النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 05:21 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في بيان مشترك.. الجونة وإنبي يكشفان حالة أحمد زكي وخالد صديق بعد تعرضهما لحادث ”ختام المشوار في ميت عقبة”.. أمنية خاصة تعاطف معها جمهور الفارس الأبيض ​ ”المركز التكنولوجي المُتحرك” يصل جزيرة ببا جنوب بني سويف لتقديم الخدمات للمواطنين بعد شائعة تخلي أسرته عنه.. نبيل نور الدين يكشف حقيقة إقامته في دار رعاية الفنانين المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية يُشيد بدور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن سفارة الهند بالقاهرة تحتفل باليوم الحادي عشر للأيورفيدا 2026 اعتماد المكتب العربي للشباب والبيئة مراقباً لدى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الموافقة على مشاركة معهد النباتات الطبية والعطرية ببني سويف في عدد من المعارض والمهرجانات دفعة معنوية للأهلي.. بنشرقي يعود للتدريبات الجماعية تدريجياً قبل قمة الزمالك موعد مباراة الأهلي وفوكس برلين في ختام مجموعات مونديال اليد شيخ الأزهر يستقبل رئيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك برشلونة في ورطة.. الكشف عن أول تشخيص لإصابة رافينيا مع منتخب البرازيل

تقارير ومتابعات

25 فبراير .. يوم الحسم فى ملف مياه النيل

نهر النيل
نهر النيل

أكد مصدر مسئول بملف النيل، أنه تم تحديد موعد عقد الاجتماع الاستثنائى لوزراء مياه النيل 25 فبراير الحالى بالعاصمة الرواندية كيجالى، لمناقشة التداعيات القانونية والمؤسسية للتوقيع المنفرد لدول المنابع على اتفاقية عنتيبى. 

ومن المتوقع، أن يناقش الاجتماع الآثار السلبية للتوقيع المنفرد لدول حوض النيل على الاتفاقية الإطارية عنتيبى، والمتعلقة بإعادة تقسيم المياه بين الدول بشكل وصفته الدول الموقعة بالعادل، ورفضت 3 دول التوقيع.

يأتى رفض مصر والسودان التوقيع على الاتفاقية، خوفاً على حصصهما التاريخية من مياه النيل، أما الكونغو فهى لا تعتمد على نهر النيل بشكل أساسى وكل اعتمادها على نهر الكونغو، ولذلك لم ترد أن تصبح جزءاً من هذا الخلاف.

ووفقاً لما أكدته مصادر مطلعة بملف النيل، أن دول حوض النيل استغلت حالة الارتباك الداخلى الذى خلفته الثورة المصرية، بعدم وجود حكومة مستقرة تستطيع إدارة هذا الملف بطريقة أفضل، مشيرا إلى أن الدول الموقعة على الاتفاقية لا توجد لديها رغبة فى مراجعة بنود الاتفاقية مرة أخرى، ومن مصلحتها أن توقع مصر والسودان على الاتفاقية دون الاستجابة لمطالبهما المتعلقة بمراجعة بنود الاتفاقية وإعادة تعريف مفهوم "الأمن المائى"، ولمثل هذا السبب يسعون دائما لتأجيل الاجتماعات التى من هذا النوع لأن هذه الدول غير مشغولة على الإطلاق بالتداعيات القانونية للتوقيع المنفرد على الاتفاقية، وكذلك الخلاف الناشب حول الاعتراف بمبدأ توارث المعاهدات من عدمه.

كان الاجتماع الاستثنائى لمجلس وزراء مياه دول حوض النيل، قد تم تأجيله أكثر من مرة لأسباب تتعلق بانشغال بعض وزراء المياه فى دول حوض النيل بشئون داخلية فى بلادهم، ورغبة من دول حوض النيل الستة الموقعة على اتفاقية عنتيبى المائية فى تحقيق مزيد من التشاور والتقارب فى وجهات حول الاتفاقية لضمان نجاح الاجتماع وتحقيق نتائج مرضية لجميع الأطراف فى إطار مفهوم تحقيق المنفعة العامة، وعدم الإضرار بمصالح أى دولة من دول الحوض.

موضوعات متعلقة