النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 07:33 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤكدًا تمسكه بحقوقه.. الزمالك يكشف كواليس عرض نيوم السعودي لضم زيزو هل يسقط النظام الإيراني باغتيال علي لاريجاني؟ كيف يكون وضع النظام الإيراني بعد اغتيال علي لاريجاني؟ كيف يمثل اغتيال علي لاريجاني بالنسبة للنظام الإيراني؟ اللجنة العليا للمسئولية الطبية تؤكد تسريع وتيرة فحص القضايا وتعلن إحالة 75 قضية للنيابة العامة بعد انتهاء فحصها رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد جامعة المنوفية الأهلية لمتابعة سير العمل وتبادل التهنئة بعيد الفطر خطة ”طوارئ العيد” لتطوير الممشى السياحي بالغردقة: انضباط ميداني وتجميل شامل محافظ أسيوط يعلن استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الفطر: توافر السلع الأساسية وضبط الأسواق وحملات رقابية على مدار 24 ساعة وفاة رئيس قسم الفيزياء النووية بكلية علوم أسيوط استجابة لشكاوى الركاب.. إيقاف سائق ميكروباص لمخالفته وزيادة الأجرة على خط ”إسنا - قنا” اليماحي : الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضدها يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار أمجد حسنين: أسعار العقارات مرشحة للزيادة التدريجية والمبيعات تتجه للصعود

المحافظات

وفاة محمد عاطف محارب السرطان في المنوفية

أبكت وفاة الشاب محمد عاطف محارب السرطان ابن مدينة شبين الكوم، الآلاف من من أبناء المنوفية، وشارك المئات من أبناء المدينة والمدن المجاورة في الجنازة التي أقيمت مساء الأمس، والتي وصفها البعض بأنها أكبر الجنائز التي شهدتها شبين الكوم.

وأكد محمود زين، صديق محمد عاطف محارب السرطان، أن خسارتهم فيه كبيرة ولكن إرادة الله وقدره، وأن جنازته كانت خير شاهد على حب الناس له، حيث حرص المئات على المشاركة في الصلاة عليه وتوديعه في المقابر.

وأوضح محمود زين أن محمد عاطف، أصيب بالسرطان منذ ما يقارب الثماني شهور، دخل على آثرها في عملية تغيير مفصل، وبعدها عاد مره أخرى لحياته الطبيعية وسرعان ما عاد المرض بشراسة وهاجمه بقسوة حتى وفاته أمس في أحد المستشفيات الخاصة بشبين الكوم.

وأضاف زين أن محمد عاطف محمد عاطف شاب في الثلاثينات من العمر لطفلة صغيرة، له شقيقان وأب شيخ يحترمه الكبير والصغير في المدينة، مؤكدا على أن الراحل كان صاحب محل مستحضرات تجميل وإن سمع الآذان كان يغلق المحل ويتوجه لأداء الصلاة.

وتقيم أسرة الراحل محمد عاطف العزاء اليوم أمام المنزل في شبين الكوم لاستقبال محبيه وأصدقائه، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل مرضه في ميزان حسناته.