النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 05:57 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحر الأحمر يصدر حركة تنقلات داخلية بالديوان العام والمدن والأحياء تشكيل بيراميدز أمام المريخ بنتيو في دوري أبطال إفريقيا الإسماعيلي يواجه السكة الحديد اليوم في دوري المحترفين المصري.. تعرف على المواعيد تثبيت أسعار البنزين والسولار يفتح ملف الدعم.. هل تتحمل الموازنة أعباء إضافية؟ مفاجأة حول مسلسل «عشماوي»..زين متولي لـ«النهار» : القصة ملكي منذ 2008 وزارة الإسكان: تحذر من استغلال «بدرومات» العمارات والفيلات تجاريًا التنمية الشبابية بالشيخ زايد يحتفل بانتصارات أكتوبر ويكرم اللواء محي نوح رغم توترات الشرق الأوسط.. النفط يتراجع عالميًا وبرنت يسجل 105.41 دولار للبرميل شهامة الصعايدة.. شاب من المنيا يعيد 35 ألف جنيه حُولت إليه بالخطأ من مواطن بكفر الشيخ موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا والقائمة المستدعاة أمين عمر يقود طاقم تحكيم مصريًا لمباراة ناميبيا والكاميرون بتصفيات أمم أفريقيا مصرع عامل 72 عامًا أسفل عجلات سيارة نقل داخل مطاحن وسط وغرب الدلتا بدسوق

تقارير ومتابعات

جدل حول مشروع تبطين الترع في مصر.. وخبراء يعلقون

تبطين الترع
تبطين الترع

أطلقت الحكومة مشروع تبطين الترع على ضفتي نهر النيل، بهدف توفير 5 مليار متر مكعب من المياه للحد من العجز المائي، والتحدي الكبير الذي يمثله سد النهضة من ندرة المياه خلال سنوات الملء والتشغيل، لكن بعد انطلاق المشروع حدثت حالة من الجدل نتيجة لعدم الحصول على الهدف المرجو منه وتقدم عددًا من النواب بطلبات إحاطة أمام وزير الري، لذا تستعرض «النهار»، كافة التفاصيل عن مشروع تبطين الترع وآراء المتخصصين حوله.

مشروع تبطين الترع

بدأت وزارة الري والموارد المائية المرحلة الأولي من مشروع تبطين الترع عام 2020 لتأهيل 20 كيلو مترًا موزعين على 20 محافظة، ويكون المشروع مخطط على مرحلتين لينتهي عام 2024 تكلفة إجمالية 80 مليار جنيه، وهو ما يعني إكساء السطح الترابي للقناة المائية لمنع تسرب المياه.

شكاوي من تبطين الترع

وبعد فترة من إنجاز المشروع في المحافظات، وردت شكاوي من محافظات مختلفة حول بعدم وصول المياه إلى الأراضي الزراعية في نهايات الترع، إما بسبب سوء حالة الترع أو ممارسات خاطئة في الري حتى وصلت إلى قبة البرلمان.

وقدم عددًا من أعضاء مجلس النواب ما يقرب من 50 طلب إحاطة لوزير الري الدكتور هاني سويلم حول الآثار السلبية للمشروع وتسليمه غير مطابق للمواصفات، وهو ما أكد حينها أن وزارته تفعل أقصى جهودها لإزالة المخلفات من قنوات وترع الري.

خبراء يعلقون على مشروع تبطين الترع

أوضح الدكتور محمد نصر علام وزير الري الأسبق، أن إطلاق مشروع تبطين الترع جاء في ظل ضغوط أزمة سد النهضة واتجاه الدولة لزيادة كفاءة استخدام المياه، مشيرًا إلى أن الأصح تسمية المشروع بإعادة تأهيل شبكة الترع.

وقال في حديثه لـ «النهار»، أن توفير 5 مليار متر مكعب من فواقد المياه هو رقم مبالغ، مضيفًا أن فواقد الرشح من نهر النيل وكافة الترع نحو 8 مليار متر مكعب من المياه سنوياً.

وأفاد بأن الهدف الأساسي للمشروع قد يكون حل المشكلات البيئية والتلوث في الترع، بخاصة قرب التجمعات السكنية في القرى والمدن، وحل بعض مشكلات الاختناقات المائية، فضلاً عن أن الأطوال الكبيرة والاتساعات المختلفة للترع يجعل إعادة تأهيلها باستخدام الخرسانة المسلحة يستغرق سنوات طويلة وميزانيات هائلة لا يمكن تدبيرها، بينما لا توجد كميات كافية من الطين لاستخدامها في إعادة تشكيل الترع بدلاً من الخرسانة.

ومن جهته، قال الدكتور نور أحمد، الخبير المائي، أن هناك أنواع مختلفة من التربة والترع تحتاج إلى دراسة دقيقة قبل بدء تنفيذ مشروع التبطين وتعميمه بنموذج معين.

وأضاف في حديثه لـ «النهار»،: لابد من الاكتفاء بما نفذ من المشروع وهو ما يقرب من سبعة آلاف كيلو متر، بخاصة مع ارتفاع التكلفة في ظل الأزمة الاقتصادية وتحرير سعر الصرف، وتحويل المشروع لإعادة تأهيل ترع الري وليس تبطين وهو ما يعني تطهيرها وحل مشكلتها، مع تحديد النوع المناسب من التبطين لعلاج المشكلات لبعض الترع التي تستلزم تبطين كامل.

موضوعات متعلقة