الأمريكي على حد وصفه - هي التي تفشل المفاوضات وليست لديها الرغبة في إنهاء العدوان الصهيوني على غزة . مرجعاً ذلك إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن هزيمة العدو الصهيوني هي هزيمة لها.

وأضاف د. محمد سيد أحمد، خلال مداخلة له على قناة الهوية اليمنية، فقد استطاعت المقاومة منذ السابع من أكتوبر الماضي أن تفرض قواعد اشتباك جديدة، وتعيد إحياء القضية الفلسطينية من جديد، وتثبت للعالم أجمع عدالة قضيتها، وأنه من حق الشعب الفلسطيني أن يحمل السلاح كما يقر القانون الدولي لتحرير أرضه المحتلة من الصهاينة، وعلى الرغم من الخذلان العربي الرسمي والشعبي إلا أن الشعب الفلسطيني لازال صامداً، وسوف ينتصر مهما طال الوقت، فحركة التاريخ تؤكد أن الإحتلال مهما طال لابد له من زوال.