النهار
الخميس 1 يناير 2026 04:32 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إتفاقية تعاون مشترك بين ”نوفينتيك” و المعهد القومي للاتصالات لدعم برنامج ”شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف” البابا تواضروس يستقبل بطريرك الروم الأرثوذكس بالإسكندرية للتهنئة بالأعياد ” السلام على أصحاب القلوب الطيبة”.. رسالة الشيخ خالد الجندي مع بداية عام 2026 ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر: سيدنا عثمان بن عفان نموذج فريد في حسن الخُلُق وقدوة للتجار والشباب في مسيرته في اليوم العالمي للأسرة الموافق 1 يناير 2026.. الأزهر للفتوي يكشف 7 سلوكيات تعزّز تماسكها أوروبا في مواجهة السلام: لماذا يُعاد تفجير الحرب في أوكرانيا؟ وزيرة التخطيط: 17 مليار دولار تمويلات ميسرة وخطوط ائتمان من الشركاء الدوليين للقطاع الخاص 2020-2025 ذكرى ميلاد محمد نوح.. الصوت الذي جعل الموسيقى الوطنية المصرية خالدة إسرائيل تتجار في غزة بسلع محظورة.. ماذا يدور داخل القطاع؟ وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة الأزهر السنوية في حفظ القرآن الكريم اليوم ذكرى ميلاد إحسان عبد القدوس.. الكاتب الذي حول الحب والتمرد إلى روائع سينمائية خالدة الأهلي يوافق على بيع حمزة عبد الكريم لبرشلونة بعد تنفيذ طلباته المالية

تقارير ومتابعات

جدل حول مشروع تبطين الترع في مصر.. وخبراء يعلقون

تبطين الترع
تبطين الترع

أطلقت الحكومة مشروع تبطين الترع على ضفتي نهر النيل، بهدف توفير 5 مليار متر مكعب من المياه للحد من العجز المائي، والتحدي الكبير الذي يمثله سد النهضة من ندرة المياه خلال سنوات الملء والتشغيل، لكن بعد انطلاق المشروع حدثت حالة من الجدل نتيجة لعدم الحصول على الهدف المرجو منه وتقدم عددًا من النواب بطلبات إحاطة أمام وزير الري، لذا تستعرض «النهار»، كافة التفاصيل عن مشروع تبطين الترع وآراء المتخصصين حوله.

مشروع تبطين الترع

بدأت وزارة الري والموارد المائية المرحلة الأولي من مشروع تبطين الترع عام 2020 لتأهيل 20 كيلو مترًا موزعين على 20 محافظة، ويكون المشروع مخطط على مرحلتين لينتهي عام 2024 تكلفة إجمالية 80 مليار جنيه، وهو ما يعني إكساء السطح الترابي للقناة المائية لمنع تسرب المياه.

شكاوي من تبطين الترع

وبعد فترة من إنجاز المشروع في المحافظات، وردت شكاوي من محافظات مختلفة حول بعدم وصول المياه إلى الأراضي الزراعية في نهايات الترع، إما بسبب سوء حالة الترع أو ممارسات خاطئة في الري حتى وصلت إلى قبة البرلمان.

وقدم عددًا من أعضاء مجلس النواب ما يقرب من 50 طلب إحاطة لوزير الري الدكتور هاني سويلم حول الآثار السلبية للمشروع وتسليمه غير مطابق للمواصفات، وهو ما أكد حينها أن وزارته تفعل أقصى جهودها لإزالة المخلفات من قنوات وترع الري.

خبراء يعلقون على مشروع تبطين الترع

أوضح الدكتور محمد نصر علام وزير الري الأسبق، أن إطلاق مشروع تبطين الترع جاء في ظل ضغوط أزمة سد النهضة واتجاه الدولة لزيادة كفاءة استخدام المياه، مشيرًا إلى أن الأصح تسمية المشروع بإعادة تأهيل شبكة الترع.

وقال في حديثه لـ «النهار»، أن توفير 5 مليار متر مكعب من فواقد المياه هو رقم مبالغ، مضيفًا أن فواقد الرشح من نهر النيل وكافة الترع نحو 8 مليار متر مكعب من المياه سنوياً.

وأفاد بأن الهدف الأساسي للمشروع قد يكون حل المشكلات البيئية والتلوث في الترع، بخاصة قرب التجمعات السكنية في القرى والمدن، وحل بعض مشكلات الاختناقات المائية، فضلاً عن أن الأطوال الكبيرة والاتساعات المختلفة للترع يجعل إعادة تأهيلها باستخدام الخرسانة المسلحة يستغرق سنوات طويلة وميزانيات هائلة لا يمكن تدبيرها، بينما لا توجد كميات كافية من الطين لاستخدامها في إعادة تشكيل الترع بدلاً من الخرسانة.

ومن جهته، قال الدكتور نور أحمد، الخبير المائي، أن هناك أنواع مختلفة من التربة والترع تحتاج إلى دراسة دقيقة قبل بدء تنفيذ مشروع التبطين وتعميمه بنموذج معين.

وأضاف في حديثه لـ «النهار»،: لابد من الاكتفاء بما نفذ من المشروع وهو ما يقرب من سبعة آلاف كيلو متر، بخاصة مع ارتفاع التكلفة في ظل الأزمة الاقتصادية وتحرير سعر الصرف، وتحويل المشروع لإعادة تأهيل ترع الري وليس تبطين وهو ما يعني تطهيرها وحل مشكلتها، مع تحديد النوع المناسب من التبطين لعلاج المشكلات لبعض الترع التي تستلزم تبطين كامل.

موضوعات متعلقة