النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 02:11 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أحمد السبكي: التوسع في «التأمين الشامل» إلى 9 محافظات بنهاية العام.. والتغطية الصحية الشاملة بحلول 2030 أحمد السبكي: علاج طفلة بـ7 ملايين جنيه دون أعباء على أسرتها.. وإيفاد 21 طبيبًا للتدريب بالخارج أحمد السبكي: أكثر من 3000 جراحة قلب مفتوح داخل «الرعاية الصحية».. وتوسع في أحدث تقنيات القسطرة نعمة عابد: أمراض القلب عبء ثقيل على إقليم شرق المتوسط.. وتسريع الوقاية والعلاج أولوية نعمة عابد: مسح جديد للأمراض غير السارية في مصر يشمل جميع المحافظات.. والبيانات تدعم مراجعة السياسات الصحية نعمة عابد: نواصل دعم أولويات الأجندة الصحية المصرية.. والذكاء الاصطناعي يجب أن يخدم المريض بمسؤولية وإنصاف طارق الهوبي: الملح والسكر والدهون على رأس اهتمامات «سلامة الغذاء» للحد من مخاطر أمراض القلب طارق الهوبي: نعمل على وضع بطاقة بيانات أمامية تساعد المستهلك على اختيار الغذاء الصحي طارق الهوبي: مسؤولية صحة المواطن مشتركة.. ولا يمكن لهيئة أو وزارة أن تتحملها بمفردها وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وأعمال تطوير الخدمات والحملات بمدينة بدر بورصة مدربي الدوري المصري.. موكوينا يخطف الأنظار و3 ضحايا في أول 5 جولات كواليس استعدادات مصر لمشوار التأهل إلى أمم أفريقيا 2027.. البداية أمام أنجولا والنهاية في مارس

سياسة

بعد حملة مقاطعة الأسماك ببورسعيد.. مطالبة برلمانية للحكومة بتشديد الرقابة على الأسواق ونشر الحملات التوعوية حول تطبيق رادار الأسعار

أثارت حمله مقاطعة الأسماك خلال الساعات الماضية كبير جدا بين تجار الأسماك والمواطنين مما أدي الي عزوف عدد كبير من المواطنين عن شراؤها رافعين شعار "خليها تعفن" والذي أدي اللي مقاطعة الأسماك بشكل تام في بعض المحافظات مثل بورسعيد والاسكندريه

وهذا ما دفع النائب عادل اللمعي لتقديم طلب احاطة بهدف تشديد الرقابه علي الأسواق
ونشر الحملات التوعوية حول تطبيق رادار الأسعار


أكد النائب عادل اللمعي، عضو مجلس الشيوخ، أن حملة "مقاطعة الأسماك” بمحافظة بورسعيد دقت ناقوس الخطر حول تبعات استمرار حالة غلاء الأسعار الحالية وترك المواطن فريسة لجشع التجار، مشيرا إلى أنها تضع مسئولية كبيرة على الحكومة في زيادة حملاتها على مستوى الجمهورية لتشديد الرقابة على التجار والسيطرة على الأسواق وحتى لا يتصاعد الأمر لخسائر فادحة تطول النشاط الاقتصادي وتؤثر على معيشة المواطنين، خاصة وأن الأمر امتد لدعوات تشمل محافظات أخرى مثل الإسكندرية والشرقية وبني سويف والسويس والغربية وغيرهم.

وطالب "اللمعي"، بسرعة إطلاق حملات توعوية واسعة الانتشار على مستوى الإعلام ومواقع السوشيال ميديا للتعريف بآليات استخدام تطبيق رادار الأسعار الذي أعلنت عنه الحكومة لتتبع الالتزام بالأسعار ورصد المحال المخالفة وذلك جنباً إلى جنب جنب الإعلان عن خط ساخن لتلقي البلاغات، مؤكدا أهمية وضع خطة متكاملة بشأن سبل التعامل مع الشكاوى والبلاغات التي يتم تلقيها للسيطرة على الأسواق وتفعيل دور مختلف الجهات الرقابية من تموين وداخلية وحماية المستهلك في مواجهة حالات تفاوت الأسعار والتلاعب على مستوى الجمهورية.

وقال عضو مجلس الشيوخ، إن مبادرة خفض الأسعار لها أهمية كبيرة في ضبط الأسواق وطمأنة المواطن من خلال تخفيف العبء عليه وتمكينه من شراء احتياجاته، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية في دعم الفئات البسيطة وغير القادرة، لافتا أن انخفاض أسعار السلع بنسب تتراوح بين 15% إلى 35% حسب نسبة المكون الأجنبي بها، يتوجب أن يتلازم معها استمرار تقديم مزايا وضمانات وإجراءات تيسيرية للتجار والصناع، باعتبارهم وسطاء في تلك العملية حتى وصول السلعة للمواطن وإعلاء روح المسئولية المشتركة والتكاتف من أجل مواجهة موجة الغلاء الحالية.

وشدد "اللمعي"، على أهمية النظر في زيادة المنافذ الرئيسية الرسمية والتابعة للدولة بمحافظات الجمهورية وتنشيط دور الجمعيات الاستهلاكية، لتكون ضمانة مهمة في ضبط الأسواق ومساعدة المواطن على السلع بالسعر المناسب، وذلك انطلاقًا من أن الإيمان بآليات السوق الحر، لا تعني أن يترك المواطن فريسة لجشع التجار وسط انتفاء أسباب ارتفاعها، لذلك فإن النزول الجوهري في الأسعار وفاعلية الإجراءات التي تساعد على الشعور بذلك الانخفاض على الأرض بشكل فعلي أصبح ضرورة حتمية.

وأبدى عضو مجلس الشيوخ، تطلعه لأن تمتد مبادرة خفض الأسعار للسلع المعمرة الأساسية والتي تمثل احتياجًا رئيسيًا للمواطن، ومن هنا تتجلى أهمية زيادة الإنتاج وتعظيم المكون المحلي في مدخلات الإنتاج ضمن خطة متوسطة الأجل بهدف القضاء على الفجوة الاستهلاكية وزيادة القدرة التصديرية، مما يحدث توازنا في الميزان التجاري والمالي، منوها إلى ضرورة خروج الإستراتيجية الجديدة للصناعة للنور، من حيث الأهداف والصناعات المستهدف تطويرها وتنميتها وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، لحماية الدولة من أي اضطرابات وشيكة في سلاسل الإمداد.