النهار
الأحد 31 أغسطس 2025 03:48 مـ 7 ربيع أول 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسميًا.. بدء تظلمات طلاب الثانوية العامة على نتائج الدور الثاني السبت 13 سبتمبر.. الاحتفال بتكريم أبناء الصحفيين المتفوقين والحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه البرلمان العربي يعزي مصر في ضحايا حادث قطار مطروح الأربعاء.. فاسيلييف في لقاء مفتوح بالبيت الروسي نقابة الصحفيين تطلق برنامجًا تدريبيًا حول التحقيقات عبر المصادر المفتوحة تحت شعار ”Super Every Moment”.. جوائز OPPO للتصوير الفوتوغرافي 2025 تمكن جيلاً جديداً من المبدعين وكيل وزارة الصحة بالفيوم تتفقد الخدمة الليلية بمستشفى الفيوم العام حزب الجبهة الوطنية يختار ابراهيم بشاري أمينا للتجارة والصناعة محافظ بورسعيد ينعي الدكتورة نيفين الحسيني مدير إدارة بورفؤاد التعليمية فلاحو قريتين بمركز شبين الكوم يشكون تجاهل تطهير المصارف الزراعية غداً.. طرح كراسة شروط ۲۳۳۳ قطعة أرض سكنية بـ18 مدينة بمحاور الإسكان المتوسط والمميز والأكثر تميزاً بالطرح السادس ”مسكن” ”الإسكان” تعلن طرح قطع أراضٍ بنشاط ورش حرفية بمدينتي المنيا الجديدة وحدائق أكتوبر

ثقافة

«مي زيادة.. أديبة المحروسة وملهمة الأدباء».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن إصدارات سلسلة عقول كتاب «مي زيادة.. أديبة المحروسة وملهمة الأدباء» للكاتبة أسماء السباعي.

الكتاب يكشف بعض الأسرار عن حياة مي زيادة، وبعض أفكارها، والكثير من الحكايات الثرية بالأحداث والمواقف والعبر، وعرفت مي زيادة في حياتها عددًا كبيراً من الصحفيين والأدباء بحكم عملها في مجال الصحافة منذ كانت في الثالثة والعشرين من عمرها، ورغم أن عمرها الأدبي والصحفي قصير بالقياس إلى أعمار بعض معاصريها من الأدباء، وبرغم أن إنتاجها من الكتب يزيد قليلاً عن عدد أصابع اليدين؛ لكن تأثيرها الفني والأدبي كان هائلاً.

بعض المؤرخين يعزو ضخامة حجم تأثيرها لكونها رائدة في مجالها بين الأديبات، حتى قال بعضهم : «لو أن مي جاءت في عصرنا هذا لكانت أديبة عادية بين أديبات كثيرات، وأنا أقول: ربما لو جاءت في عصرنا هذا لتفوقت عليهن جميعا ولغدت بينهن رائدة من الرائدات».

أشهر ما عُرف عن مي صالونها الأدبي الجامع لعدد كبير من أدباء ومفكري عصرها، بدأ انعقاده عام ١٩١٣ في مسكنها الفسيح، وانتظم انعقاده كل ثلاثاء لمدة تزيد عن عشرين عاما كأكثر الصالونات الأدبية عمرًا وشهرة، وقد انتقل صالونها للأهرام عندما انتقلت هي للعمل بتلك الجريدة العريقة في أوائل العشرينيات.

ورغم أنها نشأت في لبنان؛ فإن شهرتها لم تكن إلا في مصر، وقد نالت الجنسية المصرية فباتت مثل خليل مطران شاعر القطرين فكأنها أديبة القطرين مثله، ولها في مصر أكثر مما لها في لبنان، ولكونها نشأت في مدارس الراهبات؛ عاشت حياتها بلا زواج، كأنها نذرت نفسها وروحها للكتابة والصحافة والأدب.

باتت شهرتها عالمية؛ ليس لأن كتبها تُرجمت فقرأها العالم، بل لأنها كانت بطلة لأغرب قصة حب اشتهرت بينها وبين جبران خليل جبران، وهي قصة حب أفلاطوني بالمراسلة، لم ير فيها أحدهما الآخر طيلة عشرين عاما هي مدة هذا الحب، وإلى جوار دورها في الصحافة والأدب العربي، كان لها دور في الدفاع عن حقوق المرأة قبيل إنشاء الاتحاد النسائي على يد هدى شعراوي، وكان لها اتصال برموز هذا الاتحاد، ولها عدد من المؤلفات في هذا الشأن.