النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 10:52 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«زراعة قنا» تعلن بدء الحملة الشاملة لمكافحة الفئران والقوارض لحماية المحاصيل اليوم.. الحكم في معارضة ناصر ماهر على حبسه 6 أشهر بتهمة ضرب فرد أمن دقائق معدودة.. كم سيدفع الأهلي مقابل مشاركة علي محمود مع منتخب مصر؟ «مشاكل نفسية».. إبراهيم عيسى يهاجم حسام حسن بسبب استبدال محمد صلاح 3 رسائل من شيكابالا إلى حسام حسن بعد تعادل أنجولا بعد تعثر أنجولا.. منتخب مصر يبدأ الاستعداد لجنوب السودان قبل رحلة جوبا بقرار الفيفا.. منع سعفان الصغير من حضور مباراة جنوب السودان الدرس الأخير.. طالبة تفارق الحياة أسفل عجلات سيارة زميلها في العبور الجديدة مصر تفتتح مشوارها في تصفيات أمم إفريقيا بتعادل سلبي أمام أنجولا خروج مصابي حريق مصنع الغزل والنسيج بأبو خليفة بعد تلقي الإسعافات محافظ الفيوم يشهد عقد قران وحفل زفاف إحدى الفتيات اليتيمات من الأولى بالرعاية فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في إجراء جراحة التحفيز العميق للمخ لشاب يبلغ من العمر 29 عاما

منوعات

«يوسف» صاحب طموح بلا حدود.. طالب بالنهار وبائع حلوى ليلًا

«يوسف» صاحب طموح بلا حدود.. طالب بالنهار وبائع حلوى ليلًا
«يوسف» صاحب طموح بلا حدود.. طالب بالنهار وبائع حلوى ليلًا

ما إن يُنهي يوسف يومه الدراسي، حتى يحمل حقيبته مساءً والتي تمتلئ بما لذ وطاب من الحلويات الشرقية والغربية، التي صنعتها والدته بتفانٍ شديد كي يبيعها في حي المعادي بالقرب من منزله، ليساهم في تحمل بعض تكاليف دراسته.
«كنت بحب سينابون وماما معروفة بالحلويات، وعلشان كده اقترحت عليها أننا نعمل مشروع صغير لينا».. هكذا انطلقت فكرة مشروع يوسف سامح، 15 عامًا، طالب بالشهادة الإعدادية، والذي أوضحها خلال حديثه لـ«النهار» حيث رافقته فيها والدته بصناعة الحلوى المشهورة بها، ليقوم ابنها ببيعها ويصبح ضمن أشهر بائعي حي المعادي المتجولين الذي يأتي له الزبون خصيصًا من أجل شراء الحلوى البيتي.


ينفق البائع الصغير من هذا المشروع الخاص به على مصروفاته الدراسية، حيث أنه يرى في نفسه شخصًا مسئولًا حتى لا يكون عبئًا على أسرته وخصوصًا مع ارتفاع الأسعار، موضحًا:«نفسي في يوم من الأيام أكبر ويبقى عندي سلاسل محلات، ورأس مال مشروعي في البداية كان 65 جنيه».
اشتهر «يوسف» بعد فترة صغيرة من الوقت وأصبح له الزبون الدائم، سواء من سكان حي المعادي أو خارجه يأتي يأكل من عنده الحلوى، لافتًا:«ماما شاطرة في الحلويات وعملنا كل أنواعها زي سينابون والكوكيز والمولتن والكنافة وغيره».
تجهيزات مكثفة يقوم بها البائع الصغير لشهر رمضان، حيث أنه قرر أن يقوم بالجمع بين الحلوى الشرقية والغربية، مع تحضيره بعض الأصناف الجديدة التي سيحبها زبونه، قائلًا:«وكمان لما بيطلب مننا حلويات أو معجنات معينة بنعملها، زي كحك وبسكويت العيد».
يستطيع «يوسف» الجمع بين دراسته والعمل في مشروعه، حيث أنه يذهب إلى مدرسته في الصباح بالإضافة إلى إنهاء دروسه ثم في المساء يقوم بأداء مهام عمله في مشروعه بحمل حقيبته كي يتجول في شوارع المعادي أو يستقر في مكان معين لبيع الحلوى، لافتًا:«العمل عبادة وأنا بحب الشغل جدًا وبحسه بيخلي عندي دافع للدراسة».
عام كامل استطاع فيه «يوسف» أن يكون صاحب علامة مسجلة في حي المعادي ببيعه للحلوى، كما أنه يرغب في أن يحقق المزيد من الشهرة ويقوم بتقديم كل ما هو مختلف، موضحًا:«في رمضان هيكون الوضع مختلف لأني هنظم نفسي علشان أنزل بعد الفطار أو قبل فترة السحور على طول».
تتفاوت الأسعار عند «يوسف» وفقًا لنوع الحلوى وحجمها، إلا أن قطعة الحلوى من سينابون يكون سعرها موحدًا بـ 40 جنيهًا، قائلًا:«بحاول اضبط الأسعار علشان رمضان، وكمان علشان كله يشتري وماتكونش غالية على حد».
«يو سينابون» هذا الاسم أطلقه يوسف على مشروعه الصغير أملًا في أن يكون صاحب علامة تجارية في مجال الحلوى في المستقبل، لافتًا:«نفسي يكون عندي مكان خاص بيا وأطوره مع الوقت».

موضوعات متعلقة