النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 09:20 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كانت تلهو أمام منزلهم.. مصرع صغيرة عامين ونصف غرقًا داخل ترعة في قنا هشم رأس أبوه بالشومة في صلاة الفجر.. القبض على المتهم بقتل والده لرفضه زواجه بقنا وزير الاتصالات يبحث مع مسئولي شركة HMD خطط التوسع في تصنيع وتصدير هواتف ”نوكيا” من مصر جامعة الزقازيق تتألق في بطولة الشهيد الرفاعي (٥٣) لكمال الأجسام بثلاث ميداليات مميزة للعام الجامعي ٢٠٢٥-٢٠٢٦م مهندس وعمال خلال عملهم.. إصابة 4 أشخاص إثر سقوطهم داخل بئر صرف صحي عمقه 13 مترًا في قنا حملات مكثفة لإزالة مخالفات البناء بمركز إطسا.. وتنفيذ فوري لتوجيهات الدولة بفرض سيادة القانون فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في استخراج ”إبرة خياطة” مستقرة بين الشرايين الحيوية لفتاة بواسطة المنظار ابنه قتله عشان رافض جوازه.. كشف لغز واقعة مقتل مسن خلال ذهابه لصلاة الفجر في قنا محافظ جنوب سيناء يبحث مع سفير أذربيجان سبل تطوير التعاون فى عدة مجالات بمشاركة 1000 طالب.. «الأكاديمية العربية» تطلق ماراثون الغواصات الآلية للعبور نحو كندا مكتبة الإسكندرية تشهد افتتاح احتفالية ”الإسكندرية... مولد مدينة عالمية” في ذكرى تحرير سيناء.. وزير البترول: مصر تستلهم روح النصر وتواصل مسيرة البناء والتنمية

ثقافة

«مي زيادة.. أديبة المحروسة وملهمة الأدباء».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن إصدارات سلسلة عقول كتاب «مي زيادة.. أديبة المحروسة وملهمة الأدباء» للكاتبة أسماء السباعي.

الكتاب يكشف بعض الأسرار عن حياة مي زيادة، وبعض أفكارها، والكثير من الحكايات الثرية بالأحداث والمواقف والعبر، وعرفت مي زيادة في حياتها عددًا كبيراً من الصحفيين والأدباء بحكم عملها في مجال الصحافة منذ كانت في الثالثة والعشرين من عمرها، ورغم أن عمرها الأدبي والصحفي قصير بالقياس إلى أعمار بعض معاصريها من الأدباء، وبرغم أن إنتاجها من الكتب يزيد قليلاً عن عدد أصابع اليدين؛ لكن تأثيرها الفني والأدبي كان هائلاً.

بعض المؤرخين يعزو ضخامة حجم تأثيرها لكونها رائدة في مجالها بين الأديبات، حتى قال بعضهم : «لو أن مي جاءت في عصرنا هذا لكانت أديبة عادية بين أديبات كثيرات، وأنا أقول: ربما لو جاءت في عصرنا هذا لتفوقت عليهن جميعا ولغدت بينهن رائدة من الرائدات».

أشهر ما عُرف عن مي صالونها الأدبي الجامع لعدد كبير من أدباء ومفكري عصرها، بدأ انعقاده عام ١٩١٣ في مسكنها الفسيح، وانتظم انعقاده كل ثلاثاء لمدة تزيد عن عشرين عاما كأكثر الصالونات الأدبية عمرًا وشهرة، وقد انتقل صالونها للأهرام عندما انتقلت هي للعمل بتلك الجريدة العريقة في أوائل العشرينيات.

ورغم أنها نشأت في لبنان؛ فإن شهرتها لم تكن إلا في مصر، وقد نالت الجنسية المصرية فباتت مثل خليل مطران شاعر القطرين فكأنها أديبة القطرين مثله، ولها في مصر أكثر مما لها في لبنان، ولكونها نشأت في مدارس الراهبات؛ عاشت حياتها بلا زواج، كأنها نذرت نفسها وروحها للكتابة والصحافة والأدب.

باتت شهرتها عالمية؛ ليس لأن كتبها تُرجمت فقرأها العالم، بل لأنها كانت بطلة لأغرب قصة حب اشتهرت بينها وبين جبران خليل جبران، وهي قصة حب أفلاطوني بالمراسلة، لم ير فيها أحدهما الآخر طيلة عشرين عاما هي مدة هذا الحب، وإلى جوار دورها في الصحافة والأدب العربي، كان لها دور في الدفاع عن حقوق المرأة قبيل إنشاء الاتحاد النسائي على يد هدى شعراوي، وكان لها اتصال برموز هذا الاتحاد، ولها عدد من المؤلفات في هذا الشأن.