النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 05:03 صـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تشتعل داخل شقة سكنية ببنها.. والحماية المدنية تسيطر السجن 3 سنوات لمتهمين في واقعة شروع في قتل بدائرة الزهور ببورسعيد.. وإحالة شاهد زور للنيابة بعد القبض عليه محافظ الدقهلية يوقع مذكرة تفاهم مع مدينة فيليكو تارنوفو بجمهورية بلغاريا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية وزير الاتصالات يشارك جلسات مجلس النواب لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى «صديق»: رسالة الأزهر أكثر من ألف عام في نشر الوعي وحماية النسيج الوطني نائب رئيس جامعة الأزهر لـ«طلاب من أجل مصر»: أفخر بكم...جيل يحمي الوطن بالوعي ويبني القيادة بالعلم جولة ميدانية موسعة…«عطية» يتفقد مدارس الجيزة ويصدر توجيهات عاجلة لضبط الدراسة «أولياء أمور مصر» يحذّر: تقييمات الترم الثاني تتحول لعبء نفسي ودراسي على الطلاب والمعلمين القناطر الخيرية تستقبل العالم.. محافظ القليوبية في جولة تاريخية مع سفير السويد وزير الرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد التتويج التاريخي بذهبيتي إفريقيا 2026 القناطر الخيرية في قلب الإبداع.. محافظ القليوبية يشارك في حفل جوائز مؤسسة فاروق حسني

مقالات

حامد محمود يكتب: صحافة الموبايل وتطوير المهنة

أثار انتشار صحافة الموبايل وسهولة إنتاج المحتوى بواسطة الهاتف، تساؤلات إعلامية وأخلاقية، خاصةً مع وجود بعض الأخطاء المهنية فى الممارسة، وهى نتيجة طبيعية للسعى وراء الترند، والبث المباشر حول الصحافة إلى صحافة مهرجانات.

واكتسبت صحافة الموبايل زخمًا جديدًا، فى ظل القيود التى فرضتها جائحة كوفيد – 19؛ حيث أصبح الهاتف المحمول إحدى الوسائل المهمة لنقل الأخبار وبثها من موقع الحدث، واستعان به المراسلون فى كل مكان، حتى من منازلهم كوسيلة للتصوير والبث التليفزيونى. وتزامن هذا مع منافسة شركات إنتاج الهواتف الجوالة على تطوير تقنيات التصوير والمونتاج عبر الهاتف، وزيادة سرعات الإنترنت وقدراتها، وانتشار مقاطع البث المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

وأصبح لصحافة الموبايل دور مهم بالساحة الإعلامية، ومكنت الصحفيين من الإنتاج عبر الموبايل, كما أنها أدت إلى زيادة التقارب بين الصحفيين والمواطنين فى الأحياء الشعبية، وأصبحت وسيلة مهمة للتواصل.

فضلًا عن ذلك فان من أسباب انتشار صحافة الموبايل, قلة تكلفتها فى ظل ارتفاع أسعار الكاميرات الاحترافية، والمعدات التقليدية لصناعة التقارير المصورة، بالإضافة إلى السرعة فى التصوير ونقل المادة، ونشرها من المكان نفسه؛ حيث يتيح الهاتف الجوال تصوير الحدث وكتابته، وعمل المونتاج والبث من موقع الحدث دون معدات أو تكاليف، وذلك بالإضافة إلى وجود حساسية لدى البعض من وجود كاميرات.

الأمر الذى جعل المنافسة تحتدم بين شركات تصنيع الهواتف الجوالة حول إنتاج هواتف بكاميرات تسمح بتصوير بجودة سينمائية، وهو ما منح مزيدًا من الزخم لصحافة الموبايل, فنحو 30 فى المائة من إعلانات شركات الهواتف الجوالة الآن أصبح موجهًا لصناع المحتوى.

وظهر مصطلح "موجو" أو صحافة الموبايل - ظهر فى عام 2005 على يد فريق عمل فى إحدى صحف الولايات المتحدة، كاسم لمشروع نفذته "نيوز برس" فى ولاية فلوريدا، يجمع الصحفيون خلاله المادة ويوزعونها بطريقة جديدة.

وحسب كيت ماريمونت، المحرر التنفيذى ونائب مدير الأخبار فى نيوز برس، فإن تجربة صحافة الموبايل كانت مصممة لخلق مناطق تركيز جديدة فى المواقع الصحفية، وتقديم الأخبار على الموقع على مدار اليوم لجلب مزيد من الزيارات للموقع, ففى عام 2007، صور طالب فى جامعة فيرجينيا تك بتصوير جريمة إطلاق نار جماعية داخل حرم الجامعة بهاتفه الجوال، وأعطى المادة المصورة لشبكة سى. إن. إن، وهو ما أعطى أهمية إضافية لهذا النوع من الصحافة الذى أخذ ينتشر فى مختلف أنحاء العالم.

ويمكن القول فى النهاية إن مواكبة التطور التقنى تحتاج إلى مزيد من التدريب للصحفيين والإعلاميين بشكل مكثف, فضلًا عن ضرورة تطوير المناهج الدراسية فى كليات الإعلام من أجل تيسير تدريس التطورات الجديدة، ومنها صحافة الموبايل وصحافة الذكاء الاصطناعى.