النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 06:58 صـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: القنابل الموقوتة فى حلف مكة حسين الزناتي: المشروع الوطني للقراءة يعد نموذجاً لصناعة الأمل فيلم Odyssey الجديد يشعل اهتماماً عالمياً.. ويجذب المحتالين أيضاً دراسة بحثية بين ”منصة TOD by beIN وشركة إبسوس (Ipsos)” حول التوجهات الجديدة للجمهور عند متابعة بطولات كرة القدم روائيون ونقاد عن رواية «شبح إلدوريت» .. وتفتح أبوابها للسينما محافظ الإسكندرية يعلن إطلاق اسم الشاب زياد ”شهيد الشهامة ” على شاطئ البيطاش المميز مشاركة واسعة بإقليم القناة من مختلف الأعمار لاكتشاف أصوات جديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية نادى الاتحاد السكندرى يبحث سبل التعاون مع نادى البنك الأهلى مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية مشاجرة بسبب توقف الميكروباص.. الأمن يحسم الجدل ويضبط طرفي الواقعة بالقليوبية منتهية الصلاحية وبدون فواتير.. ضبط 1.8 طن خامات ومنتجات داخل مصنع بسكويت بكفر شكر جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم

منوعات

ست ب100 راجل.. ”المعلمة عبدو أبو هيبة” المرأه الحديدية في قنا: اشتغلت في تجارة الدقيق ليل نهار عشان أسرتي

ست ب100 راجل.. ”المعلمة عبدو أبو هيبة” المرأه الحديدية في قنا: اشتغلت في تجارة الدقيق ليل نهار عشان أسرتي
ست ب100 راجل.. ”المعلمة عبدو أبو هيبة” المرأه الحديدية في قنا: اشتغلت في تجارة الدقيق ليل نهار عشان أسرتي

ضربت السيدة عبير عبدالنبي وشهرتها "عبدو هيبة" أروع الأمثلة في سعيها ورحلة كفاحها والعمل ليلًا نهارًا وذلك لتوفير حياة كريمة لأولادها ولتحقيق حلمها في أن تكون سيدة أعمال وصاحبة أكبر مؤسسة تجارية في صعيد مصر

بدأت المعلمة عبدو هيبة رحلتها في عام 2019، من خلال مشروع بمبلغ بسيط في تجارة الدقيق الفاخر داخل مدينة قنا، وكانت أول سيدة في المحافظة تمتهن تجارة الدقيق، ظلت تعمل ليلًا نهارًا حتى استطاعت جمع مبلغًا قامت من خلالة بشراء بعض احتياجات المطاعم وتوريدها لبعضهم بمحافظة قنا وبعض المحافظات الأخرى المجاورة.

قالت "عبير" خلالها لقائها مع النهار أن سبب شهرتها باسم "عبدو أبو هيبة" قائلة: كان هناك تاجر يتعامل معي وكان ذلك التاجر مدان لها، وكانت دائمًا تطالبه بحقها ويتهرب منها، ولم يعطيها أموالها فقامت بعمل جلسة عرفية كي تأخذ حقها، فتوعد أمام الجلسة بأن يعطيها حقها بعد شهر، ولكن كالمعتاد مرت شهور ولم يفكر في استرجاع حقها.

وأضافت أنها لم يكن أمامها سوى استرجاع حقها بذاتها منه لذلك قررت الذهاب إلى منزله وقامت بتحميل البضاعة المتواجده في المخزن ووضتعها داخل سيارة ربع نقل وغادرت مقابل حقها ومن ثم تم إطلاق لقب المعلم عبده أبو هيبة ومنذ ذلك الوقت جميع التجار يحترمونها لأنها أثبتت أن المرأة قوية وتستطيع الوقف في السوق ووسط التجار دون التعدي على أي حق من حقوقها.

وذكرت المعلمة "أبوهيبة" أنها تسعى طوال الوقت لتحقيق حلمها في امتلاك أكبر مؤسسة للتوريدات والتوكيلات التجارية في صعيد مصر تتمكن من خلالها مساعدة الكثيرون غيرها، وختمت حديثها بالنصيحة لكل سيدة بأنها تسعى ولا تلتفت لأي انتقادات الشغل مش عيب طالما الشغل بالحلال.

موضوعات متعلقة