النهار
الخميس 30 يوليو 2026 07:45 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

عربي ودولي

نتنياهو يصف حركة حماس بالمتعنتة وهو من رفض وقف النار في مايو ويوليو!

نتنياهو رئيس وزراء دولة العار الإسرائيلية  بوصف من الأمم المتحدة
نتنياهو رئيس وزراء دولة العار الإسرائيلية بوصف من الأمم المتحدة

نتنياهو رئيس وزراء دولة العار الإسرائيلية بوصف من الأمم المتحدة لقتل إسرائيل 21 ألف طفل فلسطيني يصف حركة حماس اليوم الأحد بإنها مُتعنتة بسبب دراسة حركة حماس مسودة الهُدنة الناتجة عن المباحثات الإيجابية في الدوحة بالرعاية المصرية الأمريكية لوقف إطلاق النار وحقن الدماء بغزة.

والغريب إن حركة حماس وافقت علي بنود الهُدنة الأمريكية التي تبدأ بتبادل إطلاق سراح الرهائن والأسري بين الطرفين خلال 6 أسابيع تليها 6 أسابيع أخري يستكمل بها الإفراج الثانية وال6 أسابيع الثالثة لإعادة إعمار قطاع غزة المقدر بأكثر من 100 مليار دولار وطبقا للقانون الدولي فإسرائيل هي قوة الإحتلال في قطاع غزة وبالتالي هي المسؤولة عن إعادة إعماره لتوفير حياة ملائمة للمواطن العربي الفلسطيني الذي يعاني من الإحتلال الإسرائيلي لبلاده بقوة السلاح منذ عام 1948 ويتعرض الإنسان الفلسطيني إلي القتل والاغتصاب وسرقة ماله وأرضه بينما تشاهد دول العالم الحر مجزرة الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني.

وفي مايو الماضي كان خطاب الرئيس الأمريكي بايدن الذي دعا لتنفيذ حل الدولتين لحل الصراع العربي الإسرائيلي التاريخي،ومنع إنزلاق المنطقة بحرب كبري عبر السماح للفلسطينيين بممارسة حق تقرير المصير بإقامة دولتهم المستقلة إلا إن نتنياهو رفض،وجعل الكنيست الإسرائيلي يصدر قانون رفض إقامة الدولة الفلسطينية ليقتل جميع فرص السلام!

وفي يوليو الماضي عندما توسطت واشنطن لعقد الهُدنة قام نتنياهو باغتيال اسماعيل هنية في إيران ولم يخش من إعلان طهران الحرب علي تل أبيب،والتي باتت تدرس الآن الحصول علي رأس نتنياهو مقابل رأس هنية داخل إسرائيل تطبيقا لمبدأ الرد بالمثل،ولايمكن لدولة في العالم لوم إيران علي قتل نتنياهو،وإلا كانوا لاموا نتنياهو علي مقتل هنية،وظهر ذلك لقيام حزب الله بتصوير منزل نتنياهو اليوم بواسطة مسيرة الهُدهُد ليكون هدفا مستقبليا.

واستمر نتنياهو في قتل السلام،وجميع فرص التفاوض حتي إنه قتل من يتفاوض معه ليحافظ علي بقائه في السُلطة الإسرائيلية خوفا من الحساب الداخلي علي الفشل العسكري،والاستخباراتي في أحداث السابع من أكتوبر أوقضايا الفساد الداخلية.

موضوعات متعلقة