النهار
الخميس 18 يونيو 2026 07:45 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا حدث في معرض أسلحة الدفاع يوروساتوري بين فرنسا والشركات الإسرائيلية؟ صافرة إماراتية تقود الفراعنة في موقعة نيوزيلندا.. من هو عمر العلي حكم لقاء مصر بالمونديال؟ غرفة الصناعات الهندسية تبحث فرص التعاون المشترك مع نظيرتها الفرنسية وتعزيز العلاقات بيهربها في كراتين مياه زمزم.. جمارك مطار القاهرة الدولي تضبط مسافر حاول تهريب كمية من الأدوية البشرية الحبس 3 سنوات لمتهم بانتحال صفة أخصائي علاقات عامة والاستيلاء على 12 مليون جنيه من مقاولين بأكتوبر وزير الداخلية يبحث مع مستشار الأمم المتحدة تعزيز التعاون ودعم بعثات حفظ السلام الأهلي يؤمن مستقبل نجمته ويواصل تدعيم سيداته استعدادًا للموسم الجديد مواجهة حاسمة بين جنوب إفريقيا والتشيك في كأس العالم 2026 5 مميزات لاختبارات سيتي كلوب للناشئين.. 15 دقيقة للتقييم ومفاجأة لأبناء الأعضاء والكارت الذهبي أبرزها غش عصير القصب.. أضرار مادة «التيتانيوم» المستخدمة في المشروب بعد المؤبد لطالب الشرقية بسبب ارتباطه بخط هاتف.. 5 خطوات لمعرفة الخطوط المسجلة باسمك؟ كمال شعيب يعلن التطوع للدفاع عن طالب الشرقية المتهم.. ويشكل فريقًا قانونيًا لدراسة أوراق القضية

المحافظات

«بنات بّري».. معرض فني بجامعة أسيوط يستلهم التاريخ والطبيعة

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، افتتح الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، اليوم الأربعاء الموافق 17 ديسمبر، معرضًا فنيًا بعنوان «بنات بّري»، تحت إشراف الدكتور محمد حلمي الحفناوي، عميد كلية الفنون الجميلة ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، ومن تنفيذ الفنانة الدكتورة نجلاء بدوي هارون علي، مدرس التصوير بكلية الفنون الجميلة.

أشاد الدكتور أحمد المنشاوي، بالجهد المبذول في معرض «بنات بّري»، وما يقدمه من تجربة فنية ثرية ومتميزة تعكس مستوى راقيًا من الإبداع والاحترافية في الرؤية والطرح والتناول الفني، وما تحمله الأعمال المعروضة من عمق فكري وبُعد إنساني.

وأكد رئيس الجامعة أن مثل هذه المعارض تمثل إضافة حقيقية للحراك الثقافي والفني داخل الجامعة، وتسهم في خلق بيئة جامعية داعمة للإبداع والابتكار، وتتيح الفرصة لتبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب والباحثين، مؤكدًا أن جامعة أسيوط تحرص على دعم الفنون باعتبارها أحد روافد بناء الوعي الثقافي والجمالي، ودورها المحوري في تنمية الذوق العام وترسيخ القيم الإنسانية.

ويأتي المعرض ضمن فعاليات معارض ترقيات أعضاء هيئة التدريس، ويُقام على مدار أسبوعين، بإشراف الدكتورة سحر بطرس نجيب، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورئيس قسم التصوير، وحضور الدكتور محمد عبدالحكيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور منصور المنسي الأستاذ المتفرغ بقسم النحت، إلى جانب لفيف من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس بالكلية، والباحثين والطلاب.

وأوضح الدكتور جمال بدر أن معارض الترقية تمثل إحدى الآليات المهمة لتقييم الإنتاج الإبداعي لأعضاء هيئة التدريس، وتسهم في إبراز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي في مجالات الفنون المختلفة. كما أعرب عن إعجابه بالأعمال الفنية المشاركة في المعرض وما جسدته من إبداع ووعي فني، مؤكدًا أنها تحمل فلسفة خاصة تتجلى في الألوان والمنظور والموضوعات المتنوعة. وهنأ نائب رئيس الجامعة الدكتورة نجلاء هارون على افتتاح المعرض، متمنيًا لها دوام التوفيق والسداد.

وأشار الدكتور محمد حلمي الحفناوي إلى أن المعارض الفنية تُعد منصة مهمة لعرض خبرات وإبداعات أعضاء هيئة التدريس، وإبراز نتاجهم الفني، بما يسهم في نقل هذه الخبرات إلى الطلاب والباحثين، وإثراء الحركة العلمية والفنية داخل الجامعة. وأضاف أن المعرض تميز بدمج العناصر التاريخية والطبيعية في سياق رمزي وتاريخي، من خلال تكوينات فنية متعددة، مع توظيف بعض التقنيات الحديثة والخامات المتنوعة، بما يعكس ثراء الرؤى والأساليب الفنية للأعمال المعروضة.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة نجلاء هارون أن المعرض يضم 14 عملًا فنيًا متنوعًا، من بينها أعمال منفذة بخامة ألوان الزيت على التوال، وأخرى باستخدام ألوان الباستيل الطباشيري على ورق ملوّن، بما يعكس تنوع الأساليب والخامات المستخدمة. وأضافت أن المعرض يسلط الضوء على قصة «بنات بّري» السبع، وهن سبع فتيات قدمن من العراق إلى مصر، تتقدمهن فاطمة بنت بّري، التي كان لها أثر بارز في إعادة الحياة إلى قرية خزام بمحافظة قنا، من خلال تغيير ملامحها وإحيائها بالزراعة وبث روح الحياة فيها.

وأشارت إلى أن المعرض ينقسم إلى جزأين؛ يضم الجزء الأول لوحات فنية تجسد ضريح فاطمة بنت بّري، بينما يتناول الجزء الثاني جزيرة وسط نهر النيل تحمل اسم «بنات بّري»، في معالجة فنية تجمع بين البعد التاريخي والرمزي، وتعكس تداخل القصة بالمكان والذاكرة، بما يمنح الأعمال بعدًا إنسانيًا وجماليًا متكاملًا.