النهار
الخميس 30 يوليو 2026 05:23 مـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة.. الكشف عن مجمع متكامل لمنشآت للاستحمام بموقع تل ناصر ببورسعيد مصر تبدأ إعداد منظومة وطنية لإدارة وتدوير بطاريات الليثيوم الصين تحث اليابان على تسريع التخلص من الأسلحة الكيميائية التي تركتها خلال الحرب العالمية الثانية خلاني ضامنة وهرب.. زوجة تطلب الخلع بعد 10 سنوات زواج ​«كرة القدم لن تكون كما هي بدونه».. حملة عالمية لجمع مليون توقيع لمطالبة ميسي بـ «مونديال 2030» كيف تنجو بنفسك من الغرق؟.. حيل بسيطة قد تنقذ حياتك في لحظات الخطر رفع 4 أسماء من قوائم الإرهاب وإنهاء إدراج اثنين بعد براءتهما بقرار قضائي نهائي مهاجم الأهلي ينتقل إلى بتروجت في صفقة انتقال حر زد يواجه خورفكان الإماراتي اليوم في أولى ودياته بمعسكر تركيا العثور على جثمان طالب ثانوية عامة غارقًا بالدقهلية بعد اختفائه منذ إعلان النتيجة دي زيربي يلمح لصفقة هجومية جديدة.. ومرموش ضمن اهتمامات توتنهام تصالح مفاجأة في واقعة دهس بائعة الشاي بحدائق الأهرام.. وإنهاء الأزمة بين المصابة ومالكة السيارة والمتهمين

فن

أحمد عز: حياتى الشخصية متهمش حد.. والناس لو شافت عيشتى هتزهق

أحمد عز
أحمد عز

كشف الفنان أحمد عز، تفاصيل بداياته الفنية، مؤكدًا حرصه على إخفاء حياته الشخصية عن الجمهور والتمتع بالخصوصية.

وأوضح أحمد عز قائلا : حياتي الشخصية متهمش حد، واللي يهم الجمهور أن أعمل فيلم ومسلسل وإعلان كويس، وأنا بزعل جدًا لما بشوف الناس بتقول هي بتاكل وبتشرب وقاعدة فين، في رأيي ده مش صح، والناس لو شافت عيشتي هتزهق.

أما عن بدايته، فعلق أحمد عز: أبويا مكنش شايفني هبقى ممثل لأنه كان شغال في البترول، وفكر إني هكمل في الكارير ده، وأنا بدأت حياتي كـ ريسبشنت في فندق بالهرم لمدة سنة، وبعدين نقلوني مبيعات، وبعدين رقوني وأنا عندي 25 سنة بقيت مدير مبيعات لفنادق أكور مصر، وسنة 1995 كان مرتبي 7500 جنيه.

وتابع أحمد عز: كنت بشتغل موديل وجت إيناس الدغيدي جابتني أنا وهند صبري في فيلم مذكرات مراهقة، وطلبت إجازة من الشغل علشان أعمل الفيلم ورفضوا وخيروني بينه وبين التمثيل واخترت التمثيل، وسبت الشغل في رمضان وقلت لأبويا وأمي أني سيبت الشغل قاموا وسابوا الأكل، وروحت عملت فيلم مذكرات مراهقة وقعدت سنة ونص بعده مبيجيليش شغل.

وأضاف أحمد عز: أبويا كان بيحاول يضغط عليا وأصدر فرمان إن ماحدش يديني فلوس، وأنا ماشي في الشارع بتفرج على الأفيشات وكنت بشوف نفسي فيها، لغاية لما ربنا أراد.