النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 01:51 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

منوعات

«يوسف» صاحب طموح بلا حدود.. طالب بالنهار وبائع حلوى ليلًا

«يوسف» صاحب طموح بلا حدود.. طالب بالنهار وبائع حلوى ليلًا
«يوسف» صاحب طموح بلا حدود.. طالب بالنهار وبائع حلوى ليلًا

ما إن يُنهي يوسف يومه الدراسي، حتى يحمل حقيبته مساءً والتي تمتلئ بما لذ وطاب من الحلويات الشرقية والغربية، التي صنعتها والدته بتفانٍ شديد كي يبيعها في حي المعادي بالقرب من منزله، ليساهم في تحمل بعض تكاليف دراسته.
«كنت بحب سينابون وماما معروفة بالحلويات، وعلشان كده اقترحت عليها أننا نعمل مشروع صغير لينا».. هكذا انطلقت فكرة مشروع يوسف سامح، 15 عامًا، طالب بالشهادة الإعدادية، والذي أوضحها خلال حديثه لـ«النهار» حيث رافقته فيها والدته بصناعة الحلوى المشهورة بها، ليقوم ابنها ببيعها ويصبح ضمن أشهر بائعي حي المعادي المتجولين الذي يأتي له الزبون خصيصًا من أجل شراء الحلوى البيتي.


ينفق البائع الصغير من هذا المشروع الخاص به على مصروفاته الدراسية، حيث أنه يرى في نفسه شخصًا مسئولًا حتى لا يكون عبئًا على أسرته وخصوصًا مع ارتفاع الأسعار، موضحًا:«نفسي في يوم من الأيام أكبر ويبقى عندي سلاسل محلات، ورأس مال مشروعي في البداية كان 65 جنيه».
اشتهر «يوسف» بعد فترة صغيرة من الوقت وأصبح له الزبون الدائم، سواء من سكان حي المعادي أو خارجه يأتي يأكل من عنده الحلوى، لافتًا:«ماما شاطرة في الحلويات وعملنا كل أنواعها زي سينابون والكوكيز والمولتن والكنافة وغيره».
تجهيزات مكثفة يقوم بها البائع الصغير لشهر رمضان، حيث أنه قرر أن يقوم بالجمع بين الحلوى الشرقية والغربية، مع تحضيره بعض الأصناف الجديدة التي سيحبها زبونه، قائلًا:«وكمان لما بيطلب مننا حلويات أو معجنات معينة بنعملها، زي كحك وبسكويت العيد».
يستطيع «يوسف» الجمع بين دراسته والعمل في مشروعه، حيث أنه يذهب إلى مدرسته في الصباح بالإضافة إلى إنهاء دروسه ثم في المساء يقوم بأداء مهام عمله في مشروعه بحمل حقيبته كي يتجول في شوارع المعادي أو يستقر في مكان معين لبيع الحلوى، لافتًا:«العمل عبادة وأنا بحب الشغل جدًا وبحسه بيخلي عندي دافع للدراسة».
عام كامل استطاع فيه «يوسف» أن يكون صاحب علامة مسجلة في حي المعادي ببيعه للحلوى، كما أنه يرغب في أن يحقق المزيد من الشهرة ويقوم بتقديم كل ما هو مختلف، موضحًا:«في رمضان هيكون الوضع مختلف لأني هنظم نفسي علشان أنزل بعد الفطار أو قبل فترة السحور على طول».
تتفاوت الأسعار عند «يوسف» وفقًا لنوع الحلوى وحجمها، إلا أن قطعة الحلوى من سينابون يكون سعرها موحدًا بـ 40 جنيهًا، قائلًا:«بحاول اضبط الأسعار علشان رمضان، وكمان علشان كله يشتري وماتكونش غالية على حد».
«يو سينابون» هذا الاسم أطلقه يوسف على مشروعه الصغير أملًا في أن يكون صاحب علامة تجارية في مجال الحلوى في المستقبل، لافتًا:«نفسي يكون عندي مكان خاص بيا وأطوره مع الوقت».

موضوعات متعلقة