النهار
السبت 14 مارس 2026 05:00 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة.. منفصل عن الواقع كيف يكون وضع الصين في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية؟ ماذا سيحدث إذا وصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل؟.. مجلة أتلانتك تُجيب أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراء

منوعات

ست ب100 راجل.. ”المعلمة عبدو أبو هيبة” المرأه الحديدية في قنا: اشتغلت في تجارة الدقيق ليل نهار عشان أسرتي

ست ب100 راجل.. ”المعلمة عبدو أبو هيبة” المرأه الحديدية في قنا: اشتغلت في تجارة الدقيق ليل نهار عشان أسرتي
ست ب100 راجل.. ”المعلمة عبدو أبو هيبة” المرأه الحديدية في قنا: اشتغلت في تجارة الدقيق ليل نهار عشان أسرتي

ضربت السيدة عبير عبدالنبي وشهرتها "عبدو هيبة" أروع الأمثلة في سعيها ورحلة كفاحها والعمل ليلًا نهارًا وذلك لتوفير حياة كريمة لأولادها ولتحقيق حلمها في أن تكون سيدة أعمال وصاحبة أكبر مؤسسة تجارية في صعيد مصر

بدأت المعلمة عبدو هيبة رحلتها في عام 2019، من خلال مشروع بمبلغ بسيط في تجارة الدقيق الفاخر داخل مدينة قنا، وكانت أول سيدة في المحافظة تمتهن تجارة الدقيق، ظلت تعمل ليلًا نهارًا حتى استطاعت جمع مبلغًا قامت من خلالة بشراء بعض احتياجات المطاعم وتوريدها لبعضهم بمحافظة قنا وبعض المحافظات الأخرى المجاورة.

قالت "عبير" خلالها لقائها مع النهار أن سبب شهرتها باسم "عبدو أبو هيبة" قائلة: كان هناك تاجر يتعامل معي وكان ذلك التاجر مدان لها، وكانت دائمًا تطالبه بحقها ويتهرب منها، ولم يعطيها أموالها فقامت بعمل جلسة عرفية كي تأخذ حقها، فتوعد أمام الجلسة بأن يعطيها حقها بعد شهر، ولكن كالمعتاد مرت شهور ولم يفكر في استرجاع حقها.

وأضافت أنها لم يكن أمامها سوى استرجاع حقها بذاتها منه لذلك قررت الذهاب إلى منزله وقامت بتحميل البضاعة المتواجده في المخزن ووضتعها داخل سيارة ربع نقل وغادرت مقابل حقها ومن ثم تم إطلاق لقب المعلم عبده أبو هيبة ومنذ ذلك الوقت جميع التجار يحترمونها لأنها أثبتت أن المرأة قوية وتستطيع الوقف في السوق ووسط التجار دون التعدي على أي حق من حقوقها.

وذكرت المعلمة "أبوهيبة" أنها تسعى طوال الوقت لتحقيق حلمها في امتلاك أكبر مؤسسة للتوريدات والتوكيلات التجارية في صعيد مصر تتمكن من خلالها مساعدة الكثيرون غيرها، وختمت حديثها بالنصيحة لكل سيدة بأنها تسعى ولا تلتفت لأي انتقادات الشغل مش عيب طالما الشغل بالحلال.

موضوعات متعلقة