النهار
الخميس 12 فبراير 2026 08:21 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات

تقارير ومتابعات

25 فبراير .. يوم الحسم فى ملف مياه النيل

نهر النيل
نهر النيل

أكد مصدر مسئول بملف النيل، أنه تم تحديد موعد عقد الاجتماع الاستثنائى لوزراء مياه النيل 25 فبراير الحالى بالعاصمة الرواندية كيجالى، لمناقشة التداعيات القانونية والمؤسسية للتوقيع المنفرد لدول المنابع على اتفاقية عنتيبى. 

ومن المتوقع، أن يناقش الاجتماع الآثار السلبية للتوقيع المنفرد لدول حوض النيل على الاتفاقية الإطارية عنتيبى، والمتعلقة بإعادة تقسيم المياه بين الدول بشكل وصفته الدول الموقعة بالعادل، ورفضت 3 دول التوقيع.

يأتى رفض مصر والسودان التوقيع على الاتفاقية، خوفاً على حصصهما التاريخية من مياه النيل، أما الكونغو فهى لا تعتمد على نهر النيل بشكل أساسى وكل اعتمادها على نهر الكونغو، ولذلك لم ترد أن تصبح جزءاً من هذا الخلاف.

ووفقاً لما أكدته مصادر مطلعة بملف النيل، أن دول حوض النيل استغلت حالة الارتباك الداخلى الذى خلفته الثورة المصرية، بعدم وجود حكومة مستقرة تستطيع إدارة هذا الملف بطريقة أفضل، مشيرا إلى أن الدول الموقعة على الاتفاقية لا توجد لديها رغبة فى مراجعة بنود الاتفاقية مرة أخرى، ومن مصلحتها أن توقع مصر والسودان على الاتفاقية دون الاستجابة لمطالبهما المتعلقة بمراجعة بنود الاتفاقية وإعادة تعريف مفهوم "الأمن المائى"، ولمثل هذا السبب يسعون دائما لتأجيل الاجتماعات التى من هذا النوع لأن هذه الدول غير مشغولة على الإطلاق بالتداعيات القانونية للتوقيع المنفرد على الاتفاقية، وكذلك الخلاف الناشب حول الاعتراف بمبدأ توارث المعاهدات من عدمه.

كان الاجتماع الاستثنائى لمجلس وزراء مياه دول حوض النيل، قد تم تأجيله أكثر من مرة لأسباب تتعلق بانشغال بعض وزراء المياه فى دول حوض النيل بشئون داخلية فى بلادهم، ورغبة من دول حوض النيل الستة الموقعة على اتفاقية عنتيبى المائية فى تحقيق مزيد من التشاور والتقارب فى وجهات حول الاتفاقية لضمان نجاح الاجتماع وتحقيق نتائج مرضية لجميع الأطراف فى إطار مفهوم تحقيق المنفعة العامة، وعدم الإضرار بمصالح أى دولة من دول الحوض.