النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:55 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا الإثنين.. قافلة طبية مجانية بقرية العليقات في قوص تضم 6 تخصصات نقابة العلاج الطبيعي تتقدم ببلاغ ضد مركز غير مرخص يديره أستاذ تربية رياضية بكفر الشيخ «بحبك يا عيوني.. إنتِ روح قلبي».. أب بالبحيرة يحاول احتضان ابنته من بعيد خلال تنفيذ حكم الرؤية بالبحيرة السفارة الصينية في اليابان تدين التحركات اليابانية بشأن ضريح ياسوكوني وتعتبرها إساءة إلى العدالة التاريخية الزمالك يطالب برابطة الأندية بالتدخل لمخاطبة السفارة السلوفينية لحسم أزمة لقاء الأهلي البدري يتحدث عن صعوبة صدام الأهلي ويؤكد: الشحات وياسر إبراهيم خارج حساباتنا خريف بلا برد ولا حر: دليل المرأة الذكي للبس الصحي والأنيق خاتم سينتيا خليفة يلفت الأنظار في مهرجان الجونة.. هل تعيش قصة حب جديدة؟ أسبوع من الرقصات والألوان.. كيف تحولت الإسماعيلية إلى ملتقى للفنون الشعبية؟ مجلس تحرير «النهار» يهنئ محمد يحيى يوسف بتعيينه مساعدًا لأمين الشئون الرياضية بحزب حماة الوطن حزب العدل: تصريحات السيسي بشأن نهاية ولايته في 2030 تؤسس لتداول السلطة كيف استقبل نواب البرلمان حديث الرئيس السيسي عن الدستور؟

عربي ودولي

هل توجه إسرائيل ضربة لمفاعلات إيران النووية بمساعدة الناتو؟!

نتنياهو والرئيس الأمريكي بايدن
نتنياهو والرئيس الأمريكي بايدن

تعدت إسرائيل كافة الخطوط الحمراء مع الجمهورية الإيرانية الإسلامية،وبدأت إسرائيل مهاجمة إيران بشكل خفي عند قتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بصاروخ حديث خلال زيارته أذربيجان للتنتقم من الرئيس الإيراني الذي ضرب إسرائيل في عقر دارها.

وأثبت رئيسي بإن الكيان الصهيوني هش والولايات المتحدة لايمكنها المخاطرة بتلقي ضربة نووية من حلفاء إيران من أجل نتنياهو وإسرائيل،ووقفت واشنطن عاجزة عن الحراك في أبريل الماضي لكن قرر نتنياهو وجالانت إغتيال الرئيس الإيراني عبر وحدة الاغتيالات الإسرائيلية نيلي المكونة من أفراد من الموساد،والقوات الخاصة الإسرائيلية بحادثة الطائرة المفبركة التي سقطت بين الحدود الإيرانية الأذرباجينة،وإذا كانت الأحوال الجوية السبب فلماذا عادت الطائرة الثانية؟!

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في وقت سابق بإن طهران تمتلك معلومات عن القاعدة السرية الإسرائيلية في أذربيجان،والتي استخدمتها تل أبيب في اغتيال إسماعيل هنية بصاروخ ببصمة الوجه وبالتالي تكون تل أبيب هي الفاعل الحقيقي في قتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي واغتيال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي حقق التحالف العسكري والاقتصادي بين الخليج والمملكة العربية السعودية مع إيران للتتوحد جميع الدول الإسلامية كالبنيان المرصوص في مواجهة الإحتلال الغاشم قاتل الأطفال الأبرياء الفلسطينيين.

وأصبحت طهران الآن في ضربتها العسكرية تأخذ بثأر الرئيس الإيراني الذي اغتالته إسرائيل عبر أذربيجان بواسطة وحدة نيلي،وكذلك انتقاما للكرامة والسيادة الإيرانية المنتهكة بمقتل هنية.

وعقب معرفة نتنياهو وجالانت بالضربة الإيرانية التي ستسحق تل أبيب وحيفا بات يدرس نتنياهو مع حلف الناتو العسكري توجيه ضربة عسكرية للمفاعلات النووية الإيرانية،وقد تضرب تل أبيب طهران أولا لتفاجئ العالم بمساعدة الناتو لإن إسرائيل هي من تحمي مصالح الغرب في الشرق الأوسط وتضمن تل أبيب للولايات المتحدة تحديدا ضمان تدفق صادرات النفط العربي إليها بعملة الدولار إجباريا،بينما يتحالف مع إيران روسيا والصين وكوريا الشمالية،وهم دول نووية أيضا وأصبح العالم يعيش إرهاصات الحرب العالمية الثالثة كما الدكتور نبيل نجم الدين الكاتب المتخصص في العلاقات الدولية،والتي ستكون أول نتائجها زوال إسرائيل.

المرشد الإيراني علي خامنئي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.