النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 07:29 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زاخاروفا: بريطانيا متورطة بشكل مباشر في هجمات نظام كييف الإرهابية على روسيا أيمن محسب: إعادة هيكلة الشركات الحكومية تدعم كفاءة الاقتصاد وتعزز جذب الاستثمارات لماذا شن نيفتالي بينيت مرشح الحكومة الاسرائيلية هجوم غير مسبوق على قطر؟ الحبس والغرامة عقوبة الابتزاز الإلكتروني وانتهاك الخصوصية.. تعرف على التفاصيل تصالح زوجي واقعة ”جناين الملاحة” بالإسماعيلية بعد التنازل خلال ساعات.. الداخلية تعلن حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 وسط ترقب واسع تبون: الجزائر لن تتهاون مع أي تهديد إرهابي يستهدف تونس النائبة شيرين صبري لـ النهار: صانعة جيل أصدق من ربة منزل.. والإمارات سبقتنا لتقدير الأمهات ما هي سيناريوهات الرد الإيراني على أوكرانيا بعد هجوم بحر قزوين ؟ عون: تدمير إسرائيل لقري الجنوب انتهاك صارخ للقوانين الدولية ويستوجب تحركا عاجلا مستشار ترامب يكشف مؤشرات جديدة لتقارب الشرق والغرب في ليبيا روسيا والإمارات تبحثان توسيع التعاون في الذكرى 55 للعلاقات الدبلوماسية

المحافظات

دا تشويه وهنقاضي المتسبب.. غضب في قنا من شعار الهوية البصرية المقترح للمحافظة

حالة من العضب سادت بين رواد السوشيال ميديا في محافظة قنا، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس"، بعد تداول عدة منشورات عن الشعار المقترح للهوية البصرية للمحافظة معلقين: "دا تشويه لتاريخ المحافظة وهنقاضي المتسبب"

البداية عندما أعلنت محافظة قنا عن الشعار المقترح للهوية البصرية للمحافظة والذي سوف يُعمم على جميع المؤسسات والميادين العامة، بعد أن استعرض اللواء أشرف الداودي في اجتماع موسع داخل الديوان العام، المسودة الأولى من الدليل الاسترشادي للهوية البصرية للمحافظة، والتي ستطبق الميادين العامة و واجهات العمارات السكنية والأرصفة والأسواق والإعلانات والمؤسسات الحكومية، كما طالب المحافظ خلال الاجتماع الانتهاء من المقترح في أقرب

واستعان محافظ قنا بكلية التربية النوعية لتنفيذ الشعار المناسب للهوية البصرية للمحافظة وتم تصميم 4 أشكال على أن يتم اختيار شعار منهم لكن ذلك لم يجد ترحيب من أهالي محافظة قنا وبدأ تداول الشعار على مواقع التواصل الاجتماعي تارة للتعبير عن الغضب وأخرى للسخرية ذاكرين أن محافظة قنا بها العديد من المعالم التي يصلح لها الشعار مثل معبد دندرة والمصانع الحديثة ونهر النيل.