النهار
الخميس 14 مايو 2026 02:51 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انفراد| نص التحقيقات في واقعة «مذبحة مدرسة السلام الحديثة» بالمستقبل محراب العلم يتحول إلى «بلطجة».. طالب يشوه وجه زميله بآلة حادة بمدرسة السلام| خاص الزمالك في معسكر مغلق استعدادًا لموقعة الإياب أمام اتحاد العاصمة خرج من مصر لأمريكا بألف دولار ولغة ضعيفة ثم حقق إنجازا علميا.. احتفاء بالطالب مصطفى مبارك الرئيس الصيني يثمن على العلاقات مع ​الولايات ‌المتحدةفي ”صيغتها الجديدة” السبكي: المنيا ستكون أول محافظة في مصر تطبق مفهوم الرعاية الصحية المبنية على القيمة إيرادات قوية لفيلم «أسد» في أول ليلة عرض بالسينمات الرئيس الصيني يعد رؤساء الشركات الأميركية بفتح أبواب الصين أمام شركاتهم أرباح ڤاليو تنمو 78% بدعم التوسع في التمويل الرقمي وداعا للنسيان.. طرق ذهبية لتثبيت المعلومات لطلاب الثانوية العامة مواعيد مباريات اليوم الخميس والقنوات الناقلة..الاتفاق يواجه الاتحاد في الدوري السعودي بالم هيلز تواصل دعم أبطال الإسكواش نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028

فن

أحمد عز: حياتى الشخصية متهمش حد.. والناس لو شافت عيشتى هتزهق

أحمد عز
أحمد عز

كشف الفنان أحمد عز، تفاصيل بداياته الفنية، مؤكدًا حرصه على إخفاء حياته الشخصية عن الجمهور والتمتع بالخصوصية.

وأوضح أحمد عز قائلا : حياتي الشخصية متهمش حد، واللي يهم الجمهور أن أعمل فيلم ومسلسل وإعلان كويس، وأنا بزعل جدًا لما بشوف الناس بتقول هي بتاكل وبتشرب وقاعدة فين، في رأيي ده مش صح، والناس لو شافت عيشتي هتزهق.

أما عن بدايته، فعلق أحمد عز: أبويا مكنش شايفني هبقى ممثل لأنه كان شغال في البترول، وفكر إني هكمل في الكارير ده، وأنا بدأت حياتي كـ ريسبشنت في فندق بالهرم لمدة سنة، وبعدين نقلوني مبيعات، وبعدين رقوني وأنا عندي 25 سنة بقيت مدير مبيعات لفنادق أكور مصر، وسنة 1995 كان مرتبي 7500 جنيه.

وتابع أحمد عز: كنت بشتغل موديل وجت إيناس الدغيدي جابتني أنا وهند صبري في فيلم مذكرات مراهقة، وطلبت إجازة من الشغل علشان أعمل الفيلم ورفضوا وخيروني بينه وبين التمثيل واخترت التمثيل، وسبت الشغل في رمضان وقلت لأبويا وأمي أني سيبت الشغل قاموا وسابوا الأكل، وروحت عملت فيلم مذكرات مراهقة وقعدت سنة ونص بعده مبيجيليش شغل.

وأضاف أحمد عز: أبويا كان بيحاول يضغط عليا وأصدر فرمان إن ماحدش يديني فلوس، وأنا ماشي في الشارع بتفرج على الأفيشات وكنت بشوف نفسي فيها، لغاية لما ربنا أراد.