النهار
الخميس 26 مارس 2026 03:25 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إعادة فتح ميناء الغردقة البحري وانتظام الحركة الملاحية بموانىء البحر الاحمر محافظ البحر الأحمر يتأكد من جاهزية البرابخ وحاجز التوجيه بالكيلو 8 لمواجهة التقلبات الجوية بمدينة رأس غارب أكبر 50 شركة من حيث القيمة السوقية في مصر ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026 عمل جنوب سيناء يبحث سبل الإسراع فى إحلال وتجهيز مركز التدريب المهني بمدينة طور سيناء ضبط 2.45 طن سمك ماكريل فاسد بالفيوم محافظ كفرالشيخ يتابع جهود كسح مياه الأمطار بدسوق السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر والأردن يجددون الإدانة بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة هدى يسى : استثناء القطاع الصناعي من قرار الغلق الساعة 9 مساء .. يشكل ضمانة لاستمرار عجلة الاقتصاد اليماحي يرحب بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ويؤكد: إجماعًا دوليًا جديدًا على رفض وإدانة الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد الدول العربية القصر العيني يعزز مكانته العالمية في العلوم الطبية ضمن تصنيف QS لعام 2026 وزير التعليم العالي يعقد اجتماعًا مع رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك الناتو عاجز أمام إيران… وترامب يؤكد قدرة الولايات المتحدة على إدارة الأزمة وحدها

سياسة اقتصاد

بعد تحقيقها خسائر بقيمة ١٤ مليار جنيه.. خبير اقتصادي: ”الهيئات الاقتصادية تحتاج لبرنامج تطوير قومى”

قال الخبير الاقتصادي تامر عبد الحميد، أن ما تضمنه تقرير الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة للعام المالي 2022/2023، من ملاحظات خاصة بتحقيق نحو ١٥ هيئة اقتصادية، خسائر بقيمة نحو ١٤ مليار جنيه، يتطلب التوقف أمامه، وإعادة النظر في تلك الهيئات الاقتصادية، وأن نكون أمام برنامج قومى للتطوير بدلاً من الاقتصار على فكرة ضم الهيئات للموازنة العامة فقط وفقا للتعديلات التشريعية الأخيرة بقانون المالية الموحد.

وأضاف عبد الحميد في تصريحات له اليوم، أن تلك الملاحظات تتطلب قيام الحكومة علي الفور، بدراسة أوضاع كل هيئة علي حدة، وتقييم جدواها الاقتصادية، ومدى الاستفادة منها، حتى لاتمثل عبء علي الموازنة العامة للدولة مؤكدًا علي أن من بين تلك الهيئات الاقتصادية الخاسرة، هيئات تقدم خدمات للمواطنين مثل هيئة السكة الحديد والهيئة الوطنية للإعلام وغيرها، وهذه الهيئات تتعارض مع فكرة الهيئات الاقتصادية الهادفة للربح في الأساس، وبالتالي أرى ضرورة إعادة النظر في تصنيف تلك الهيئات، للتفرقة بين الهيئات الاقتصادية الهادفة للربح وغيرها التى تقدم خدمات للمواطنين

وأضاف تامر عبد الحميد: أيضا بالنسبة للهيئات الاقتصادية الهادفة للربح، وتحقق خسائر، لابد من إعادة النظر في سبب تلك الخسائر وإعداد خطة لإنقاذها ووقف نزيف الخسائر، وفكرة الحديث الحكومى عن أن الضم للموازنة العامة دون وجود خطة للتطوير على أرض الواقع وتدريب كوادرها لن يكون الإطار الأفضل لمواجهة الإشكاليات الخاصة والتقليل من خسائرها.