النهار
الأحد 1 مارس 2026 05:58 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجتبى خامنئي في صدارة المشهد.. هل يصبح المرشد الأعلى الثاني بعد علي خامنئي؟ زلزال في طهران.. إعلان ”استشهاد” علي خامنئي وبدء مرحلة مفصلية في تاريخ إيران البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا للاطمئنان على صحته سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة

تقارير ومتابعات

جدل حول مشروع تبطين الترع في مصر.. وخبراء يعلقون

تبطين الترع
تبطين الترع

أطلقت الحكومة مشروع تبطين الترع على ضفتي نهر النيل، بهدف توفير 5 مليار متر مكعب من المياه للحد من العجز المائي، والتحدي الكبير الذي يمثله سد النهضة من ندرة المياه خلال سنوات الملء والتشغيل، لكن بعد انطلاق المشروع حدثت حالة من الجدل نتيجة لعدم الحصول على الهدف المرجو منه وتقدم عددًا من النواب بطلبات إحاطة أمام وزير الري، لذا تستعرض «النهار»، كافة التفاصيل عن مشروع تبطين الترع وآراء المتخصصين حوله.

مشروع تبطين الترع

بدأت وزارة الري والموارد المائية المرحلة الأولي من مشروع تبطين الترع عام 2020 لتأهيل 20 كيلو مترًا موزعين على 20 محافظة، ويكون المشروع مخطط على مرحلتين لينتهي عام 2024 تكلفة إجمالية 80 مليار جنيه، وهو ما يعني إكساء السطح الترابي للقناة المائية لمنع تسرب المياه.

شكاوي من تبطين الترع

وبعد فترة من إنجاز المشروع في المحافظات، وردت شكاوي من محافظات مختلفة حول بعدم وصول المياه إلى الأراضي الزراعية في نهايات الترع، إما بسبب سوء حالة الترع أو ممارسات خاطئة في الري حتى وصلت إلى قبة البرلمان.

وقدم عددًا من أعضاء مجلس النواب ما يقرب من 50 طلب إحاطة لوزير الري الدكتور هاني سويلم حول الآثار السلبية للمشروع وتسليمه غير مطابق للمواصفات، وهو ما أكد حينها أن وزارته تفعل أقصى جهودها لإزالة المخلفات من قنوات وترع الري.

خبراء يعلقون على مشروع تبطين الترع

أوضح الدكتور محمد نصر علام وزير الري الأسبق، أن إطلاق مشروع تبطين الترع جاء في ظل ضغوط أزمة سد النهضة واتجاه الدولة لزيادة كفاءة استخدام المياه، مشيرًا إلى أن الأصح تسمية المشروع بإعادة تأهيل شبكة الترع.

وقال في حديثه لـ «النهار»، أن توفير 5 مليار متر مكعب من فواقد المياه هو رقم مبالغ، مضيفًا أن فواقد الرشح من نهر النيل وكافة الترع نحو 8 مليار متر مكعب من المياه سنوياً.

وأفاد بأن الهدف الأساسي للمشروع قد يكون حل المشكلات البيئية والتلوث في الترع، بخاصة قرب التجمعات السكنية في القرى والمدن، وحل بعض مشكلات الاختناقات المائية، فضلاً عن أن الأطوال الكبيرة والاتساعات المختلفة للترع يجعل إعادة تأهيلها باستخدام الخرسانة المسلحة يستغرق سنوات طويلة وميزانيات هائلة لا يمكن تدبيرها، بينما لا توجد كميات كافية من الطين لاستخدامها في إعادة تشكيل الترع بدلاً من الخرسانة.

ومن جهته، قال الدكتور نور أحمد، الخبير المائي، أن هناك أنواع مختلفة من التربة والترع تحتاج إلى دراسة دقيقة قبل بدء تنفيذ مشروع التبطين وتعميمه بنموذج معين.

وأضاف في حديثه لـ «النهار»،: لابد من الاكتفاء بما نفذ من المشروع وهو ما يقرب من سبعة آلاف كيلو متر، بخاصة مع ارتفاع التكلفة في ظل الأزمة الاقتصادية وتحرير سعر الصرف، وتحويل المشروع لإعادة تأهيل ترع الري وليس تبطين وهو ما يعني تطهيرها وحل مشكلتها، مع تحديد النوع المناسب من التبطين لعلاج المشكلات لبعض الترع التي تستلزم تبطين كامل.

موضوعات متعلقة