النهار
الإثنين 2 مارس 2026 06:06 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

تقارير ومتابعات

جدل حول مشروع تبطين الترع في مصر.. وخبراء يعلقون

تبطين الترع
تبطين الترع

أطلقت الحكومة مشروع تبطين الترع على ضفتي نهر النيل، بهدف توفير 5 مليار متر مكعب من المياه للحد من العجز المائي، والتحدي الكبير الذي يمثله سد النهضة من ندرة المياه خلال سنوات الملء والتشغيل، لكن بعد انطلاق المشروع حدثت حالة من الجدل نتيجة لعدم الحصول على الهدف المرجو منه وتقدم عددًا من النواب بطلبات إحاطة أمام وزير الري، لذا تستعرض «النهار»، كافة التفاصيل عن مشروع تبطين الترع وآراء المتخصصين حوله.

مشروع تبطين الترع

بدأت وزارة الري والموارد المائية المرحلة الأولي من مشروع تبطين الترع عام 2020 لتأهيل 20 كيلو مترًا موزعين على 20 محافظة، ويكون المشروع مخطط على مرحلتين لينتهي عام 2024 تكلفة إجمالية 80 مليار جنيه، وهو ما يعني إكساء السطح الترابي للقناة المائية لمنع تسرب المياه.

شكاوي من تبطين الترع

وبعد فترة من إنجاز المشروع في المحافظات، وردت شكاوي من محافظات مختلفة حول بعدم وصول المياه إلى الأراضي الزراعية في نهايات الترع، إما بسبب سوء حالة الترع أو ممارسات خاطئة في الري حتى وصلت إلى قبة البرلمان.

وقدم عددًا من أعضاء مجلس النواب ما يقرب من 50 طلب إحاطة لوزير الري الدكتور هاني سويلم حول الآثار السلبية للمشروع وتسليمه غير مطابق للمواصفات، وهو ما أكد حينها أن وزارته تفعل أقصى جهودها لإزالة المخلفات من قنوات وترع الري.

خبراء يعلقون على مشروع تبطين الترع

أوضح الدكتور محمد نصر علام وزير الري الأسبق، أن إطلاق مشروع تبطين الترع جاء في ظل ضغوط أزمة سد النهضة واتجاه الدولة لزيادة كفاءة استخدام المياه، مشيرًا إلى أن الأصح تسمية المشروع بإعادة تأهيل شبكة الترع.

وقال في حديثه لـ «النهار»، أن توفير 5 مليار متر مكعب من فواقد المياه هو رقم مبالغ، مضيفًا أن فواقد الرشح من نهر النيل وكافة الترع نحو 8 مليار متر مكعب من المياه سنوياً.

وأفاد بأن الهدف الأساسي للمشروع قد يكون حل المشكلات البيئية والتلوث في الترع، بخاصة قرب التجمعات السكنية في القرى والمدن، وحل بعض مشكلات الاختناقات المائية، فضلاً عن أن الأطوال الكبيرة والاتساعات المختلفة للترع يجعل إعادة تأهيلها باستخدام الخرسانة المسلحة يستغرق سنوات طويلة وميزانيات هائلة لا يمكن تدبيرها، بينما لا توجد كميات كافية من الطين لاستخدامها في إعادة تشكيل الترع بدلاً من الخرسانة.

ومن جهته، قال الدكتور نور أحمد، الخبير المائي، أن هناك أنواع مختلفة من التربة والترع تحتاج إلى دراسة دقيقة قبل بدء تنفيذ مشروع التبطين وتعميمه بنموذج معين.

وأضاف في حديثه لـ «النهار»،: لابد من الاكتفاء بما نفذ من المشروع وهو ما يقرب من سبعة آلاف كيلو متر، بخاصة مع ارتفاع التكلفة في ظل الأزمة الاقتصادية وتحرير سعر الصرف، وتحويل المشروع لإعادة تأهيل ترع الري وليس تبطين وهو ما يعني تطهيرها وحل مشكلتها، مع تحديد النوع المناسب من التبطين لعلاج المشكلات لبعض الترع التي تستلزم تبطين كامل.

موضوعات متعلقة