النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:23 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تخصيص محال تجارية وصيدلية ووحدات إدارية ومهنية بالمزاد العلني بمدينتي أسوان الجديدة وحدائق العاصمة «الصحة» تحذر من مضاعفات الإنفلونزا وتعلن توافر اللقاح بجميع المحافظات من الحماية إلى الإنتاج.. «التضامن» تشرح استراتيجية التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية بعد سقوطها على عقار بمصر الجديدة.. البيئة تنقذ شجرة عملاقة من الإزالة وتنقلها لموقع جديد مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يطلق دورته السادسة من 3 إلى 7 أكتوبر تحت شعار «العودة إلى المستقبل» محافظ قنا يوجه بسرعة استكمال تنفيذ مشروع «حيّنا» بالمعنا والحميدات من «طه حسين» إلى «جمال عبد الناصر».. جولة ميدانية لمتابعة انتظام الدراسة ببني سويف رئيسة القناة الأولى لـ«النهار»: برامجنا سلاحنا لمواجهة تأثير السوشيال ميديا على عقول الشباب بمشاركة 300 لاعباُ في بني سويف: انطلاق اختبارات الانتقاء للمشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي رئيس مياه البحر الأحمر يتابع ميدانيًا محطتي اليسر والدهار الفريق أسامة ربيع: «نستهدف التوسع في جهود توطين صناعة الوحدات البحرية عبر إقامة مجتمعات صناعية متكاملة» «ڤاليو» شريك الدفع الإلكتروني الحصري لـ«نون مينتس».. وتقسيط المشتريات حتى 60 شهرا

عربي ودولي

ماذا تعرف عن شبكة انفاق حزب الله في جنوبي لبنان واسرائيل وسوريا ؟

صورة ارشيفية لشبكة انفاق حزب الله جنوبي لبنان
صورة ارشيفية لشبكة انفاق حزب الله جنوبي لبنان

صحيفة ليبراسيون: الحزب أنشأ خطة دفاعية مع عشرات من مراكز العمليات المجهزة بشبكات تحت الأرض
كشفت صحيفة ليبراسيون الفرنسية في تقرير لها أن ميليشيا حزب الله اللبناني تمتلك شبكة أنفاق سرية أكثر تطورا من تلك التي لدى حماس في غزة وبحسب الصحيفة فإن الميليشيا اللبنانية تمتلك أنفاقا يبلغ طولها مئات الكيلومترات ولها تشعبات تصل إلى إسرائيل وربما أبعد من ذلك وصولا إلى سوريا.

ونقلت الصحيفة عن باحثين ومواقع إسرائيلية قولهم إن الحزب أنشأ خطة دفاعية مع عشرات من مراكز العمليات المجهزة بشبكات محلية تحت الأرض تربط ما بين بيروت والبقاع والجنوب اللبناني وفي ظلّ التصاعد المُستمِّر بين حزب الله وإسرائيل والتهديدات المتبادلة بينهما ارتفعت الخشية في تل أبيب من وجود أنفاقٍ لحزب الله عند الحدود الشمالية وصلت إلى مستشفى الجليل و في مدينة نهاريا الواقعة على الساحل الشمالي الإسرائيليّ.

ومنذ عدة أشهر وبعد شكاوى استلمتها إدارة المركز الطبيّ في نهاريا عن ضجيج حفر قرّر الجيش الإسرائيليّ القيام بسلسلة اختبارات أرضية لاستبعاد الخشية من وجود نفق يصل من لبنان إلى المستشفى المذكور.

وكشفت صحيفة إسرائيل هيوم الإسرائيلية عن أنّ السلطات الإسرائيليّة أجرت قبل أكثر من شهر أكثر من 40 عملية حفر بغرض الاختبار لكن هذه الاختبارات لم تسفر عن أيّ شيءٍ وفقًا للصحيفة وبموجب ذلك، فقد اُستبعدت شبهة وجود أنفاق في منطقة المستشفى ومن أجل السلامة تقرر ترك أعمال الحفر بعدما بدأ العمل فيها.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ مستشفى الجليل في نهاريا يُعدّ المستشفى الأقرب من الناحية الجغرافيّة إلى الحدود الشمالية مع لبنان أيْ نحو 10 كلم فقط مشيرةً إلى أنّ التقارير الأوليّة عن موضوع شبهة الأنفاق وردت في شهر ديسمبر من العام الماضي.

وأردفت قائلةً إنّ: الحديث يدور عن منشأةٍ موجودةٍ حتى قبل حرب لبنان الثانية حرب يوليو 2006 وكانت الأولى في إسرائيل بهذا المخطط.. إضافة لذلك سيُعزز التحصين في أجزاء أخرى من المستشفى وفي مهبط المروحيات وهذا جزء من الاستعداد حيث يعمل المستشفى في مناطق محصّنةٍ ولذلك تبلغ نسبة الإشغال فيه نحو 30% فقط.

ويذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن قبل خمس سنوات عن اكتشاف خمسة أنفاق حفرها حزب الله اللبناني داخل الحدود الإسرائيلية ومع اندلاع الحرب على غزة قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن هناك مخاوف بشأن تهديد أنفاق حزب الله مرة أخرى ولفتت إلى أن حزب الله يتمتع بخبرة واسعة في حفر الأنفاق تحت الأرض مشيرة إلى أنه تم اكتشاف أن أنفاق (حماس) أكبر بكثير وأكثر اتساعاً مما كان يعتقد سابقاً. فهل من الممكن أن يكون تهديد أنفاق حزب الله أكبر مما كان يعتقد سابقاً؟.
وأشار مركز ألما للأبحاث والتعليم الذي يركز على التهديدات الشمالية فإنه بعد حرب لبنان الثانية عام 2006 أنشأ حزب الله بمساعدة الكوريين الشماليين والإيرانيين مشروعاً لتشكيل شبكة من الأنفاق الإقليمية في لبنان وهي شبكة أكبر بكثير من مترو حماس وجنوب لبنان ليس مثل غزة حيث لديه نوع مختلف من التضاريس بما في ذلك التلال الصخرية والوديان وبالتالي التقديرات الإسرائيلية لا تتقبل مجرد فكرة أن حزب الله نجح في حفر أنفاق حتى 10 كيلومترات في العمق الإسرائيلي إذ إن مثل هذا الأمر يحتاج إلى جهود خارقة فالحديث هنا عن أرض صخرية صلبة وجبال والنجاح في حفرها سيكون فضيحة عسكرية وليس إخفاقاً عادياً.