النهار
الخميس 12 فبراير 2026 03:53 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد

منوعات

ست ب100 راجل.. ”المعلمة عبدو أبو هيبة” المرأه الحديدية في قنا: اشتغلت في تجارة الدقيق ليل نهار عشان أسرتي

ست ب100 راجل.. ”المعلمة عبدو أبو هيبة” المرأه الحديدية في قنا: اشتغلت في تجارة الدقيق ليل نهار عشان أسرتي
ست ب100 راجل.. ”المعلمة عبدو أبو هيبة” المرأه الحديدية في قنا: اشتغلت في تجارة الدقيق ليل نهار عشان أسرتي

ضربت السيدة عبير عبدالنبي وشهرتها "عبدو هيبة" أروع الأمثلة في سعيها ورحلة كفاحها والعمل ليلًا نهارًا وذلك لتوفير حياة كريمة لأولادها ولتحقيق حلمها في أن تكون سيدة أعمال وصاحبة أكبر مؤسسة تجارية في صعيد مصر

بدأت المعلمة عبدو هيبة رحلتها في عام 2019، من خلال مشروع بمبلغ بسيط في تجارة الدقيق الفاخر داخل مدينة قنا، وكانت أول سيدة في المحافظة تمتهن تجارة الدقيق، ظلت تعمل ليلًا نهارًا حتى استطاعت جمع مبلغًا قامت من خلالة بشراء بعض احتياجات المطاعم وتوريدها لبعضهم بمحافظة قنا وبعض المحافظات الأخرى المجاورة.

قالت "عبير" خلالها لقائها مع النهار أن سبب شهرتها باسم "عبدو أبو هيبة" قائلة: كان هناك تاجر يتعامل معي وكان ذلك التاجر مدان لها، وكانت دائمًا تطالبه بحقها ويتهرب منها، ولم يعطيها أموالها فقامت بعمل جلسة عرفية كي تأخذ حقها، فتوعد أمام الجلسة بأن يعطيها حقها بعد شهر، ولكن كالمعتاد مرت شهور ولم يفكر في استرجاع حقها.

وأضافت أنها لم يكن أمامها سوى استرجاع حقها بذاتها منه لذلك قررت الذهاب إلى منزله وقامت بتحميل البضاعة المتواجده في المخزن ووضتعها داخل سيارة ربع نقل وغادرت مقابل حقها ومن ثم تم إطلاق لقب المعلم عبده أبو هيبة ومنذ ذلك الوقت جميع التجار يحترمونها لأنها أثبتت أن المرأة قوية وتستطيع الوقف في السوق ووسط التجار دون التعدي على أي حق من حقوقها.

وذكرت المعلمة "أبوهيبة" أنها تسعى طوال الوقت لتحقيق حلمها في امتلاك أكبر مؤسسة للتوريدات والتوكيلات التجارية في صعيد مصر تتمكن من خلالها مساعدة الكثيرون غيرها، وختمت حديثها بالنصيحة لكل سيدة بأنها تسعى ولا تلتفت لأي انتقادات الشغل مش عيب طالما الشغل بالحلال.

موضوعات متعلقة