النهار
الأحد 1 فبراير 2026 04:54 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النار وسيلة الإنتقام.. للمشدد 10 سنوات لشاب حاول إحراق مسكن سيدة بالقليوبية العدالة تحسمها.. المؤبد وغرامة نصف مليون جنيه لتاجر المخدرات بشبرا الخيمة أسباب نفسية وصحية.. فوائد إشعال البخور في المنازل انطلاق فعاليات «أكسفورد برايس» بجامعة عين شمس لتعزيز مهارات المحاكم الصورية «الحزاوي» تقدم نصائح للطلاب وأولياء الأمور لعبور الترم الثاني بنجاح مصرع شخص وإصابة اثنين آخرين إثر حادث تصادم سيارة نقل مع تروسيكل في قنا محافظ البحيرة تعتمد نتيجة امتحانات الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 74.68 % مواطنين الإسكندرية من خلال ”النهار” يناشدون رئيس الوزراء ووزير النقل لوقف مشروع بديل الترام تواصل منافسات فرع حفظ القرآن الكريم برواية كاملة في مسابقة بورسعيد الدولية عمقه 5 مترًا.. مصرع شاب انهار عليه بئر خلال الحفر في قنا رئيس جامعة المنصورة يشارك في ورشة عمل فولبرايت حول «ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا» محافظ الفيوم: إزالة 1806 حالة تعدٍ على الاراضى الزراعية

صحافة عالمية

توماس فريدمان: إغلاق قنوات الرقص حرم المصريين من المتعة

توماس فريدمان
توماس فريدمان

سخر الكاتب والمفكر الأمريكي "توماس فريدمان" من الإعلان عن إغلاق قنوات الرقص الشرقي في مصر، كونه إشارة تدل تعكس رغبة حكومة الاخوان المسلمين حرمان المصريين من كل أنواع المتعة.

وقال فريدمان في مقال ساخر مما يجري في مصر، نشرته صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "مقياس الرقص الشرقي": تناقلت وسائل الإعلام خبر إغلاق قنوات الرقص الشرقي مثل "التت" بعد حكم من محكمة القضاء الإداري.

وتساءل الكاتب الأمريكي من كان يعلم أن في مصر قناة رقص شرقي؟، ولكن القرار يعكس بوضوح الأوضاع السياسية وصعود قوة الإسلاميين، ومن الواضح أن المصريين لن يجدوا الكثير من وسائل المتعة والترفية حاليا."

وتحدث فريدمان عن أن مصر الآن منقسمة بين الإسلاميين والليبراليين والمواطنين العاديين وهم شريحة أقل تدينا من الإسلاميين، والاقتصاد المصري يعاني والجنيه فقد 8% من قيمته أمام الدولار خلال شهرين، وزاد قمع الشرطة والاعتداء على المحتجين والمعارضة، وكل هذه المؤشرات تكشف أن الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين أضاعوا أول فرصة حقيقية لهم في السلطة.

وكشف فريدمان عن أن الرئيس مرسي سوف يزور الولايات المتحدة خلال الأشهر القليلة القادمة، وسيكون أماه فرصة واحدة أخرى لتغيير انطباع الأمريكيين السيئ عنه، إذا أراد أن يحافظ على استمرار تدفق الدعم والمساعدات الأمريكية.