النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 02:10 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عايزة تبتزني .. سعد الصغير يرد على اتهامات طليقته شمس بخطفها وإجهاضها جمارك مطار الغردقة الدولي تضبط محاولة تهريب كمية من مخدر الفودو 23 يونيو.. أولى جلسات محاكمة «بيج ياسمين» بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية رموه جنب المصرف.. حبس 3 متهمين بقتل طفل في الشرقية لسرقة توك توك «تنظيم الاتصالات »يبحث مع سفير السويد سبل التعاون في التحول الرقمي والأمن السيبراني بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية .. إحالة بيج ياسمين للمحكمة الاقتصادية رفض يدفع مصاريف علاجي..زوجة تقيم دعوى طلاق للضرر امام محكمة الاسرة مصرع شابين في حادث انقلاب سيارة نقل واشتعال النار بها فى الصف جنايات الشيخ زايد تقضي بحبس 6 متهمين سنة مع إيقاف التنفيذ في قضية سرقة خليجي تسلل ليلا لمنزلها وسدد لها عدة طعنات.. بائع خضراوات ينهي حياة سيدة في بنها لسرقتها والمحكمة تحيل أوراقه للمفتي هاني أبو ريدة وأبو زهرة يصلان معسكر منتخب مصر شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين

مقالات

حامد محمود يكتب: صحافة الموبايل وتطوير المهنة

أثار انتشار صحافة الموبايل وسهولة إنتاج المحتوى بواسطة الهاتف، تساؤلات إعلامية وأخلاقية، خاصةً مع وجود بعض الأخطاء المهنية فى الممارسة، وهى نتيجة طبيعية للسعى وراء الترند، والبث المباشر حول الصحافة إلى صحافة مهرجانات.

واكتسبت صحافة الموبايل زخمًا جديدًا، فى ظل القيود التى فرضتها جائحة كوفيد – 19؛ حيث أصبح الهاتف المحمول إحدى الوسائل المهمة لنقل الأخبار وبثها من موقع الحدث، واستعان به المراسلون فى كل مكان، حتى من منازلهم كوسيلة للتصوير والبث التليفزيونى. وتزامن هذا مع منافسة شركات إنتاج الهواتف الجوالة على تطوير تقنيات التصوير والمونتاج عبر الهاتف، وزيادة سرعات الإنترنت وقدراتها، وانتشار مقاطع البث المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

وأصبح لصحافة الموبايل دور مهم بالساحة الإعلامية، ومكنت الصحفيين من الإنتاج عبر الموبايل, كما أنها أدت إلى زيادة التقارب بين الصحفيين والمواطنين فى الأحياء الشعبية، وأصبحت وسيلة مهمة للتواصل.

فضلًا عن ذلك فان من أسباب انتشار صحافة الموبايل, قلة تكلفتها فى ظل ارتفاع أسعار الكاميرات الاحترافية، والمعدات التقليدية لصناعة التقارير المصورة، بالإضافة إلى السرعة فى التصوير ونقل المادة، ونشرها من المكان نفسه؛ حيث يتيح الهاتف الجوال تصوير الحدث وكتابته، وعمل المونتاج والبث من موقع الحدث دون معدات أو تكاليف، وذلك بالإضافة إلى وجود حساسية لدى البعض من وجود كاميرات.

الأمر الذى جعل المنافسة تحتدم بين شركات تصنيع الهواتف الجوالة حول إنتاج هواتف بكاميرات تسمح بتصوير بجودة سينمائية، وهو ما منح مزيدًا من الزخم لصحافة الموبايل, فنحو 30 فى المائة من إعلانات شركات الهواتف الجوالة الآن أصبح موجهًا لصناع المحتوى.

وظهر مصطلح "موجو" أو صحافة الموبايل - ظهر فى عام 2005 على يد فريق عمل فى إحدى صحف الولايات المتحدة، كاسم لمشروع نفذته "نيوز برس" فى ولاية فلوريدا، يجمع الصحفيون خلاله المادة ويوزعونها بطريقة جديدة.

وحسب كيت ماريمونت، المحرر التنفيذى ونائب مدير الأخبار فى نيوز برس، فإن تجربة صحافة الموبايل كانت مصممة لخلق مناطق تركيز جديدة فى المواقع الصحفية، وتقديم الأخبار على الموقع على مدار اليوم لجلب مزيد من الزيارات للموقع, ففى عام 2007، صور طالب فى جامعة فيرجينيا تك بتصوير جريمة إطلاق نار جماعية داخل حرم الجامعة بهاتفه الجوال، وأعطى المادة المصورة لشبكة سى. إن. إن، وهو ما أعطى أهمية إضافية لهذا النوع من الصحافة الذى أخذ ينتشر فى مختلف أنحاء العالم.

ويمكن القول فى النهاية إن مواكبة التطور التقنى تحتاج إلى مزيد من التدريب للصحفيين والإعلاميين بشكل مكثف, فضلًا عن ضرورة تطوير المناهج الدراسية فى كليات الإعلام من أجل تيسير تدريس التطورات الجديدة، ومنها صحافة الموبايل وصحافة الذكاء الاصطناعى.