النهار
السبت 31 يناير 2026 05:13 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير المالية :تعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين.. استكمالًا لمسار تطوير إدارة المالية العامة الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة يانج أفريكانز يقدم على الأهلي بهدف في الشوط الأول بدوري أبطال أفريقيا مسلسلات الـ30 حلقة تفرض سيطرتها على دراما رمضان 2026 بـ7 أعمال قوية محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات محافظة القاهرة تكشف تطورات إزالة كوبري السيدة عائشة بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط

ثقافة

الصالون الثقافي يحتفى بمئوية الفنان التشكيلي حامد ندا بمعرض الكتاب

احتفى الصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بمئوية بالفنان التشكيلي حامد ندا، ضمن سلسلة "شخصيات مصرية" على هامش فعاليات الدورة الـ55 للمعرض، بحضور الدكتور الكبير محمد أبو الغار، والدكتور وجيه وهبة، وأدار اللقاء صلاح بيصار.

قال الدكتور وجيه وهبة، إن الراحل حامد ندا فنان أحدث تغييرا محوريا في الفن المصري المعاصر، وكان له اهتمامات في البحث وبالذات، وكان من ضمن مجموعة من الشباب في العشرينيات يحاولون بلورة فن مصري بنقل تجربة التطور التي شاهدوها في الغرب ولكن في قالب مصري.

وأضاف أن تاريخ الفن التشكيلي في مصر على الرغم من قدمه، لكنه توقف لفترة من الزمان، إذ نعتبر نهضته بدأت في 1908، قبلها كان هناك فنانون أجانب ومن خارج الوطن.

وتابع حامد ندا أنه من الجيل الثالث لكلية الفنون الجميلة، حيث ولدت عام 1924، وكان يبحث عن نوع فن مصري، وله لوحات عن القضايا التي تم طرحها بعد ثورة 1952 من اهتمام بالعمال الفلاحين.

وأشار إلى أنه كان مواكبا لكل التغيرات السياسة والاجتماعية في البلد، لافتا إلى أنه كان صديقا لصلاح عبد الصبور، وعدد من الكتاب والمبدعين فكان يعيش وسط مناخ متكامل بين الشاعر الباحث والأديب.

وبدأ الدكتور محمد أبو الغار، بتقديم عرض عن الفنان حامد ندا بعنوان "الفنان المصري الذي انتقل بفنه الشعبي إلي العالمية 1924 - 1990"، مشيرا إلى ندا كان طالبًا في مدرسة الحلمية الثانوية (فاروق الأول سابقاً، وفي عام 1943 أعلنت وزارة الصحة عن مسابقة فاز بها ندا بلوحة تمثل بائع البطيخ بالقلعة وعليها أسراب الذباب".

وأوضح أنه، في المدرسة التقى حسين يوسف أمين الذي دربه على مبادئ الرسم، ودخل كلية الفنون الجميلة عام ١٩٤٨، وفي أثناء الدراسة انضم إلى جماعة الفن المعاصر، وتتلمذ على أيدي أحمد صبري ويوسف كامل، إلى أن أصبح من أتباع المايسترو حسين يوسف أمين.

ونقل أبو الغار عن الباحثة الدكتورة إيناس حسني والتي روت موقفًا مع الدكتور طه حسين، عميد الأدب العربي، والذي كان يسكن بجوار كلية الفنون الجميلة، وكان حامد ندا يثير دوشة جامدة لمدة 3 أشهر، وأرسل طه حسين البواب مرات ليطلب منه الهدوء وذهب لطيف نسيم ليخبر طه حسين أنه فنان ويشتغل وقارب على الانتهاء من مشروعه.

وأكد أن ندا ظهر في فترة إبداع عظيمة للفن التشكيلي المصري واستلم الراية من مجموعة من زملائه من جماعة الفن والحرية بقيادة رمسيس يونان وجورج حنين وكامل التلمساني وفؤاد كامل، الذين تزعموا الفن الحديث من الثلاثينيات إلى منتصف الأربعينيات.

كما قالت إيناس إن لوحات ندا حفلت بالسحر والدروشة والرسوم الرمزية والوشم، حتى انتقل إلى تشكيلاته الحديثة التي بلا عنوان ولا موضوع، يدفعه إلى تشكيلها شعور مبهم.

وتصف سناء البيسي لوحات ندا بأنها كائنات راقصة ترتع كخيول خرقاء أطلقت على أعنتها في لجين سرمدى، ونساء بلا ملامح وجدن على أرض اللوحات مرتعا للهو والرقص.

وكان الناقد المصري الذي يكتب بالفرنسية أيميه آذار هو أول من لفت الأنظار إلى الفن العظيم لعبد الهادي الجزار وحامد ندا، بل وفضلهما في كتابه على محمود سعيد وأحمد صيري ويوسف كامل.

واختتم الدكتور أبو الغار، أن حامد ندا فنان مصري متأثر بالشعوذة وبالفن الشعبي والموالد حولته دراسته للفلسفة وتعلقه بالموسيقى الكلاسيكية إلى أن يتطور بفئه ليصبح فيه المصري الأصيل فئاً عالميًا.