النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 03:52 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

فن

مصطفى شعبان يفقد شنطة الفلوس بعد وضع المنوم بالشاي.. المعلم الحلقة الثامنه

مسلسل المعلم الحلقة 8
مسلسل المعلم الحلقة 8

خلال أحداث الحلقة الثامنه من مسلسل "المعلم " والذي يتم عرض على قناة الحياة حصريا، كما يُعرض على منصة watch it، أحداثا مثيرة ومختلفة، حيث جلس "المعلم" مصطفي شعبان ومحمود الليثى على القهوة لشرب الشاى والراحة قبل دخول السوق فى السويس، وفى مفاجأة كبيرة نام المعلم ومن معه بعد شرب الشاى، حيث وضع القهوجى المنوم فى الشاى وحصل المعلم دقرم على شنطة الفلوس من المعلم.

كما شهدت الحلقة عزومة عدولة لسعادة فى بيتها حتى تحذرها من عدم الإقتراب من زوجها المعلم شداد، كما هدد الجنتل والمعلم شداد للمعلم رحومة بسبب المحل الخاص به، وأكدوا له أن أولاده باعوا المحل له وأقاموا دعوى حجر ضده وقد طلب أحمد فؤاد سليم السماح من دهب ابنته بسبب زواجه من جيهان قمرى، كما شهدت الحلقة هروب منعم من مصحة الإدمان، وضرب أخته دهب حتى يحصل على الأموال، وطلبت منه أن يهدأ ويقف بجانبها ويساندها لمساعدة والدها المريض الذى سيفارق الحياة.

وهنا شعرت شقيقة المعلم بقلق تجاه أخيها حتى جرحت يداها، ونزلت إلى منزل شقيقها لتبلغ زوجته زمزم أن شقيقها فى ضيقة، وطرقت دهب الباب على شقة زمزم وطلبت منها مساعدتها خاصة أن والدها سقط مغشيا عليه.

موضوعات متعلقة