الخميس 22 فبراير 2024 09:46 صـ 12 شعبان 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

المحافظات

بعد نشر النهار.. تحرك عاجل من الصحة لفحص حالات المرض الغريب في قنا (رعشة مستمرة وإغماء)

شكلت مديرية الصحة في قنا فريق طبي متكامل لفحص الحالات المصابة بأعراض الرعشة المستمرة والإغماء والصراخ داخل شارع واحد في منطقة الزبيدي بجوار مسجد عبدالرحيم القناوي في بندر قنا وذلك استجابة لما نشره موقع النهار مع أسر المصابين.

وقال الدكتور علي زمزم مدير الطب الوقائي بإدارة قنا الصحية، أن المديرية تحركت بسرعة عاجلة عقب نشر استغاثة أسر المصابين بفريق متكامل إلى منازل المصابين وتقرر تحويلهم إلى مستشفى قنا العام وذلك لتشخيص حالتهم والمساعدة في علاجهم وتحديد نوع المرض الذي ظهر عليهم فجأة.

وأضاف زمزم في تصريح خاص ل "النهار"، أنه تم تصوير جميع الأشعة والفحوصات التي تم إجراؤها للحالات المصابة وهم 3 أشخاص لا يتخطى أعمارهم ال20 عامًا لعمل تقرير شامل من الفريق الطبي عليها المكون من الدكتور علي زمزم مدير الطب الوقائي، والدكتور محمد جابر مدير الترصد بمديرية الشئون الصحية، الدكتورة نهلة مدير مكافحة الأمراض المعدية، والدكتورة سارة ترصد إدارة وعدد من المراقبين الصحيين ذلك الفريق الذي قام بفحص المصابين بمنازلهم.

وكانت قد شهدت منطقة الزبيدي في بندر قنا، ظهور مرض غامض أصاب 3 شباب تتمثل أعراضه في رعشة مستمرة في الأطراف وصراخ وإغماء، دون سبب واضح.

وقال والد أحد المصابين إن البداية كانت منذ 3 أشهر بظهور الأعراض على نجله البالغ من العمر 18 عاما، والتي تمثلت في رعشة مستمرة بالأطراف وصراخ وإغماء، مضيفا أنه ذهب به للعديد من الأطباء داخل محافظة قنا وخارجها دون جدوى، فجميعهم فشلوا في تشخيص حالته.

فيما قال ابن عم أحد المصابين، إن الأعراض بدأت تظهر على حالتين آخريين أحدهما شاب يبلغ من العمر 17 عاما، وفتاة تبلغ من العمر 15 عاما، وهما مقيمين في ذات الشارع، ويعانون من نفس الأعراض، موضحا أنه جرى عرضهم أيضا على أطباء في تخصص المخ والأعصاب وأجريا العديد من الفحوصات والإشاعات ولكن الأطباء فشلوا أيضا في تشخيص حالتهما.

وأضاف: أغرب ما في المرض الغامض أن المصابين لا يطيقون رؤية بعضهم البعض، فعندما يشاهد أحدهم الآخر يبدأ في التشنج والصراخ، مشيرا إلى أن الأهالي لجأوا للشيوخ بعد فشل الأطباء ولكن دون جدوى، مردفا: لما بيتقري عليهم قرآن بيهدوا ولما يشوفوا بعض ينتكسوا تاني، ومش بيطيقوا الجلوس في البيت.