النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 09:41 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قلعة صناعة السفن في البحيرة.. رشيد ترسم تاريخًا بحريًا بصناعة مصرية 100% في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء رئيس أذربيجان يلتقي الرئيس الإيراني ورئيس وزراء أرمينيا ختام مؤتمر «التحول الرقمي المستدام» بمشاركة روسية رحلة مصر من 2014 لاستضافتها الدورة الـ18 لمؤتمر الأطراف للتصحر في 2028 .. نماذج مصرية في مناصب دولية سفير سلطنة عُمان بالقاهرة: نهدف إلى بناء شراكات صناعية حقيقية مع مصر وخلق فرص للاستثمار والتعاون هدى يسى: توطين الصناعة يحتل أولوية مهمة على أجندة زيارة الرئيس الصيني لمصر مثمنا التنسيق بين السلطات المصرية والسودانية ….العقيد يوسف عبد القادر: تفويج 550 من منسوبي الجمارك وأسرهم.. والعودة الطوعية مستمرة حتى عودة كل... في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال مدير أمن الفيوم يقود حملة أمنية ومرورية مكبرة بدله والمسلة لضبط المخالفات وفرض الانضباط محافظ كفرالشيخ: تسهيلات غير مسبوقة للجادين وإزالة معوقات التقنين وتبسيط الإجراءات تيسيرًا على المواطنين

مقالات

حامد محمود يكتب: صحافة الموبايل وتطوير المهنة

أثار انتشار صحافة الموبايل وسهولة إنتاج المحتوى بواسطة الهاتف، تساؤلات إعلامية وأخلاقية، خاصةً مع وجود بعض الأخطاء المهنية فى الممارسة، وهى نتيجة طبيعية للسعى وراء الترند، والبث المباشر حول الصحافة إلى صحافة مهرجانات.

واكتسبت صحافة الموبايل زخمًا جديدًا، فى ظل القيود التى فرضتها جائحة كوفيد – 19؛ حيث أصبح الهاتف المحمول إحدى الوسائل المهمة لنقل الأخبار وبثها من موقع الحدث، واستعان به المراسلون فى كل مكان، حتى من منازلهم كوسيلة للتصوير والبث التليفزيونى. وتزامن هذا مع منافسة شركات إنتاج الهواتف الجوالة على تطوير تقنيات التصوير والمونتاج عبر الهاتف، وزيادة سرعات الإنترنت وقدراتها، وانتشار مقاطع البث المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

وأصبح لصحافة الموبايل دور مهم بالساحة الإعلامية، ومكنت الصحفيين من الإنتاج عبر الموبايل, كما أنها أدت إلى زيادة التقارب بين الصحفيين والمواطنين فى الأحياء الشعبية، وأصبحت وسيلة مهمة للتواصل.

فضلًا عن ذلك فان من أسباب انتشار صحافة الموبايل, قلة تكلفتها فى ظل ارتفاع أسعار الكاميرات الاحترافية، والمعدات التقليدية لصناعة التقارير المصورة، بالإضافة إلى السرعة فى التصوير ونقل المادة، ونشرها من المكان نفسه؛ حيث يتيح الهاتف الجوال تصوير الحدث وكتابته، وعمل المونتاج والبث من موقع الحدث دون معدات أو تكاليف، وذلك بالإضافة إلى وجود حساسية لدى البعض من وجود كاميرات.

الأمر الذى جعل المنافسة تحتدم بين شركات تصنيع الهواتف الجوالة حول إنتاج هواتف بكاميرات تسمح بتصوير بجودة سينمائية، وهو ما منح مزيدًا من الزخم لصحافة الموبايل, فنحو 30 فى المائة من إعلانات شركات الهواتف الجوالة الآن أصبح موجهًا لصناع المحتوى.

وظهر مصطلح "موجو" أو صحافة الموبايل - ظهر فى عام 2005 على يد فريق عمل فى إحدى صحف الولايات المتحدة، كاسم لمشروع نفذته "نيوز برس" فى ولاية فلوريدا، يجمع الصحفيون خلاله المادة ويوزعونها بطريقة جديدة.

وحسب كيت ماريمونت، المحرر التنفيذى ونائب مدير الأخبار فى نيوز برس، فإن تجربة صحافة الموبايل كانت مصممة لخلق مناطق تركيز جديدة فى المواقع الصحفية، وتقديم الأخبار على الموقع على مدار اليوم لجلب مزيد من الزيارات للموقع, ففى عام 2007، صور طالب فى جامعة فيرجينيا تك بتصوير جريمة إطلاق نار جماعية داخل حرم الجامعة بهاتفه الجوال، وأعطى المادة المصورة لشبكة سى. إن. إن، وهو ما أعطى أهمية إضافية لهذا النوع من الصحافة الذى أخذ ينتشر فى مختلف أنحاء العالم.

ويمكن القول فى النهاية إن مواكبة التطور التقنى تحتاج إلى مزيد من التدريب للصحفيين والإعلاميين بشكل مكثف, فضلًا عن ضرورة تطوير المناهج الدراسية فى كليات الإعلام من أجل تيسير تدريس التطورات الجديدة، ومنها صحافة الموبايل وصحافة الذكاء الاصطناعى.