النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 04:14 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

المحافظات

نقص الدواء في الصيدليات بالمنوفية يؤرق المرضى والصيادلة والأطباء

أرشيفية
أرشيفية

تشهد محافظة المنوفية حالة غير مسبوقة من نقص أدوية كثيرة في الصيدليات على الرغم من أنها محلية الصنع، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك لدى المرض والأطباء والصيادلة، فلم تعد بعض الأدوية ناقصة أو مرتفعة الثمن فقط، بل اختفت فجأة، ومنها المضادات الحيوية وأدوية الضغط والملينات وغيرها من الأدوية.

اختفاء عدد كبير المضادات الحيوية والملينات وأدوية الضغط


المرضى في المنوفية يعانون من اختفاء الأدوية في الصيدليات، فيضطرون إلى بدائل أخرى حتى ولو كانت أقل تركيزا كفاءة.
يقول عادل سليمان، مواطن من قرية البتانون، بمركز شبين الكوم، إنه يعاني من التهاب في الحلق، وذهب للطبيب فكتب له نوع من أنواع المضادات الحيوية تركيز1000، فذهب إلى صيدلية تلو الأخرى ليبحث عن مضاد حيوي كان متوفرا بكثرة في الأسواق فلم يجده، فاضطر للاتصال بالطبيب فطلب منه استبداله بآخر نفس التركيز فلم يجده أيضا، وانتهى به الحال إلى استبداله بنوع آخر تركيز أقل حلا للأزمة.
وأضاف أحمد صلاح، من مركز أشمون، أن والدته أجرت عملية مياه بيضاء في عينها، فكتب لها الطبيب نوع دواء لضبط ضغط العين لابد أن تأخذه بعد العملية بساعة على الأكثر، فظل يبحث عنه بين الصيدليات في أشمون وخارجها ولم يجده، ورغم قلة ثمنه إلا أنه اضطر لشراءه من السوق السوداء بـ ١٠ أضعاف ثمنه، وبصلاحية اقتربت على الانتهاء.
فيما أشار على يوسف، مريض قولون أن الطبيب كتب له نوع من أنواع الملينات، وهذا النوع متوفر جدا في الأسواق فحينما ذهب للصيدليات فوجئ برد الصيدلي أن كافة أدوية الملينات غير موجودة فاضطر لشراء بعض الأعشاب ولكن لم تجد نفعا معه مثل الدواء.
وأكد مصطفى عيسى، طبيب باطنة، أن عددا من الأدوية بالفعل غير موجودة بالصيدليات نظرا لعدم توافرها من الشركات، لافتا إلى أنهم كأطباء في البداية كانوا يكتبون البروستات بالأصناف المتعارف عليها، وبعد علمهم من المرضى بنقص كثير من الأدوية اضطر ا لمعرفة الأدوية المتوفرة في الصيدليات حتى لو كانت أقل تركيزا مع تكثيف الجرعات، تيسيرا على المرضى.

صيدلي: لم نجد معظم الأدوية في الشركات ولا بدائلها


ولفت الدكتور محمد علي، صيدلي، إلى أن سوق الدواء لم يشهد مثل هذه الأزمة من قبل، والصيدلي يعاني مثل المواطن، فلم تعد الأصناف المتعارف عليها موجودة بالشركات، نتواصل مع الشركات يوميا لطلب الأدوية الناقصة لكن حتى الآن لم نعرف متى تتوفر الأدوية، وتضطر أن نقول للمريض ارجع إلى الطبيب لاستبدال الدواء بآخر متوفر.

متحدث الصيادلة بالمنوفية: الأزمة أضرت باقتصاد الصيدليات

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود قصد، متحدث نقابة الصيادلة بالمنوفية، أن أزمة نقص الدواء لم تضر بالمريض فقط، بل أضرت باقتصاد الصيدليات، حيث أن أدوية كثيرة لم تعد متوفرة، ولا نعرف سببا للأزمة، فالدولة توفر العملة الصعبة وتدعم صناعة الدواء، لكن لابد من تدخل هيئة الدواء والتواصل مع شركات الأدوية والمصنعين لحل الأزمة سريعا قبل تفاقمها أكثر من ذلك.


وكشف الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية أن بعض الأدوية ناقصة بالأسواق بالاسم التجاري لكن بالاسم العلمي متوفرة، مؤكدا أن سبب الأزمة هو تحرير سعر الصرف مما أدى إلى زيادة التكاليف على شركات الأدوية.

موضوعات متعلقة