النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 06:31 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تتسبب أزمة مضيق هرمز في إلغاء لقاء الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني؟ من الخاسر في الحرب بين أمريكا وإيران؟.؟. خبير يكشف مفاجأة بشأن المرحلة الحالية كيف أفشلت إيران مخطط الاحتلال لسقوط نظامها؟.. تفاصيل مهمة كيف أظهرت الحرب بين أمريكا وإيران الارتباك في إدارة البيت الأبيض؟ بعد مرور 17 يوماً.. كيف تبدو الحرب بين أمريكا وإيران؟ «نيويورك تايمز» تعلق على اغتيال علي لاريجاني.. ماذا قالت؟ من هو علي لاريجاني الذي يمثل عقل السياسة الإيرانية؟ محافظ قنا: رفع درجة الاستعداد بالمنشآت الصحية تزامنًا مع عيد الفطر المبارك كاسبرسكي حوالي نصف الأهالي في مصر يشاركون صور وأخبار أطفالهم على الإنترنت مركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية… يسعي لإبراز التراث الحضاري الإسلامي مجلس سيدات الأعمال بغرفة الإسكندرية يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديًا جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول وكأس البطولة في الدورة الرمضانية بجامعة المنصورة

توك شو

ضياء رشوان: اقتربنا كثيرًا من تطبيق مقترح يؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة

علق الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، على تسلم مصر ردا من حركة حماس على الإطار المقترح بشأن التهدئة فى غزة، بأن مصر تستخدم كل علاقاتها وقدراتها مع كل الأطراف من أجل تذليل العقبات، مؤكدا أننا اقتربنا كثيرا من تطبيق هذا المقترح.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لقناة "القاهرة الإخبارية"، أنه حتى أثناء الهدن السابقة واجهتنا عقبات وقلب ساعات من التطبيق وتم تذليلها، مؤكدا أن وضع إطار زمنى مسبق أمر غير حكيم، والمسارعة في التفاوض مع الأطراف بدأته مصر وتقوم به الآن.

وأكد على إقناع كل الأطراف بأن من مصلحتها التعجيل بتطبيق الاتفاق، وفي نفس الوقت عدم تحديد موعد زمني لأن كل الأطراف لديها حساباتها، مشيرا إلى أن هناك اختلافات حادة بين أجنحة الحكم والمعارضة داخل إسرائيل، وداخل حركة حماس لدينا الاتصال، وقيادة المقاومة المسلحة والأطراف السياسة خارج غزة، ليس بالسهولة التي يمكن يتصورها البعض من أجل التوصل للقرارات النهائية، وبعض الوقت يستهلك في هذا.

وتابع رئيس الهيئة العامة للاستعلامات: "الأمر اقترب، فلا نستحدث عن شهور وربما لا نتحدث عن أسابيع طويلة".
ولفت إلى أنه يصعب حتى الآن وصف رد الفعل الإسرائيلي، على الرغم من معرفة مصر بالقطع بالعديد من تفاصيله حتى اللحظة ولكنها تنتظر الرد الرسمي، موضحا أنه عُقدت اجتماعات كثيرة داخل إسرائيل خلال الأيام الماضية، سواء بين مجموعة الحرب الوزارية أو بين المعارضة.

وأوضح: "كل هذه التحركات تشير بأن إسرائيل تقبل بصيغة ما من صيغ هذا المقترح وليس لديها بديل، فدخلت شهرها الخامس في الحرب على الأشقاء فقي غزة وفعلت كل ما يمكن يفعل او لا يفعل، في الحرب ضد العسكريين والمدنيين، وأرقات من الدماء والأرواح ما يكفي ولا تحقق الهدف الأول وهو القضاء على المقاومة وحماس، ولم تحقق الطرف الثاني وه والإفراج ولو عن أسير واحد بغير التفاوض، ولم تحقق الهدف الثالث بألا تكون غزة مصدرا للتهديد الأمني لإسرائيل، وبالتالي لا يوجد لدى إسرائيل إلا الهدف الوسيط الذي يتحقق وهو الإفراج عن المحتجزين، وهذا الأمر ثبتت القدرة عليه بالتفاوض".