النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 05:20 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضربات أمنية متتالية.. سقوط تاجر مخدرات جديد في الخصوص مصر واليونان تبحثان تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث ”دور البعثات الأثرية المجرية في مصر” ندوة من تنظيم الحوار والمركز الثقافي المجري بمشاركة هيثم حسن.. سلتيك يهزم بشكتاش 3-2 في الدوري الأوروبي بالصور جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور رحلة انتهت بالموت على طريق طوخ.. مصرع 3 شباب وإصابة رابع في تصادم مروع البسيوني يستقبل سفير أذربيجان ويهديه درع الإذاعة المصرية تقديرًا لمسيرته العلمية والطبية في جراحة وعلاج الأورام.. تكريم رئيس جامعة المنوفية بالمؤتمر الدولي للمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور مجدي عبد العزيز ل ”النهار”.. تدريب عملي للممولين واتفاقيات لخدمة كل شعبة تجارية.

فن

أحمد عز: حياتى الشخصية متهمش حد.. والناس لو شافت عيشتى هتزهق

أحمد عز
أحمد عز

كشف الفنان أحمد عز، تفاصيل بداياته الفنية، مؤكدًا حرصه على إخفاء حياته الشخصية عن الجمهور والتمتع بالخصوصية.

وأوضح أحمد عز قائلا : حياتي الشخصية متهمش حد، واللي يهم الجمهور أن أعمل فيلم ومسلسل وإعلان كويس، وأنا بزعل جدًا لما بشوف الناس بتقول هي بتاكل وبتشرب وقاعدة فين، في رأيي ده مش صح، والناس لو شافت عيشتي هتزهق.

أما عن بدايته، فعلق أحمد عز: أبويا مكنش شايفني هبقى ممثل لأنه كان شغال في البترول، وفكر إني هكمل في الكارير ده، وأنا بدأت حياتي كـ ريسبشنت في فندق بالهرم لمدة سنة، وبعدين نقلوني مبيعات، وبعدين رقوني وأنا عندي 25 سنة بقيت مدير مبيعات لفنادق أكور مصر، وسنة 1995 كان مرتبي 7500 جنيه.

وتابع أحمد عز: كنت بشتغل موديل وجت إيناس الدغيدي جابتني أنا وهند صبري في فيلم مذكرات مراهقة، وطلبت إجازة من الشغل علشان أعمل الفيلم ورفضوا وخيروني بينه وبين التمثيل واخترت التمثيل، وسبت الشغل في رمضان وقلت لأبويا وأمي أني سيبت الشغل قاموا وسابوا الأكل، وروحت عملت فيلم مذكرات مراهقة وقعدت سنة ونص بعده مبيجيليش شغل.

وأضاف أحمد عز: أبويا كان بيحاول يضغط عليا وأصدر فرمان إن ماحدش يديني فلوس، وأنا ماشي في الشارع بتفرج على الأفيشات وكنت بشوف نفسي فيها، لغاية لما ربنا أراد.