النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 02:31 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يؤكد لوزير شئون القدس: دعم صمود المقدسيين أولوية عربية والقدس الشرقية مدينة محتلة وفق القانون الدولي الأهلي ينسق موعد وصول بن جديدة إلى القاهرة وعموتة يهنئ اللاعب شراكة بين «ڤاليو» و«ويجو» لتوفير حلول تقسيط لحجوزات السفر جار التحقيق.. العثور على جثة خياطة بها عدة طعنات آلة حادة في قنا ضبط كميات من المواد الغذائية مجهولة المصدر خلال حملات مكثفة بمحافظة كفرالشيخ محافظ البحيرة تُوجه بحملة نظافة على جانبي مصرف ”إيتاي البارود – بني هلال” في خطوة غير مسبوقة.. وزير التعليم يوقع إعلان نوايا مع ألمانيا لتطوير المدارس الفنية المصرية الألمانية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينتي العاشر من رمضان وحدائق العاشر من رمضان الحكومة تسرع تسوية التشابكات المالية بين المجتمعات العمرانية والبنك الأهلي أسامة شرشر يكتب: عدالة السماء.. إسبانيا تعيد حق مصر بهزيمتها الأرجنتين في نهائي كأس العالم تاريخ كأس العالم.. أوروبا تتفوق على أمريكا الجنوبية في عدد الألقاب بـ13 مقابل محافظ قنا يشدد على تسريع وتيرة العمل بملفات التقنين والتصالح وتذليل العقبات أمام المواطنين لتراخيص المحال العامة

سياسة اقتصاد

بعد تحقيقها خسائر بقيمة ١٤ مليار جنيه.. خبير اقتصادي: ”الهيئات الاقتصادية تحتاج لبرنامج تطوير قومى”

قال الخبير الاقتصادي تامر عبد الحميد، أن ما تضمنه تقرير الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة للعام المالي 2022/2023، من ملاحظات خاصة بتحقيق نحو ١٥ هيئة اقتصادية، خسائر بقيمة نحو ١٤ مليار جنيه، يتطلب التوقف أمامه، وإعادة النظر في تلك الهيئات الاقتصادية، وأن نكون أمام برنامج قومى للتطوير بدلاً من الاقتصار على فكرة ضم الهيئات للموازنة العامة فقط وفقا للتعديلات التشريعية الأخيرة بقانون المالية الموحد.

وأضاف عبد الحميد في تصريحات له اليوم، أن تلك الملاحظات تتطلب قيام الحكومة علي الفور، بدراسة أوضاع كل هيئة علي حدة، وتقييم جدواها الاقتصادية، ومدى الاستفادة منها، حتى لاتمثل عبء علي الموازنة العامة للدولة مؤكدًا علي أن من بين تلك الهيئات الاقتصادية الخاسرة، هيئات تقدم خدمات للمواطنين مثل هيئة السكة الحديد والهيئة الوطنية للإعلام وغيرها، وهذه الهيئات تتعارض مع فكرة الهيئات الاقتصادية الهادفة للربح في الأساس، وبالتالي أرى ضرورة إعادة النظر في تصنيف تلك الهيئات، للتفرقة بين الهيئات الاقتصادية الهادفة للربح وغيرها التى تقدم خدمات للمواطنين

وأضاف تامر عبد الحميد: أيضا بالنسبة للهيئات الاقتصادية الهادفة للربح، وتحقق خسائر، لابد من إعادة النظر في سبب تلك الخسائر وإعداد خطة لإنقاذها ووقف نزيف الخسائر، وفكرة الحديث الحكومى عن أن الضم للموازنة العامة دون وجود خطة للتطوير على أرض الواقع وتدريب كوادرها لن يكون الإطار الأفضل لمواجهة الإشكاليات الخاصة والتقليل من خسائرها.