النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 03:30 صـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو: أوروبا تعمل على تفادي الانخراط في الحرب الإيرانية

المحافظات

مركز إعلام الفيوم يناقش أثر الموروثات الاجتماعيّة على استقرار الأسرة والمجتمع

نظم مركز إعلام الفيوم ظهر اليوم لقاء موسعا بالتعاون مع جامعة الفيوم وكلية التربية بعنوان الاستقرار الأسري في مواجهة الموروثات الاجتماعية بحضور د. آمال جمعة عميد الكلية ، سهام مصطفى، مدير مركز إعلام الفيوم ومشاركة عدد كبير من طلاب الكلية والعاملين بها، وذلك استمراراً لجهود الهيئة العامة للاستعلامات في رفع الوعي المجتمعي وتناول القضايا والمشكلات التي تعوق عملية التنمية بالدولة المصرية واستكمالا للحملة الاعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة لتنمية الأسرة المصرية، وأدارت اللقاء نادية أبو طالب أخصائي الاعلام بالمركز.

بدأ اللقاء بكلمة سهام مصطفى بالاشارة الى جهود الدولة في وضع سياساتٍ عديدة للعمل بكافة المجالات بغية التنمية المستدامة في شقيها البشري والمادي؛ من خلال الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية ٢٠٣٠ للارتقاء بجودة حياة المواطن وتحسين الخصائص السكانية وتعظيم الاستثـمار في الطاقة البشرية وذكرت أنه برغم تللك الجهود هناك تحدياتٍ ومشكلاتٍ سكانية جمةً يأتي من بينها الموروثات والمفاهيم الاجتماعية الخاطئة بما يؤثر سلبًا على مخرجات التعليم والمستوى الصحي والمجال الاقتصادي والتنموي، وبما يُصعب محاولات الوفاء باحتياجات المجتمع ويحد من نهضته ورقيه وازدهاره.

وأكدت أن الأسرة أهم خلية يتكون منها جسم المجتمع البشري إذا صلحت صلح المجتمع كله ، وإذا فسدت فسد المجتمع كله، في كنفها تبني شخصية الفرد وقيمه وسلوكياته والتي تؤثر بدورها ايجابا أو سلبا في المجتمع .

وفي ذات السياق تحدثت د. آمال جمعة عن مفهوم الموروثات الاجتماعية ودورها في تشكيل وعي وادراك افراد المجتمع موضحة أهمية استهداف فئة الشباب برفع الوعي الأسري والمجتمعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتوعيتهم بكافة الموروثات والعادات الاجتماعية السلبية وتداعياتها علي الفرد والمجتمع ككل .

و شددت علي خطورة الموروثات الثقافية و المجتمعية السلبية وخاصة المتعلقة بتنظيم الأسرة وتحريمه بدعوى مخالفته لصحيح الدين وكذلك السلوك الإنجابي من كثرة الإنجاب بزعم العزوة والسند، أو لانجاب الذكر وتفضيله على الاناث أو لمساعدة الأسرة علي كسب المال مما يؤدي إلى عمالة الأطفال وحرمانهم من حقوقهم في الرعاية والتعليم، وكذلك الموروثات التي ترسخ للعنف ضد المرأة من زواج مبكر، وختان، حرمان من التعليم والميراث والتمييز علي أساس النوع والتقليل من قيمة المرأة وحرمانها من تولي المناصب القيادية فضلا عن نظرة المجتمع السيئة للمطلقة حيث يحملها اخطاء الحياة الزوجية وذنب الانفصال ويتهمها بقلة الصبر علي العيش مع زوج ربما كان هو سبب الطلاق.

واكدت علي ضرورة رفع الوعي لرفض تلك الموروثات الخاطئة وخاصة ما يتعارض منها مع الشرائع الدينية والمنظومة القيمية والاخلاقية واضافت انه يوجد العديد من الاثار المترتبة علي استمرار تلك الموروثات في المجتمع واهمها الزيادة السكانية وانتشار العنف وتدني المستوي العلمي والثقافي ، لافتة أن مثل هذه الموروثات البالية لم تعد تتناسب والواقع الحالي وما يشهده العالم من تقدم وتحضر.

ونوهت الى ان تحقيق الاستقرار الأسري داخل اي عائلة هو أمر ضروري لا مفر منه لنشأة أطفال أسوياء نفسياً ومُستقرين عاطفياً ومُتفوقين دراسياً وحتى عملياً فيما بعد.

وأوصت جمعة بضرورة التمسك بمنظومة القيم الدينية و الاخلاقية ودحض كل ما يخالفها مشددة على الدور المنوط لكل مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والاعلام لتغيير الموروثات الاجتماعية السلبية .

كما ألقت الضوء أيضا علي كيفية تكوين الشباب لأسر مستقبلية علي أسس سليمة مطالبة اياهم باعتبارهم هم المستقبل بتغيير كل ماهو سلبي لا يتوافق وتحديات العصر والحرص على امتلاك وعيٍ صحيحٍ تجاه الثقافة الإنجابية؛ فمن خلالها يستطيع الفرد أن يخطط لحياته الأسرية وفق قناعاتٍ ورؤيةٍ واضحةٍ، تؤهله لرعاية نشءٍ جديد يتمتع بالصحة والمقدرة على العطاء على المستوى البدني والفكري، ومن ثم تتحقق التنمية الاقتصادية في مسارها المستدام

وفي ختام اللقاء أكد الحاضرون ان نظمنا الاجتماعية في معظمها تقوم على العادات والتقاليد؛ مما يستلزم بذل جهودٍ مخططةٍ للمكاشفة وتعديل الخاطئ منها من خلال برامج توعيةٍ لتتأصل حالة من القناعة لدى أفراد المجتمع المصري بما يحض على التصرف والسلوك السليم لتكوين أسرة تساهم في نهضة وبناء الوطن .