النهار
السبت 31 يناير 2026 01:31 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

المحافظات

نقص الدواء في الصيدليات بالمنوفية يؤرق المرضى والصيادلة والأطباء

أرشيفية
أرشيفية

تشهد محافظة المنوفية حالة غير مسبوقة من نقص أدوية كثيرة في الصيدليات على الرغم من أنها محلية الصنع، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك لدى المرض والأطباء والصيادلة، فلم تعد بعض الأدوية ناقصة أو مرتفعة الثمن فقط، بل اختفت فجأة، ومنها المضادات الحيوية وأدوية الضغط والملينات وغيرها من الأدوية.

اختفاء عدد كبير المضادات الحيوية والملينات وأدوية الضغط


المرضى في المنوفية يعانون من اختفاء الأدوية في الصيدليات، فيضطرون إلى بدائل أخرى حتى ولو كانت أقل تركيزا كفاءة.
يقول عادل سليمان، مواطن من قرية البتانون، بمركز شبين الكوم، إنه يعاني من التهاب في الحلق، وذهب للطبيب فكتب له نوع من أنواع المضادات الحيوية تركيز1000، فذهب إلى صيدلية تلو الأخرى ليبحث عن مضاد حيوي كان متوفرا بكثرة في الأسواق فلم يجده، فاضطر للاتصال بالطبيب فطلب منه استبداله بآخر نفس التركيز فلم يجده أيضا، وانتهى به الحال إلى استبداله بنوع آخر تركيز أقل حلا للأزمة.
وأضاف أحمد صلاح، من مركز أشمون، أن والدته أجرت عملية مياه بيضاء في عينها، فكتب لها الطبيب نوع دواء لضبط ضغط العين لابد أن تأخذه بعد العملية بساعة على الأكثر، فظل يبحث عنه بين الصيدليات في أشمون وخارجها ولم يجده، ورغم قلة ثمنه إلا أنه اضطر لشراءه من السوق السوداء بـ ١٠ أضعاف ثمنه، وبصلاحية اقتربت على الانتهاء.
فيما أشار على يوسف، مريض قولون أن الطبيب كتب له نوع من أنواع الملينات، وهذا النوع متوفر جدا في الأسواق فحينما ذهب للصيدليات فوجئ برد الصيدلي أن كافة أدوية الملينات غير موجودة فاضطر لشراء بعض الأعشاب ولكن لم تجد نفعا معه مثل الدواء.
وأكد مصطفى عيسى، طبيب باطنة، أن عددا من الأدوية بالفعل غير موجودة بالصيدليات نظرا لعدم توافرها من الشركات، لافتا إلى أنهم كأطباء في البداية كانوا يكتبون البروستات بالأصناف المتعارف عليها، وبعد علمهم من المرضى بنقص كثير من الأدوية اضطر ا لمعرفة الأدوية المتوفرة في الصيدليات حتى لو كانت أقل تركيزا مع تكثيف الجرعات، تيسيرا على المرضى.

صيدلي: لم نجد معظم الأدوية في الشركات ولا بدائلها


ولفت الدكتور محمد علي، صيدلي، إلى أن سوق الدواء لم يشهد مثل هذه الأزمة من قبل، والصيدلي يعاني مثل المواطن، فلم تعد الأصناف المتعارف عليها موجودة بالشركات، نتواصل مع الشركات يوميا لطلب الأدوية الناقصة لكن حتى الآن لم نعرف متى تتوفر الأدوية، وتضطر أن نقول للمريض ارجع إلى الطبيب لاستبدال الدواء بآخر متوفر.

متحدث الصيادلة بالمنوفية: الأزمة أضرت باقتصاد الصيدليات

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود قصد، متحدث نقابة الصيادلة بالمنوفية، أن أزمة نقص الدواء لم تضر بالمريض فقط، بل أضرت باقتصاد الصيدليات، حيث أن أدوية كثيرة لم تعد متوفرة، ولا نعرف سببا للأزمة، فالدولة توفر العملة الصعبة وتدعم صناعة الدواء، لكن لابد من تدخل هيئة الدواء والتواصل مع شركات الأدوية والمصنعين لحل الأزمة سريعا قبل تفاقمها أكثر من ذلك.


وكشف الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية أن بعض الأدوية ناقصة بالأسواق بالاسم التجاري لكن بالاسم العلمي متوفرة، مؤكدا أن سبب الأزمة هو تحرير سعر الصرف مما أدى إلى زيادة التكاليف على شركات الأدوية.

موضوعات متعلقة