النهار
الأحد 5 يوليو 2026 06:16 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الصحفيين يرحب بدعوة رئيس الجمهورية للحوار الإعلامي السنوي: نمد يدنا لكافة مؤسسات الدولة لإصلاح أوضاع الإعلام وزيرة الإسكان تتفقد مشروع سكن العاملين المنتقلين إلى العاصمة الجديدة بمدينة بدر شقيق ونجله يستوليان على ميراث شقيقتيهما ويعتديان عليهما بكفر الشيخ أزمة قلبية.. إصابة مراقبة داخل لجنة امتحانات الثانوية العامة بالقاهرة صامويل جاكسون يتصدر التريند بسبب محمد صلاح.. ما القصة صلاح وميسي.. مواجهة مرتقبة في مونديال 2026 قد تُعيد صراعًا نادرًا بين النجمين الزمالك يفتح باب التفاوض مع إبراهيما نداي لحل أزمة المستحقات الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية لمعاهد فلسطين الدور الأول بنسبة نجاح 84.5% ارتفاع مؤشر «الاتصالات» بالبورصة المصرية لـ 4892 نقطة خلال الربع الأول من 2026 محافظ البحيرة: تمكين المرأة والاستثمار في الأسرة المصرية ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة اجتماع دوري لرئيس مياه البحر الأحمر لتطوير منظومة العمل وتعزيز جودة الخدمات المقدمه للمواطنين منتخب مصر يواجه أوغندا اليوم في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027

عربي ودولي

هل توجه إسرائيل ضربة لمفاعلات إيران النووية بمساعدة الناتو؟!

نتنياهو والرئيس الأمريكي بايدن
نتنياهو والرئيس الأمريكي بايدن

تعدت إسرائيل كافة الخطوط الحمراء مع الجمهورية الإيرانية الإسلامية،وبدأت إسرائيل مهاجمة إيران بشكل خفي عند قتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بصاروخ حديث خلال زيارته أذربيجان للتنتقم من الرئيس الإيراني الذي ضرب إسرائيل في عقر دارها.

وأثبت رئيسي بإن الكيان الصهيوني هش والولايات المتحدة لايمكنها المخاطرة بتلقي ضربة نووية من حلفاء إيران من أجل نتنياهو وإسرائيل،ووقفت واشنطن عاجزة عن الحراك في أبريل الماضي لكن قرر نتنياهو وجالانت إغتيال الرئيس الإيراني عبر وحدة الاغتيالات الإسرائيلية نيلي المكونة من أفراد من الموساد،والقوات الخاصة الإسرائيلية بحادثة الطائرة المفبركة التي سقطت بين الحدود الإيرانية الأذرباجينة،وإذا كانت الأحوال الجوية السبب فلماذا عادت الطائرة الثانية؟!

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في وقت سابق بإن طهران تمتلك معلومات عن القاعدة السرية الإسرائيلية في أذربيجان،والتي استخدمتها تل أبيب في اغتيال إسماعيل هنية بصاروخ ببصمة الوجه وبالتالي تكون تل أبيب هي الفاعل الحقيقي في قتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي واغتيال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي حقق التحالف العسكري والاقتصادي بين الخليج والمملكة العربية السعودية مع إيران للتتوحد جميع الدول الإسلامية كالبنيان المرصوص في مواجهة الإحتلال الغاشم قاتل الأطفال الأبرياء الفلسطينيين.

وأصبحت طهران الآن في ضربتها العسكرية تأخذ بثأر الرئيس الإيراني الذي اغتالته إسرائيل عبر أذربيجان بواسطة وحدة نيلي،وكذلك انتقاما للكرامة والسيادة الإيرانية المنتهكة بمقتل هنية.

وعقب معرفة نتنياهو وجالانت بالضربة الإيرانية التي ستسحق تل أبيب وحيفا بات يدرس نتنياهو مع حلف الناتو العسكري توجيه ضربة عسكرية للمفاعلات النووية الإيرانية،وقد تضرب تل أبيب طهران أولا لتفاجئ العالم بمساعدة الناتو لإن إسرائيل هي من تحمي مصالح الغرب في الشرق الأوسط وتضمن تل أبيب للولايات المتحدة تحديدا ضمان تدفق صادرات النفط العربي إليها بعملة الدولار إجباريا،بينما يتحالف مع إيران روسيا والصين وكوريا الشمالية،وهم دول نووية أيضا وأصبح العالم يعيش إرهاصات الحرب العالمية الثالثة كما الدكتور نبيل نجم الدين الكاتب المتخصص في العلاقات الدولية،والتي ستكون أول نتائجها زوال إسرائيل.

المرشد الإيراني علي خامنئي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.