النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 09:22 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ختام ناجح لدورة رابطة النقاد الرياضيين الرمضانية ضبط محطتي وقود لتجميعهما 3967 لتر سولار وبيعها فى السوق السوداء بالبحيرة وكيل ”زراعة البحيرة” يشدد على سرعة الانتهاء من الحصر والتصدى للتعديات فى مهدها محافظ كفرالشيخ يتفقد المركز التكنولوجي بالرياض ويشدد على سرعة إنجاز طلبات التصالح والتقنين وتيسير خدمات المواطنين وسط أجواء من البهجة.. أهالي العلويا ينظمون إفطار رمضاني يجمع الإسكندرية على مائدة واحدة مات خلال قراءته في القرآن.. ننشر صورة مُعلم قُتل لحظة إفطار المغرب بسبب الثأر في قنا ماتا خلال قراءتهما في المصحف.. مقتل مدرس وجاره بطلقا نارية بسبب الثأر في قنا ”فيكسد سوليوشنز” تقود تطوير منصة ”أثر” بجامعة القاهرة لتنظيم وتوثيق ساعات المشاركة المجتمعية للطلاب الجدد ” إي آند مصر” تنظم حفل إفطار لإطلاق مبادرة ”كل مكالمة بتعلمهم كلمة” لدعم الأطفال القادرون بإختلاف تسليم عقود عمل لذوي الهمم من أبناء جنوب سيناء محافظ قنا يحذر السائقين من مخالفة تعريفة الركوب ويشدد على الالتزام بتطبيق القانون مصاب برصاصتين.. إصابة شخص بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا

عربي ودولي

أول فيديو .. عراقي يضرب بول بريمر بالحذاء في لندن

لقطة من الفيديو
لقطة من الفيديو

خبر إقدام شاب عراقي على رمي الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق، بول بريمر، بحذائه يوم الأربعاء الماضي في لندن، لم يأخذ نصيبه من الانتشار العربي والدولي، لأنه لم يكن معززاً بفيديو يروي ما حدث، كما جرى عادة مع أعضاء آخرين في نادي رماة الأحذية، ورائدهم قاذف الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، بحذائه قبل 4 سنوات في بغداد.

أما الآن فقد ظهر شريط واضح، هو الأول والوحيد على ما يبدو، وتبثه "العربية.نت" لتروي بلقطاته ما تعرض له بريمر، حين كان يتحدث في لقاء نظمته جمعية "هنري جاكسون" داخل إحدى قاعات البرلمان البريطاني، وحضره صحافيون وسياسيون وعدد من أبناء الجالية العراقية، وبينهم كان شاب اسمه ياسر السامرائي، فطلب إذناً ليطرح سؤالاً على بريمر الذي بدا مهتماً بما سيقول.

وبدأ السامرائي بأنه ولد ونشأ في العراق، وأخبره بأنه يحمل إليه رسالتين "واحدة من صدام حسين وواحدة من الشعب العراقي"، فاهتم بريمر أكثر، إلا أن السامرائي عاجله بفردة من الحذاء كانت كما التسديدة الكروية الضعيفة نحو المرمى، فبالكاد وصلت إلى الطاولة التي كان يجلس عندها بريمر، لذلك أطلق ابتسامة بطعم الضحكة المنتصرة تقريباً.

وتلاها السامرائي بقذف الفردة الثانية بعزيمة زادت قليلا عما ينبغي، فقد تطايرت نحو بريمر البالغ من العمر 71 سنة، من دون أن يكون لها حظ أو نصيب بلمس شعرة منه، لأنها مضت منطردة إلى أعلى المكان، كما ضربة الجزاء التي تتوجه كرتها نحو المدرجات بدلاً من المرمى القريب أمامها.

وكاد بريمر يدرك الفردة حين نهض مادا يديه إلى الأعلى ليلتقطها، لكنها لامست أطراف أصابعه واصطدمت بالجدار، فعاد إلى مكانه يضحك وقال له: "عليك بتحسين تصويبك إذا أردت القيام بخطوة من هذا النوع" ورد السامرائي وقد سيطروا عليه: "اللعنة عليك وعلى ديمقراطيتكم المزيفة.. دمرتم بلدي ولن تفلتوا" ثم اقتادوه مكبل اليدين بالأصفاد.
"كان سيقتل في الحال بعهد صدام"

الشرطة التي أخرجت بريمر على السريع من القاعة، احتجزت السامرائي الذي حاولت "العربية.نت" أمس السبت الاتصال به ولم تفلح، فقد أفرجوا عنه مشروطاً بعدم حضوره مستقبلا أي لقاء أو نشاط داخل مجلس العموم البريطاني، بحسب ما كتبوا في بعض وسائل الإعلام البريطانية.

أما بريمر، الذي عينه جورج بوش رئيساً في 2003 للإدارة المدنية للإشراف على إعادة إعمار العراق وأمضى هناك عاماً ألف عنه كتابا، فعاد إلى القاعة بعد دقائق، مطمئناً من انتظروه وقال: "ok.. ok أنا بخير، وهذا الشاب محظوظ لإقامته في بريطانيا، حيث حرية التعبير حق محترم".

وتابع، طبقاً لما نقل عنه النائب البريطاني كراولي هنري سميث: "عدد كبير من الجنود الأمريكيين والبريطانيين وهبوا حياتهم لنقل هذا الحق للعراقيين أيضا"، مضيفاً أن السامرائي كان سيقتل في الحال لو عبر عن رأيه بهذه الطريقة في عهد صدام.