النهار
الخميس 21 مايو 2026 06:49 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. صحة القاهرة لـ”النهار”: عندنا فائض بأكياس الدم ومشتقاته.. وبنمد المستشفيات الخاصة والجهات التابعة للوزارة الصحة تغلق 16 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بالعبور إي اف چي هيرميس تطلق ملتقى فرص الاستثمار لسوق دبي المالي “الأعلى للإعلام” يقرر حجب حسابات كروان مشاكل على مواقع التواصل الرئيس السيسي يشدد على الدور المهم لدول الجوار في استقرار ليبيا الرئيس السيسي: سياسة مصر الخارجية تقوم على تجنب التصعيد وعدم التدخل في شؤون الدول النيابة الإدارية تحقق في واقعة اتهام أحد المعلمين بالتحرش اللفظي والسلوك غير اللائق تجاه بعض تلميذات المدرسة بقنا نائب رئيس حزب المؤتمر: افتتاح سفارة لـ”أرض الصومال” في القدس محاولة مشبوهة لضرب استقرار القرن الأفريقي برلمانية: صندوق النقد العربي ركيزة لدعم الاقتصاد والتكامل العربي جمعية الأورمان بالتعاون مع جمعية أبناء البلد تحتفلان بتخرج أطفال KG2 بمركز تنمية الأسرة والطفل بزاوية صقر في البحيرة أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية تنظم احتفالية لتسليم شهادات محو الأمية بأسيوط أنباء عن تقدم وائل لطفي بطلب للخروج إلى المعاش المبكر تثير تساؤلات داخل قطاع البترول

مقالات

حامد محمود يكتب: صحافة الموبايل وتطوير المهنة

أثار انتشار صحافة الموبايل وسهولة إنتاج المحتوى بواسطة الهاتف، تساؤلات إعلامية وأخلاقية، خاصةً مع وجود بعض الأخطاء المهنية فى الممارسة، وهى نتيجة طبيعية للسعى وراء الترند، والبث المباشر حول الصحافة إلى صحافة مهرجانات.

واكتسبت صحافة الموبايل زخمًا جديدًا، فى ظل القيود التى فرضتها جائحة كوفيد – 19؛ حيث أصبح الهاتف المحمول إحدى الوسائل المهمة لنقل الأخبار وبثها من موقع الحدث، واستعان به المراسلون فى كل مكان، حتى من منازلهم كوسيلة للتصوير والبث التليفزيونى. وتزامن هذا مع منافسة شركات إنتاج الهواتف الجوالة على تطوير تقنيات التصوير والمونتاج عبر الهاتف، وزيادة سرعات الإنترنت وقدراتها، وانتشار مقاطع البث المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

وأصبح لصحافة الموبايل دور مهم بالساحة الإعلامية، ومكنت الصحفيين من الإنتاج عبر الموبايل, كما أنها أدت إلى زيادة التقارب بين الصحفيين والمواطنين فى الأحياء الشعبية، وأصبحت وسيلة مهمة للتواصل.

فضلًا عن ذلك فان من أسباب انتشار صحافة الموبايل, قلة تكلفتها فى ظل ارتفاع أسعار الكاميرات الاحترافية، والمعدات التقليدية لصناعة التقارير المصورة، بالإضافة إلى السرعة فى التصوير ونقل المادة، ونشرها من المكان نفسه؛ حيث يتيح الهاتف الجوال تصوير الحدث وكتابته، وعمل المونتاج والبث من موقع الحدث دون معدات أو تكاليف، وذلك بالإضافة إلى وجود حساسية لدى البعض من وجود كاميرات.

الأمر الذى جعل المنافسة تحتدم بين شركات تصنيع الهواتف الجوالة حول إنتاج هواتف بكاميرات تسمح بتصوير بجودة سينمائية، وهو ما منح مزيدًا من الزخم لصحافة الموبايل, فنحو 30 فى المائة من إعلانات شركات الهواتف الجوالة الآن أصبح موجهًا لصناع المحتوى.

وظهر مصطلح "موجو" أو صحافة الموبايل - ظهر فى عام 2005 على يد فريق عمل فى إحدى صحف الولايات المتحدة، كاسم لمشروع نفذته "نيوز برس" فى ولاية فلوريدا، يجمع الصحفيون خلاله المادة ويوزعونها بطريقة جديدة.

وحسب كيت ماريمونت، المحرر التنفيذى ونائب مدير الأخبار فى نيوز برس، فإن تجربة صحافة الموبايل كانت مصممة لخلق مناطق تركيز جديدة فى المواقع الصحفية، وتقديم الأخبار على الموقع على مدار اليوم لجلب مزيد من الزيارات للموقع, ففى عام 2007، صور طالب فى جامعة فيرجينيا تك بتصوير جريمة إطلاق نار جماعية داخل حرم الجامعة بهاتفه الجوال، وأعطى المادة المصورة لشبكة سى. إن. إن، وهو ما أعطى أهمية إضافية لهذا النوع من الصحافة الذى أخذ ينتشر فى مختلف أنحاء العالم.

ويمكن القول فى النهاية إن مواكبة التطور التقنى تحتاج إلى مزيد من التدريب للصحفيين والإعلاميين بشكل مكثف, فضلًا عن ضرورة تطوير المناهج الدراسية فى كليات الإعلام من أجل تيسير تدريس التطورات الجديدة، ومنها صحافة الموبايل وصحافة الذكاء الاصطناعى.