النهار
الخميس 12 فبراير 2026 09:17 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات

تقارير ومتابعات

جدل حول مشروع تبطين الترع في مصر.. وخبراء يعلقون

تبطين الترع
تبطين الترع

أطلقت الحكومة مشروع تبطين الترع على ضفتي نهر النيل، بهدف توفير 5 مليار متر مكعب من المياه للحد من العجز المائي، والتحدي الكبير الذي يمثله سد النهضة من ندرة المياه خلال سنوات الملء والتشغيل، لكن بعد انطلاق المشروع حدثت حالة من الجدل نتيجة لعدم الحصول على الهدف المرجو منه وتقدم عددًا من النواب بطلبات إحاطة أمام وزير الري، لذا تستعرض «النهار»، كافة التفاصيل عن مشروع تبطين الترع وآراء المتخصصين حوله.

مشروع تبطين الترع

بدأت وزارة الري والموارد المائية المرحلة الأولي من مشروع تبطين الترع عام 2020 لتأهيل 20 كيلو مترًا موزعين على 20 محافظة، ويكون المشروع مخطط على مرحلتين لينتهي عام 2024 تكلفة إجمالية 80 مليار جنيه، وهو ما يعني إكساء السطح الترابي للقناة المائية لمنع تسرب المياه.

شكاوي من تبطين الترع

وبعد فترة من إنجاز المشروع في المحافظات، وردت شكاوي من محافظات مختلفة حول بعدم وصول المياه إلى الأراضي الزراعية في نهايات الترع، إما بسبب سوء حالة الترع أو ممارسات خاطئة في الري حتى وصلت إلى قبة البرلمان.

وقدم عددًا من أعضاء مجلس النواب ما يقرب من 50 طلب إحاطة لوزير الري الدكتور هاني سويلم حول الآثار السلبية للمشروع وتسليمه غير مطابق للمواصفات، وهو ما أكد حينها أن وزارته تفعل أقصى جهودها لإزالة المخلفات من قنوات وترع الري.

خبراء يعلقون على مشروع تبطين الترع

أوضح الدكتور محمد نصر علام وزير الري الأسبق، أن إطلاق مشروع تبطين الترع جاء في ظل ضغوط أزمة سد النهضة واتجاه الدولة لزيادة كفاءة استخدام المياه، مشيرًا إلى أن الأصح تسمية المشروع بإعادة تأهيل شبكة الترع.

وقال في حديثه لـ «النهار»، أن توفير 5 مليار متر مكعب من فواقد المياه هو رقم مبالغ، مضيفًا أن فواقد الرشح من نهر النيل وكافة الترع نحو 8 مليار متر مكعب من المياه سنوياً.

وأفاد بأن الهدف الأساسي للمشروع قد يكون حل المشكلات البيئية والتلوث في الترع، بخاصة قرب التجمعات السكنية في القرى والمدن، وحل بعض مشكلات الاختناقات المائية، فضلاً عن أن الأطوال الكبيرة والاتساعات المختلفة للترع يجعل إعادة تأهيلها باستخدام الخرسانة المسلحة يستغرق سنوات طويلة وميزانيات هائلة لا يمكن تدبيرها، بينما لا توجد كميات كافية من الطين لاستخدامها في إعادة تشكيل الترع بدلاً من الخرسانة.

ومن جهته، قال الدكتور نور أحمد، الخبير المائي، أن هناك أنواع مختلفة من التربة والترع تحتاج إلى دراسة دقيقة قبل بدء تنفيذ مشروع التبطين وتعميمه بنموذج معين.

وأضاف في حديثه لـ «النهار»،: لابد من الاكتفاء بما نفذ من المشروع وهو ما يقرب من سبعة آلاف كيلو متر، بخاصة مع ارتفاع التكلفة في ظل الأزمة الاقتصادية وتحرير سعر الصرف، وتحويل المشروع لإعادة تأهيل ترع الري وليس تبطين وهو ما يعني تطهيرها وحل مشكلتها، مع تحديد النوع المناسب من التبطين لعلاج المشكلات لبعض الترع التي تستلزم تبطين كامل.

موضوعات متعلقة