النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 06:03 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ردًا على واقعة النفايات الطبية الخطرة بالإسكندرية.. «الصحة» تكشف لـ«النهار» التفاصيل وتعلن إجراءات حاسمة محافظة الإسماعيلية ترد على واقعة سيارة جمع القمامة بشارع محمد علي وتحيل السائق للتحقيق ضبط 100 كيلو سكر ناقص الوزن و77 مخالفة تموينية في حملات رقابية بالإسماعيلية الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على الطائف وتؤكد تضامنها مع السعودية هدى يسى : تشكر محافظ الأقصر لتوجيهاته باستعداد المحافظة لاستضافة ”قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي أكتوبر ... تموين بني سويف تحسم الجدل حول جودة المنتجات البترولية بمحطات الوقود إسكندرية تغني مع هيثم شاكر.. كامل العدد يهز المسرح وألبوم جديد يشعل الترقب جامعة الإسكندرية تغزو البحر الأحمر بمشروعات تخرجها.. والبداية من الخرائط الذكية السيسي يقرر ترقية نميرة نجم و23 سفيرا إلى الفئة الممتازة 882 سوداني يغادرون مصر عائدين إلى الوطن ضمن تفويج لجنة الأمل السفير الرحبي : زيارة السلطان هيثم بن طارق لأنجولا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة ورجال الأعمال العُمانيون أمام فرص حقيقية تشيلسي يسقط بثلاثية أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي

عربي ودولي

مقتل جندي وإصابة 9 من جيش الإحتلال الإسرائيلي برفح الفلسطينية

بكاء جنود الإحتلال الإسرائيليين صورة أرشيفية
بكاء جنود الإحتلال الإسرائيليين صورة أرشيفية

تطورت المعارك الفلسطينية الإسرائيلية في الصراع العربي الإسرائيلي الذي ترجع جذوره لمحاولة اليهود تأسيس دولة صهيونية ليس لها وجود علي الأراضي الفلسطينية العربية عقب تأسيس الحركة الصهيونية عام 1887ونشر الفكرة الصهيونية كاتب المسرح النمساوي تيدور هرتزل.

وقام الصهيوني ديفيد بن جوريون بتأسيس إسرائيل عام 1948 عبر هجرة اليهود إلي الأراضي العربية الفلسطينية بسبب وعد بلفور البريطاني في ظل نهاية الاستعمار البريطاني لليهود لسرقة ثروات الأمة العربية من النفط،وعقب التأكد من نهاية الاستعمار البريطاني أسسوا استعمارا جديدا وهو الاستعمار الصهيوني لسرقة ثروات المنطقة العربية،وبدأت بالأراضي الفلسطينية.

حتي إن جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل دخلت الأراضي الفلسطينية بجواز سفر فلسطيني عربي وإرتكبت الصهيونية المجازر منذ القدم بمذابح قرية دير ياسين ضد الأطفال والنساء الفلسطينيين لتأسيس فكرتهم الشيطانية وخدمة أغراض الصهيونية والعقيدة اليهودية تُحرم تأسيس دولة لإسرائيل ودخلت المنطقة في حروب متعددة إنتصر مصر بأخرها عام 1973 ضد الصهيونية العالمية وفرضت شروطها بحتمية تحقيق السلام ومن مبدائه إقامة الدولة الفلسطينية.

ومنذ ذلك الوقت ضاعت الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في إقامة دولته التي حددها مجلس الأمن الدولي بقرار رقم 242 بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وعلي حدود ماقبل عام 1967 لكن لعبت الصهيونية علي شق الصف الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس تحت مبدأ فرق تسُد،وهو ما يضع المسئولية الوطنية علي حركتي فتح وحماس الآن بتشكيل حكومة جديدة نصفها من حماس والآخر من فتح لتوحيد الصوت الفلسطيني أمام صوت الصهيونية العالمية الشيطانية للدفاع عن المسجد الأقصي أولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين،وتنحية جميع الخلافات لإقامة الدولة العربية الفلسطينية،وإجراء إنتخابات رئاسية فلسطينية،وتكون بها كافة الطوائف السياسية الفلسطينية عقب إنتهاء الحرب للاستعداد الجاد في تنفيذ خطة إقامة الدولة الفلسطينية في اليوم التالي للحرب لتحقيق السلام إذا كانت تُريده إسرائيل ولا تريد طوفان أقصي جديد.

ومن حق الشعب الفلسطيني القانوني الكفاح المسلح من أجل الدفاع عن أراضيه المحتلة وقلنا إنه يمكن أن يتحول مليون ونصف أعزل فلسطيني تُهدد إسرائيل بقتلهم جوعا إلي مليون ونصف جندي في جيش لاقبل لإسرائيل به،والرئيس الروسي بوتين علي كامل الاستعداد لتسليح الجيش الفلسطيني بأحدث الأسلحة والأفضل هو تنفيذ مخرجات القمة العربية الإسلامية بوقف إطلاق النار وتنفيذ حل الدولتين.

وقلنا إن تواجد قوات الإحتلال الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية سيجعلها أهداف مشروعة لقوات المقاومة الفلسطينية فلماذا يتواجدون في أرض غيرأرضهم إضافة لتعنُت نتنياهو بوقف إطلاق النار الدائم بفلسطين،وهو أحد بنود الهُدنة الأمريكية،وقامت قوات المقاومة الفلسطينية اليوم الإثنين بقتل جندي إحتلال إسرائيلي وإصابة 9 آخرين من كتيبة نحال بمبني مفخخ في رفح الفلسطينية وسبق ذلك تدمير المركبات الإسرائيلية المدرعة بواسطة صواريخ المقاومة حديثة الطراز صينية الصنع وهي صواريخ السهم الأحمر وذلك ردا علي المجازر الإسرائيلية بقتل 40 ألف مدني برئ فلسطيني والماجزر المتعددة التي تعرضت لها خيام النازحين الفلسطينيين.

المقاومة الفلسطينية.

السهم الأحمر يدمر آلية عسكرية من طراز نوفك الإسرائيلية.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

موضوعات متعلقة