النهار
الأحد 15 فبراير 2026 11:24 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدينة مصر وseven تطلقان تمويل تشطيبات حتى 5 سنوات من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا جوهر نبيل يتفقد أنشطة وزارة الشباب والرياضة بنادي النادي بالعاصمة الإدارية نتائج الجولة التاسعة تشعل صراع الترتيب في دوري السوبر لكرة السلة للسيدات الأهلي يهزم سبورتنج في ثاني جولات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة آنسات مصادر ترجح: استمرار محافظ القاهرة في منصبه ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص مصادر ترجح: رحيل محافظ الجيزة ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص حسام حسن يضع شرطًا لضم محمد شكري لمعسكر منتخب مصر في مارس جيهان زكي من قلب معرض سمبوزيوم أسوان: النحت رسالة حضارية متجددة… وتوجيهات بتزيين ميادين مصر بإبداعات الدورة الثلاثين إبراهيم حسن يوضح موقف منتخب مصر ويؤكد: لم نطلب إلغاء الدوري استعدادًا لكأس العالم

عربي ودولي

الوزير بحكومة الحرب ايزنكوت: تحقيق الاستقرار في رفح قد يستغرق 5 سنوات

صورة للدمار في رفح
صورة للدمار في رفح

وصف جادي آيزنكوت الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي، يوم الأربعاء، عملية تحقيق الاستقرار رفح جنوبي غزة بالأمر المعقد، لافتا إلى أن الأمر قد يستغرق 5 سنوات.

وقال آيزنكوت لإذاعة الجيش الإسرائيلي "من يقول أننا سنحل بعض الكتائب في رفح ثم نعيد المختطفين فهو يزرع وهمًا كاذبًا - وهذا حدث أكثر تعقيدًا بكثير. والحقيقة هي أن الأمر سيستغرق من 3 إلى 5 سنوات لتحقيق استقرار كبير وبعد ذلك سنوات عديدة أخرى لتشكيل حكومة أخرى" وبشأن إعادة المختطفين في غزة، قال آيزنكوت: "أتمنى أن يتم ذلك، لكنهم منتشرون في عشرات المواقع".
وأضاف أن "حماس ليست منظمة إرهابية فحسب، بل منظمة أيديولوجية. حتى لو أجروا انتخابات في غزة اليوم، فسوف يفوزون" - وربما حتى إعطاء معركة كبيرة ليائير جولان" وشن آيزنكوت، هجوما حادا على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال مشاركته في مؤتمر للأمن والشؤون الإستراتيجية نظمته كلية نتانيا، معتبرا أنه يزرع "وهما كاذبا" عبر الشعارات التي يرددها بشأن الحرب على غزة، مشددا على أنه "فشل على الصعيدين الأمني والاقتصادي".