النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 02:08 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ريهام عبد الغفور تكشف سر عصبيتها: كنت بفرغ غضبي في زوجي بعد وفاة والدي الإسكندرية تكرّم صاحب برونزية داكار.. علي الرملي يحصد تقدير محافظته شعبة المحمول بالجيزة تطالب بتخفيض رسوم الهواتف المحمولة ومراجعة السياسات السعرية لتنشيط حركة السوق نميرة نجم: امتلاك بيانات الهجرة ركيزة استراتيجية لصياغة سياسات أفريقية مستقلة مصرع سيدة دهسًا أسفل عجلات قطار في قفط بقنا وزير الاتصالات يشهد تخريج 20 شركة ناشئة من «WE Innovate Star» وتوقيع شراكة رقمية بين «WE» و«إي فاينانس» محمد بيومي لـ«النهار»: إيقاف حسام حسن 3 مباريات لن ينتقل إلى علي ماهر «WE Innovate Star» يحصد ثمار 4 سنوات.. 16 منتجاً و9 شركات ناشئة في الأمن السيبراني رئيس مهرجان تيميمون: نستقبل 4 آلاف زائر يوميًا.. والنجاح لا يُقاس بعدد الأفلام بل بأثرها ترشيد الإنفاق في قطاع البترول.. كيف يتعامل كريم بدوي مع قرارات الحكومة؟ تحليل مفاجىء أنهي رحلة 22 سنة كفاح .. شبح التحليل الإيجابي يطار آلاف الموظفين على جرعة حشيش (تقرير) النائب أسامة شرشر يهنئ عزت شرشر وإسماعيل شاهين بمناسبة خطوبة الدكتورة إيمان والدكتور هشام

منوعات

«يوسف» صاحب طموح بلا حدود.. طالب بالنهار وبائع حلوى ليلًا

«يوسف» صاحب طموح بلا حدود.. طالب بالنهار وبائع حلوى ليلًا
«يوسف» صاحب طموح بلا حدود.. طالب بالنهار وبائع حلوى ليلًا

ما إن يُنهي يوسف يومه الدراسي، حتى يحمل حقيبته مساءً والتي تمتلئ بما لذ وطاب من الحلويات الشرقية والغربية، التي صنعتها والدته بتفانٍ شديد كي يبيعها في حي المعادي بالقرب من منزله، ليساهم في تحمل بعض تكاليف دراسته.
«كنت بحب سينابون وماما معروفة بالحلويات، وعلشان كده اقترحت عليها أننا نعمل مشروع صغير لينا».. هكذا انطلقت فكرة مشروع يوسف سامح، 15 عامًا، طالب بالشهادة الإعدادية، والذي أوضحها خلال حديثه لـ«النهار» حيث رافقته فيها والدته بصناعة الحلوى المشهورة بها، ليقوم ابنها ببيعها ويصبح ضمن أشهر بائعي حي المعادي المتجولين الذي يأتي له الزبون خصيصًا من أجل شراء الحلوى البيتي.


ينفق البائع الصغير من هذا المشروع الخاص به على مصروفاته الدراسية، حيث أنه يرى في نفسه شخصًا مسئولًا حتى لا يكون عبئًا على أسرته وخصوصًا مع ارتفاع الأسعار، موضحًا:«نفسي في يوم من الأيام أكبر ويبقى عندي سلاسل محلات، ورأس مال مشروعي في البداية كان 65 جنيه».
اشتهر «يوسف» بعد فترة صغيرة من الوقت وأصبح له الزبون الدائم، سواء من سكان حي المعادي أو خارجه يأتي يأكل من عنده الحلوى، لافتًا:«ماما شاطرة في الحلويات وعملنا كل أنواعها زي سينابون والكوكيز والمولتن والكنافة وغيره».
تجهيزات مكثفة يقوم بها البائع الصغير لشهر رمضان، حيث أنه قرر أن يقوم بالجمع بين الحلوى الشرقية والغربية، مع تحضيره بعض الأصناف الجديدة التي سيحبها زبونه، قائلًا:«وكمان لما بيطلب مننا حلويات أو معجنات معينة بنعملها، زي كحك وبسكويت العيد».
يستطيع «يوسف» الجمع بين دراسته والعمل في مشروعه، حيث أنه يذهب إلى مدرسته في الصباح بالإضافة إلى إنهاء دروسه ثم في المساء يقوم بأداء مهام عمله في مشروعه بحمل حقيبته كي يتجول في شوارع المعادي أو يستقر في مكان معين لبيع الحلوى، لافتًا:«العمل عبادة وأنا بحب الشغل جدًا وبحسه بيخلي عندي دافع للدراسة».
عام كامل استطاع فيه «يوسف» أن يكون صاحب علامة مسجلة في حي المعادي ببيعه للحلوى، كما أنه يرغب في أن يحقق المزيد من الشهرة ويقوم بتقديم كل ما هو مختلف، موضحًا:«في رمضان هيكون الوضع مختلف لأني هنظم نفسي علشان أنزل بعد الفطار أو قبل فترة السحور على طول».
تتفاوت الأسعار عند «يوسف» وفقًا لنوع الحلوى وحجمها، إلا أن قطعة الحلوى من سينابون يكون سعرها موحدًا بـ 40 جنيهًا، قائلًا:«بحاول اضبط الأسعار علشان رمضان، وكمان علشان كله يشتري وماتكونش غالية على حد».
«يو سينابون» هذا الاسم أطلقه يوسف على مشروعه الصغير أملًا في أن يكون صاحب علامة تجارية في مجال الحلوى في المستقبل، لافتًا:«نفسي يكون عندي مكان خاص بيا وأطوره مع الوقت».

موضوعات متعلقة