النهار
الأحد 28 يونيو 2026 01:04 صـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار عاجل بالقليوبية.. المحافظ يشكل لجنة موسعة بعد ظهور تمساح بمصرف الحصافة خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟

عربي ودولي

هل يتسبب غرق ناقلة النفط روبيمار في كارثة بيئية في مياه البحر الاحمر ؟

صورة لناقلة النفط روبيمار قبيل غرقها
صورة لناقلة النفط روبيمار قبيل غرقها

اثار نبأ غرق حاملة النفط السفينة روبيمار البريطانية التي أعلنت القيادة المركزية الأميركية اليوم الأحد رسميا غرقها في البحر الأحمر بعد إصابتها بصاروخ حوثي باليستي كانت تحمل ما يقرب من 21 ألف طن متري من سماد كبريتات الأمونيوم وهو ما يشكل خطرا بيئيا في البحر الأحمر ومن المحتمل ان يحدث تلوثا بيئيا شديدا من ناحية حجب اشعة الشمس ونقص الاوكسجين.

ودخلت الحكومة اليمنية في سباق مع الزمن أملاً في انتشالها والحد من الآثار التي ستخلفها حمولتها على البيئة البحرية في البلاد ومحيطها بإمكانات محدودة و حذر مسؤول يمني من المخاطر الكارثية على البيئة البحرية بسبب حمولة السفينة من الأسمدة والزيوت داعياً إلى الإسراع بعملية انتشالها.

وأوضح رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة في اليمن فيصل الثعلبي أن السفينة الغارقة تحتوي على مشتقات نفطية مكونة من المازوت بنحو 200 طن والديزل بنحو 80 طناً، ويقول إن هذه المواد الخطرة جداً ولها آثار سيئة طويلة جداً على التنوع البيولوجي المميز للبحر الأحمر وأيضاً تلويث الشواطئ والجزر المتاخمة إضافة إلى تأثيرها أيضاً على المجتمع المحلي الذي يعتمد على الصيد بوصفه مصدراً أساسياً للعيش.

وكان الحوثيون المدعومون من إيران قد استهدفوا السفينة بالصواريخ في 18 فبراير في سياق هجماتهم المتصاعدة في البحر الأحمر وخليج عدن ضد سفن الشحن ما أدى إلى إصابتها وغرقها تدريجياً، مع تعذر عمليات الإنقاذ.

واعتبر خبراء البيئة ان أثر التلوث البيئي جراء غرق السفينة سيمتد أيضاً إلى آبار المياه سواء السطحية أو القريبة جداً من مواقع التلوث وكذلك تلوث محطات التحلية التي تعتمد على مياه البحار سواء في الجزر أو المناطق المتاخمة التي تعتمد على مياه البحر في التحلية واستخدامها مصدراً أساسياً للحصول على مياه الشرب.

ولن يقتصر التأثير البيئي بسبب الحمولة من الوقود وفق الثعلبي بل إن البيئة البحرية ستلوث أيضاً بسماد فوسفات الكبريت من خلال تفاعل هذه المواد مع مياه البحر حيث سينتج عنها تحرير بعض الأيونات مثل أيون الكبريت وأيون الفسفور الذي يكون بنسب كبيرة وهذه الزيادة لها تأثير وفق المسؤول اليمني على انخفاض في مستويات الأوكسجين وذلك سيؤدي إلى خلل بيئي في مياه البحر وسيؤثر سلباً في صحة التنوع البيولوجي الذي تتميز به البحار.

ويوضح الثعلبي أن تلوث البحر سيساعد على نمو الطحالب التي ستستهلك الأوكسجين وستحجب ضوء الشمس عن الأحياء الموجودة في البحر ويؤكد أن هذه المواد وتسريبها إلى البحار أو إلى شبكات الصرف الصحي لها آثار سيئة على البيئة وعلى صحة الإنسان على حد سواء.