النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 12:58 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل انطلاق الدراسة.. «أمهات مصر» توجه رسائل مهمة للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين حوار| «من قلب الخيام إلى لجان الامتحان».. عميد المعاهد الأزهرية بفلسطين يكشف لـ«النهار المصرية» كواليس امتحانات طلاب غزة مصر تحافظ على صدارة البطولة العربية لألعاب القوى بـ 24 ميدالية في اليوم الثالث وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وآخر مستجدات عدد من المشروعات والخدمات بالعاصمة الجديدة زوجته تدير الإمبراطورية وابنته في إدارة إحدى شركاتها.. محمد صلاح يملك عقارات بـ47 مليون دولار في بريطانيا شوبير يكشف مفاجأة جديدة في مستقبل بيزيرا مع الزمالك الأهلي يصطدم بالمقاولون العرب في الدوري المصري.. الأحمر يستهدف الصدارة مباريات اليوم.. ليفربول يواجه أتلتيكو والأهلي أمام المقاولون وفد إعلامي فلسطيني مصري يزور سفارة فلسطين بالقاهرة بيرنا المكسيكية تستهدف تعزيز حضورها في سوق الدواء المصري الكحكي : الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات لها دور المحوري الحبيب : مكافحة الآفات العابرة للحدود تتطلب عمل تشاركي وطني وإقليمي ودولي

تقارير ومتابعات

”زفاف في الخيمة”: قصة حب تحتضنها مخيم إيواء للنازحين في دير البلح بقطاع غزة


تحت أجواء مليئة بالأمل والمحبة، احتفل العريس محمود اخزيق وعروسه شيماء بزفافهما في مخيم إيواء للنازحين في ملعب الشهيد محمد الدرة لكرة القدم في دير البلح بقطاع غزة، ويعتبر هذا الحدث السعيد استثنائيًا، حيث اجتمع الحب والأمل معًا في واحدة من أصعب الظروف التي يواجهها النازحون في المنطقة.


في حديث خاص لجريدة النهار المصرية مع العروسين، أعرب محمود اخزيق عن سعادته البالغة بالزواج من حبيبته شيماء في هذا الوقت الصعب، قال محمود: "إن تنظيم حفل الزفاف في المخيم كان قرارًا مشتركًا بيننا، حيث أردنا أن نعيش هذه المناسبة الهامة مع أصدقائنا وعائلتنا في مكان يحمل رمزية الصمود والتضحية".

وعن بداية قصة حبه مع زوجته، قال العريس محمود: "اتخطبنا أنا وشيماء في 15 من سبتمبر لعام 2023، وحضرت بدلة زفافي، ولكن جاءت الحرب وتدمرت شقتي وكل شئ، وقررنا أن نتزوج بخيمة بعد هجرتنا عن منازلنا، ولكن ربنا عوضني بزوجتي والشباب زفوني على الأكتاف وأتمنى أن نعود لبيوتنا نبنيها في غزة".

ومن جانبها، أعربت شيماء عن شكرها للجميع الذين ساهموا في جعل يوم زفافها حقيقة، قائلة: " اتخطبت من 6 أشهر قبل الحرب، وكان حلمي مثل أي عروسة ارتدي فستان زفاف وأعمل تسريحة بشعري، ولكن جاءت الحرب وسرقت مني حلمي، ومن حبي لمحود قررت أقبل بزواجي منه في خيمة، ورغم الصعاب التي نواجهها كنازحين، إلا أننا أردنا أن نحتفل بحبنا ونبث الأمل والفرح في قلوب الآخرين، ونحن نؤمن بأن الحب قادر على تحقيق المعجزات وتجاوز الصعاب".

تفاصيل العرس داخل المخيم


احتفل العروسان بحضور العائلة والأصدقاء والنازحين في المخيم، حيث تم تزيين المكان بألوان الزهور والأضواء الساطعة ليعكس جوًا مشرقًا ومليئًا بالأمل، تم ترتيب الكراسي والطاولات بعناية لاستيعاب الحضور وتوفير الراحة لهم، وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية من العروسين، حيث عبّرا عن شكرهما للحضور وتقديرهما للدعم والمحبة التي تلقوها.

تمتع الحضور بوجبة عشهية تضمنت أطباقًا تقليدية تعكس تراث المنطقة. كما توجّه العروسان بالشكر الخاص للمتطوعين والمنظمين الذين عملوا بجهد لجعل الحفل لحظة لا تُنسى.