النهار
الخميس 23 يوليو 2026 02:49 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين إثر اعتدائه على نزيل 4 أيام على ذمة التحقيقات عماد غنيم: دعم حسام حسن وتطوير قدراته مفتاح استقرار الفراعنة:- الصين تدعو طهران وواشنطن لضبط النفس ووقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار أوسوريو: هدف زيكو في الأرجنتين كان الأفضل بكأس العالم ”فيكسد جروب” تطلق ”فيكسد هوستنج” لتقديم حلول استضافة احترافية تدعم سيادة البيانات والتحول الرقمي رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف «سيستكس–الترابط» لدعم التحول الرقمي محمد باشنفر رئيس لجنة التعاون العربي لـ«النهار»: مباحثات مصرية سعودية في 7 قطاعات استراتيجية لنمو الصادرات نقيب الإعلاميين مهنئا الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية وائل محمد شعبان السيد يحصل على الدكتوراه ببحث حول تأثير إدارة المخاطر المالية على أداء الشركات التجارية بعد نجاح «يا سوسة».. مروة اللبنانية تواصل التألق وتستعد لإطلاق أعمال غنائية جديدة رسميًا.. برشلونة يضم كريم أديمي حتى 2031 ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر: الصحابي الجليل ”عمرو بن ثابت” نموذج لصدق الإيمان الذي رفع صاحبه إلى الجنة

سياسة اقتصاد

بعد تحقيقها خسائر بقيمة ١٤ مليار جنيه.. خبير اقتصادي: ”الهيئات الاقتصادية تحتاج لبرنامج تطوير قومى”

قال الخبير الاقتصادي تامر عبد الحميد، أن ما تضمنه تقرير الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة للعام المالي 2022/2023، من ملاحظات خاصة بتحقيق نحو ١٥ هيئة اقتصادية، خسائر بقيمة نحو ١٤ مليار جنيه، يتطلب التوقف أمامه، وإعادة النظر في تلك الهيئات الاقتصادية، وأن نكون أمام برنامج قومى للتطوير بدلاً من الاقتصار على فكرة ضم الهيئات للموازنة العامة فقط وفقا للتعديلات التشريعية الأخيرة بقانون المالية الموحد.

وأضاف عبد الحميد في تصريحات له اليوم، أن تلك الملاحظات تتطلب قيام الحكومة علي الفور، بدراسة أوضاع كل هيئة علي حدة، وتقييم جدواها الاقتصادية، ومدى الاستفادة منها، حتى لاتمثل عبء علي الموازنة العامة للدولة مؤكدًا علي أن من بين تلك الهيئات الاقتصادية الخاسرة، هيئات تقدم خدمات للمواطنين مثل هيئة السكة الحديد والهيئة الوطنية للإعلام وغيرها، وهذه الهيئات تتعارض مع فكرة الهيئات الاقتصادية الهادفة للربح في الأساس، وبالتالي أرى ضرورة إعادة النظر في تصنيف تلك الهيئات، للتفرقة بين الهيئات الاقتصادية الهادفة للربح وغيرها التى تقدم خدمات للمواطنين

وأضاف تامر عبد الحميد: أيضا بالنسبة للهيئات الاقتصادية الهادفة للربح، وتحقق خسائر، لابد من إعادة النظر في سبب تلك الخسائر وإعداد خطة لإنقاذها ووقف نزيف الخسائر، وفكرة الحديث الحكومى عن أن الضم للموازنة العامة دون وجود خطة للتطوير على أرض الواقع وتدريب كوادرها لن يكون الإطار الأفضل لمواجهة الإشكاليات الخاصة والتقليل من خسائرها.