النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:38 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” بالعرائس والأغاني الوطنية.. طابور أول يوم دراسة يشعل البهجة بين الطلاب بالإسماعيلية غداً الاثنين.. ضعف الضغوط عن الأدوار العليا بمدينة بني سويف مدير تعليم بني سويف في لقائه بـ عددًا من الإعلاميين والصحفيين: الإعلام شريك أساسي في العملية التعليمية وإتاحة المعلومات بصورة واضحة تقضي... «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية بعثة شباب اليد أبطال أفريقيا تصل القاهرة ظهر الإثنين الزمالك يفوز برباعية نظيفة أمام الميناء الجيبوتي مصر تنضم للأسواق العالمية.. تريدلاين تعلن فتح الحجز المسبق لسلسلة iPhone 18 رسمياً عمومية «طائرة الجيزة» تعتمد الميزانية وتشيد بأداء مجلس الإدارة ”مسرح بلا إنتاج” يعود.. الإسكندرية تستقبل العالم في دورته الـ16 الفراعنة يقهرون تونس في النهائي.. ويكتبون ريمونتادا التتويج محافظ قنا يشهد حفل تأبين الراحلة ناهد الضوي مدير مؤسسة أنشطة الفتيات

عربي ودولي

الإصلاحي بزشكيان ينافس المحافظ جليلي.. الإيرانيون يشاركون في الجولة الثانية من الانتخابات لاختيار رئيس جديد

انطلقت اليوم الجولة الثانية للانتخابات الإيرانية منذ الصباح الباكر حيث دعي نحو 61 مليون ناخب في ايران للإدلاء بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتواجه فيها المرشحان الإصلاحي مسعود بزشكيان، والمحافظ سعيد جليلي.

وبدأت عمليات الاقتراع في 58638 مركزاً بأنحاء البلاد، ومن المقرر أن تُعلن نتائج الدورة الثانية ظهر غد السبت،.

وقد جرت الدورة الاولى لهذه الانتخابات في 28 يونيو، نظمت على عجل لاختيار خلف لإبراهيم رئيسي الذي قضى بحادث مروحية في 19 مايو.

، وفي الجولة الاولى بلغت نسبة الإقبال على التصويت 39.92% من أصل 61 مليون ناخب، في أدنى مستوى لها على الإطلاق منذ عام 1979، علماً أن نسبة المشاركة في التصويت كانت في ثمانينيات القرن الماضي وتسعينياته تناهز 80%.

كما نال برشكيان

42.4% من الأصوات في الدورة الأولى في مقابل 38.6% لجليلي، بينما حل ثالثاً مرشح محافظ آخر هو محمد باقر قاليباف.

وأياً تكن نتيجة الانتخابات، فتأثيرها سيكون محدوداً على توجه البلاد لأن للرئيس في إيران صلاحيات محدودة.

إذ تقع المسؤولية الأولى في الحكم على عاتق المرشد الذي يعتبر رأس الدولة، أما الرئيس فهو مسؤول على رأس حكومته عن تطبيق الخطوط السياسية العريضة التي يضعها المرشد.

وتلقى هذه الدورة متابعة دقيقة في الخارج، إذ إن إيران هي في قلب الكثير من الأزمات الجيوسياسية، من الحرب في غزة إلى الملف النووي الذي يشكل منذ سنوات عدة مصدر خلاف بين طهران والغرب ولا سيما الولايات المتحدة.