النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 07:26 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

تقارير ومتابعات

”زفاف في الخيمة”: قصة حب تحتضنها مخيم إيواء للنازحين في دير البلح بقطاع غزة


تحت أجواء مليئة بالأمل والمحبة، احتفل العريس محمود اخزيق وعروسه شيماء بزفافهما في مخيم إيواء للنازحين في ملعب الشهيد محمد الدرة لكرة القدم في دير البلح بقطاع غزة، ويعتبر هذا الحدث السعيد استثنائيًا، حيث اجتمع الحب والأمل معًا في واحدة من أصعب الظروف التي يواجهها النازحون في المنطقة.


في حديث خاص لجريدة النهار المصرية مع العروسين، أعرب محمود اخزيق عن سعادته البالغة بالزواج من حبيبته شيماء في هذا الوقت الصعب، قال محمود: "إن تنظيم حفل الزفاف في المخيم كان قرارًا مشتركًا بيننا، حيث أردنا أن نعيش هذه المناسبة الهامة مع أصدقائنا وعائلتنا في مكان يحمل رمزية الصمود والتضحية".

وعن بداية قصة حبه مع زوجته، قال العريس محمود: "اتخطبنا أنا وشيماء في 15 من سبتمبر لعام 2023، وحضرت بدلة زفافي، ولكن جاءت الحرب وتدمرت شقتي وكل شئ، وقررنا أن نتزوج بخيمة بعد هجرتنا عن منازلنا، ولكن ربنا عوضني بزوجتي والشباب زفوني على الأكتاف وأتمنى أن نعود لبيوتنا نبنيها في غزة".

ومن جانبها، أعربت شيماء عن شكرها للجميع الذين ساهموا في جعل يوم زفافها حقيقة، قائلة: " اتخطبت من 6 أشهر قبل الحرب، وكان حلمي مثل أي عروسة ارتدي فستان زفاف وأعمل تسريحة بشعري، ولكن جاءت الحرب وسرقت مني حلمي، ومن حبي لمحود قررت أقبل بزواجي منه في خيمة، ورغم الصعاب التي نواجهها كنازحين، إلا أننا أردنا أن نحتفل بحبنا ونبث الأمل والفرح في قلوب الآخرين، ونحن نؤمن بأن الحب قادر على تحقيق المعجزات وتجاوز الصعاب".

تفاصيل العرس داخل المخيم


احتفل العروسان بحضور العائلة والأصدقاء والنازحين في المخيم، حيث تم تزيين المكان بألوان الزهور والأضواء الساطعة ليعكس جوًا مشرقًا ومليئًا بالأمل، تم ترتيب الكراسي والطاولات بعناية لاستيعاب الحضور وتوفير الراحة لهم، وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية من العروسين، حيث عبّرا عن شكرهما للحضور وتقديرهما للدعم والمحبة التي تلقوها.

تمتع الحضور بوجبة عشهية تضمنت أطباقًا تقليدية تعكس تراث المنطقة. كما توجّه العروسان بالشكر الخاص للمتطوعين والمنظمين الذين عملوا بجهد لجعل الحفل لحظة لا تُنسى.