النهار
السبت 31 يناير 2026 08:34 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

عربي ودولي

مع استمرار عملية التصويت في الانتخابات الايرانية

خامنئي : مرشحنا المفضل هو من يؤمن بالثورة الاسلامية ويتقدم بالبلاد دون الاعتماد علي الخارج

صورة من احد مراكز الاقتراع بطهران
صورة من احد مراكز الاقتراع بطهران

انطلقت صباح اليوم الجمعة الانتخابات الإيرانية حيث يصوت الإيرانيون لاختيار خليفة للرئيس الإيراني الراحل ابراهيم رئيسي الذي قضى بحادث تحطم مروحيته الشهر الماضي وقال وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي للتلفزيون الرسمي إن الإيرانيين بدأوا اليوم الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس جديد بعد وفاة الرئيس السابق.
ودُعي حوالي 61 مليون ناخب للتوّجه إلى صناديق الاقتراع الموزّعة على 58 ألفاً و640 مركزاً انتخابياً تنتشر في سائر أنحاء البلد الشاسع الممتدّ من بحر قزوين شمالاً إلى الخليج جنوباً وتحظى هذه الانتخابات بمتابعة دقيقة في الخارج إذ إنّ إيران تعد قوة مؤثرة في الشرق الأوسط هي في قلب الكثير من الأزمات الجيوسياسية بداية من الحرب المستعرة في غزة إلى الملف النووي الذي يشكّل منذ سنوات عدة مصدر خلاف بين الجمهورية الإسلامية والغرب.
ويتنافس في هذه الانتخابات أربعة مرشحين جميعهم رجال في الخمسينيات أو الستينات من العمر:

1. مصطفى بور محمدي
2. مسعود بزشكيان
3. سعيد جليلي
4. محمد باقر قاليباف

وإذا لم يحصل أيّ من هؤلاء المرشّحين على الغالبية المطلقة من الأصوات تُجرى جولة ثانية في الخامس من يوليو وهو أمر لم يحدث إلا مرة واحدة في 2005 منذ قيام الجمهورية الإسلامية قبل 45 عاماً.

و تتخوف طهران من تكرار سيناريو ما جرى خلال الانتخابات النيابية الماضية حيث كانت نسبة المشاركة منخفضة بشكل قياسي لا سيما أن أغلب المرشحين هم من المحافظين المتشددين باستثناء مرشح إصلاحي واحد هو مسعود بزشكيان ويُتوقع صدور أولى التقديرات لنتيجة التصويت السبت على أن تصدر النتائج الرسمية في موعد أقصاه الأحد.
وافتتح المرشد الأعلى علي خامنئي التصويت وكان قد دعا الإيرانيين للتصويت بالانتخابات الرئاسية في إشارة ضمنية لموقفه الداعم لتيار المحافظين فقال إن "المرشح الأصلح هو من يؤمن قلبا بمبادئ الثورة والنظام" ويسمح لإيران "بالتقدم دون الاعتماد" على الدول الأجنبية لكنّ خامنئي شدّد في الوقت نفسه على أنه لا ينبغي لبلاده أن "تقطع علاقاتها مع العالم".
ويأمل المرشّح الإصلاحي الوحيد مسعود بيزشكيان في أن يكون صاحب الحظ في هذا السباق الانتخابي وهذا النائب البالغ 69 عاماً كان شبه مغمور عندما سُمح له بالترشّح من قبل مجلس صيانة الدستور، السلطة المولجة الإشراف على الانتخابات.

وبيزشكيان الطبيب المنحدّر من أصول أذرية والمتحفّظ في مظهره والصريح في كلامه أعطى الأمل للمعسكرين الإصلاحي والمعتدل اللذين همّشا بالكامل في السنوات الأخيرة من قبل المحافظين والمحافظين المتشددين.
وقال الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي (1997-2005) إنّ بينشكيان "نزيه وعادل ونبيه" داعياً الناخبين إلى التصويت له، وكذلك فعل الرئيس السابق المعتدل حسن روحاني (2013 -2021).

وفي مواجهته ينقسم أنصار السلطة الحالية بين المرشّح المحافظ محمد باقر قاليباف الذي يرأس حالياً البرلمان، والمرشح المحافظ المتشدّد سعيد جليلي، المفاوض السابق في الملف النووي والمعادي للتقارب مع الغرب وتشكّل نسبة الإقبال على التصويت رافعة أساسية لحظوظ بيزشكيان في الفوزويأمل المرشّح الإصلاحي في أن تشهد نسبة التصويت ارتفاعاً كبيراً مقارنة بالانتخابات الأخيرة التي قاطعها حوالي نصف الناخبين.