النهار
الخميس 30 يوليو 2026 06:55 مـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة.. الكشف عن مجمع متكامل لمنشآت للاستحمام بموقع تل ناصر ببورسعيد مصر تبدأ إعداد منظومة وطنية لإدارة وتدوير بطاريات الليثيوم الصين تحث اليابان على تسريع التخلص من الأسلحة الكيميائية التي تركتها خلال الحرب العالمية الثانية خلاني ضامنة وهرب.. زوجة تطلب الخلع بعد 10 سنوات زواج ​«كرة القدم لن تكون كما هي بدونه».. حملة عالمية لجمع مليون توقيع لمطالبة ميسي بـ «مونديال 2030» كيف تنجو بنفسك من الغرق؟.. حيل بسيطة قد تنقذ حياتك في لحظات الخطر رفع 4 أسماء من قوائم الإرهاب وإنهاء إدراج اثنين بعد براءتهما بقرار قضائي نهائي مهاجم الأهلي ينتقل إلى بتروجت في صفقة انتقال حر زد يواجه خورفكان الإماراتي اليوم في أولى ودياته بمعسكر تركيا العثور على جثمان طالب ثانوية عامة غارقًا بالدقهلية بعد اختفائه منذ إعلان النتيجة دي زيربي يلمح لصفقة هجومية جديدة.. ومرموش ضمن اهتمامات توتنهام تصالح مفاجأة في واقعة دهس بائعة الشاي بحدائق الأهرام.. وإنهاء الأزمة بين المصابة ومالكة السيارة والمتهمين

منوعات

مستشار علاقات أسرية: الأسوأ من إخراج المشاكل الزوجية إلى السوشيال ميديا هو أن تفتقد تلك المشاكل ‏للإحترام

الكيلاني
الكيلاني

لطريقة تعامل الأزواج والزوجات من الفنانين وتناول الحياة الشخصية أمام السوشيال ميديا والبرامج تأثير كبير على الأزواج الشباب من الجمهور، وفي ذلك الموضوع يوضح الأستاذ محمد الكيلاني مستشار العلاقات الزوجية والاسرية وتنمية الذات الأردني، كيفية واثر ذلك على الشباب حديثي الزواج.


‏أكد الكيلاني على أن حياة الفنانين دائما ما يكون مسلط الضوء عليها ‏وخصوصا بعد أن أصبح الإعلام بكل أنواعه يهتم ويتناول العلاقات الخاصة والشخصية للمشاهير والفنانين، وإخراج العلاقات الزوجية وتناول الحياة الشخصية أمام الجمهور يضع الفنانين والفنانات في بيئة ضغط وتوتر شديد، فتصبح حياتهم الشخصية أمام جميع الناس وعرضة لجميع الانتقادات والكلام وهنا يكون تأثر الطرفين بتقديرات هذه العلاقة والإنتقادات العلنية والمشاكل ولذلك يمكن وصف العلاقات الزوجية بين الفنانين بأنها تتطلب الكثير من الاحترافية في التعامل مع الإعلام وعدم إخراج تفاصيل هذه العلاقات إلى العلن احتراماً لقدسية وخصوصية هذه العلاقات، وكذلك الأمر بالنسبة لفئة الشباب التي تتابع هؤلاء المشاهير فكما هم يتاثرون بهم من ناحية ال لايف ستايل والموضة والأزياء فهم أيضا يتأثرون بحياتهم الشخصية وقد تصبح الأشياء الخاطئة السيئة التي يرتكبها بعض الفنانين شيء متعارف عليه من باب التقليد الأعمى لهؤلاء المشاهير من فئة الشباب المتزوجين الذين لا يمتلكون الوعي الكافي لتقدير الأمور والعلاقات بشكل صحيح فهذا شيء خطير من باب المقارنات بين علاقات هؤلاء المشاهير والعلاقات الزوجية الموجودة في الواقع والمشاكل التي ستنجم عن ذلك وعدم الوعي بما خلف الكواليس وعلى أرض الواقع.

الانفصال الراقي وترسيخ فكرة الاحترام المتبادل بينهم


قال الكيلاني إن الأسوأ من إخراج المشاكل الزوجية إلى الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي هو أن تكون تلك المشاكل بحد ذاتها ‏تفتقد للإحترام وتتلون بطابع العداوة والهجوم وتوجيه الرسائل والاتهامات، إن العلاقات أخلاق حتى لو انتهت ويجب معرفة هذه القاعدة بشكل جيد فبالنهاية هي تسريح بإحسان ولكل شخص من الفنانين مسؤولية مجتمعية أن يحافظ على قدر عالي من ضبط النفس والتحلي بالصبر والاحترام الكبير لتلك العلاقات وعدم الدخول في صراعات علنية مع الشريك السابق لأن ذلك سيء بالنسبة له ولعلاقاته وكذلك الأمر بالنسبة للجمهور الذي يتلقى و يقلد في بعض الأحيان ما يراه.. أما من ناحية المجتمع فالمسؤولية كبيرة جداً فالكثير من الشباب وخاصة فئة السيدات تتابع وتترقب مواضيع هؤلاء الفنانين وحياة الشخصية وتفاصيلها وتتأثر بهم كثيراً مما يجعلها ترفع من سقف توقعاتها كثيرا فيما يخص الزواج والعلاقات الزوجية لتصبح تبحث عن رجل يفعل ما يفعله الممثل الفلاني للمثلة الفلانية وهذا خطأ كبير جدا فيجب الوعي أن ما يظهر على الإعلام من علاقات ونماذج للعلاقات هي غير حقيقية وتكون في كثير من الأحيان مصطنعة لأنها أساساً أمام الإعلام.


‏وفي نهاية هذا الحديث يجب التنويه أنه لا توجد علاقة زواج في العالم تتطابق مع علاقة أخرى ولا يمكن قياس حياة المشاهير وما نراه على وسائل التواصل بالحياة الواقعية ومسؤوليات الزواج الحقيقية ‏وأن على المشاهير والفنانين أيضاً مسؤولية مجتمعية بالحد من ظهور تفاصيل حياتهم الزوجية إلى العلن ‏واحترام النهايات والفراق وأن يكون بشكل لائق وراقي بعيدا عن أجواء العداوات والمشاحنات.

موضوعات متعلقة