النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:13 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد زيارة نبيل فهمي.. الجامعة العربية: ارفعوا أيديكم عن السودان «تجارة المنوفية» تحصد الاعتماد المؤسسي وتعتمد برنامج المحاسبة الإنجليزية النائب أسامة شرشر يهنئ النائب محمد توفيق الجمل بزفاف ابنته الدكتورة تقى بطانة الرحم المهاجرة.. حكايات من الألم ومعارك مؤجلة مع حلم الأمومة محافظ القليوبية يفتح ملف القمامة بشبرا والخصوص.. ومقترح جديد لنقاط التجميع مدحت صالح وعمرو سليم يحييان ختام مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته الـ34 نهلة إيهاب: عودة المسرح المدرسي خطوة لاستعادة دوره في بناء الوعي واكتشاف المواهب| خاص مجلس الوزراء يوافق على منح «الرخصة الذهبية» لشركتي ”شدوان” و”شقير” لطاقة الرياح بعد فرز 100% من الأصوات.. نتنياهو يتصدر الانتخابات الإسرائيلية وإنجاز تاريخي للعرب مصر تستكمل تركيب منصتين بحقل كاموس البحري تمهيدًا لزيادة إنتاج الغاز بشمال سيناء منتخب مصر 2011 يهزم ألبانيا ويبهر العالم فى مونديال المواهب وزير التخطيط: مصر تعزز تمويل التنمية وتوسع مشاركة القطاع الخاص

المحافظات

أمى وعمى سر نجاحى...«محمد» السابع بالشهادة الإعدادية في أسيوط نفسى أدخل طب وادووى القلوب

مع إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية وأسماء الأوائل انطلقت الزغاريد واغاني النجاح بمنزل الطالب محمد رفعت احتفالا بحصوله على المركز السابع بالشهادة الإعدادية فى أسيوط متمنيا إن يصبح طبيبا مثل مجدى يعقوب .

بابتسامة وسعاددة النجاح بدأ محمد رفعت حديثه قائلا: طاعة الله اولا هى سر التفوق ثم دعاء أمى وعمى ومساندتهم وتشجيعهم الدائم كان مصدر إصرار وعزيمة لاحصل على أحد المراكز المتقدمة فى الشهادة الإعدادية بمجموع 280 درجة، موضحا أنه لم يتوقع ذلك المركز، فكل أمنياته هى النجاح بتفوق على مدرسته وإدارته التعليمية بديروط كما اعتاد كل عام منذ بداية مراحل تعليمه المختلفة .

أضاف محمد كان وقتى مقسما ما بين العبادات التى تبدأ بصلاة الفجر ثم الأذكار وقراءة القرآن وبعدها الذهاب إلى مدرستى، اقضى بها ما يقرب خمس ساعات بين المواد المختلفة لانهل منها ما أستطيع معتمدا على كتبى المدرسية تارة وشرح المدرسين والمناقشة مع أصدقائي، ومع دقات جرس الخروج أتوجه لدروسى الخصوصية لاخوض دربا آخر لجمع المعلومات الدراسية.

وتابع محمد بعد نهاية اليوم الدراسى أؤدى عباداتى وصلاتى قبل ازدحام أوقات الدروس الخصوصية وبعد كل ذلك أعود إلى منزلى لأجد والدتى فى انتظارى لتناقشنى فى قدر ما اكتسبت من معلومات، ولها الفضل فى تفوقى ثم يليها عمى الذى كان لى أب ثانى بعد وفاة والدى، ثم استذكر دروسى حتى أمضى خمس ساعات تقريبا بها واختتم ذلك والاذكار واخلد إلى النوم إستعداد ليوم آخر.

والتقط منه الحديث العم الذى قال أبناء شقيقى هم أبنائي واعمل دائما على اسعادهم ومشاركتهم فى كل شىء فهم يستحقون ذلك ومما يزيدنى حماسا هو تفوقهم العلمى مما يجعلنى اشجعهم وادفعهم للإمام بكل قوة، معربا عن سعادته البالغة التي يشعر بها نتيجة تلقيه خبر تفوق إبنه كما قال مشيرًا إلى أنه لم يتوقع ولكن الله كلل الجد والاجتهاد بالتميز، منوها إلى أنه سيظل خلف أبناء شقيقه حتى يحققو جميع الامنيات.

وعاد محمد إلى حديثه قائلا انه يتمنى أن يلتحق بكلية الطب ليصبح مثل مجدى يعقوب، ليساعد ويقدم العلاج لأمراض القلب، مختتما الحديث بنصيحة لكل الطلاب وهى عبادة الله وطاعته وبر الوالدين وتقسيم والاستذكار أول بأول هم سر النجاح والتفوق .