النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 06:13 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
9 نوفمبر ..انعقاد فعاليات قمة الويب 2026 بالبرتغال يسرا محنوش ومحمد شاهين فى الأوبرا.. وعلى الحجار يختتم مهرجان الموسيقى بالإسكندرية بمشاركة 189 منتخباً.. صغار الفراعنة بين الكبار فى مونديال المواهب من موسكو.. وزير البترول: استقرار الطلب على الغاز لا يقل أهمية عن تأمين الإمدادات مصر وإندونيسيا تستهدفان رفع التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار بحلول 2030 يخدم 4 محافظات بالدلتا.. بركات وسعد سمير يشيدان بفرع الأهلي بالمنصورة الجديدة باحث سياسي: انتخابات إسرائيل تنذر بتصعيد إقليمي وتعمّق أزمات الاحتلال السياسية والأمنية الهيئة العامة للاستثمار تبحث مع كبرى الشركات السريلانكية فرص الاستثمار والتوسع في مصر 100 جيجا بدلاً من 50.. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية بنفس السعر اعتباراً من 1 نوفمبر بلا تراخيص أو لوحات معدنية.. ضبط سائقي تروسيكل تسببا في تلفيات بسيارة بمسطرد 24 نوفمبر.. الحكم فى استئناف القاضى المزيف على حبسه سنتين لاتهامه بالنصب على سيدة محافظ القليوبية يضع أزمة الصرف بمدرسة بالرملة على طاولة الحلول الهندسية

ثقافة

”ابتسامة كاترينا”.. رواية واقعية تعيد اكتشاف ليوناردو دافنشي

استضافت القاعة الدولية، في رابع أيام الدورة الخامسة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة لمناقشة رواية "ابتسامة كاترينا" للروائي الإيطالي الدكتور كارلوفيتش، الذي أعاد إقامة مكتبة ليوناردو دافنشي، كما أن لديه أنشطة أكاديمية متعددة، وهو ما استدعى الاحتفاء به.

وخلال الندوة أوجزت الدكتورة وفاء البيه كلمة مؤلف الرواية الدكتور "كارلوفيتش" عن الرواية، والتي أوضح أنها قائمة علي وثيقة عثر عليها في بيت أحد النبلاء والتي تخص تحرر عبدة كانت تملكها سيدة وهذه الوثيقة تخص كاترينا والتي نكتشف أنها والدة دافنشي المنحدرة من القوقاز ليتضح إن بهذا الاكتشاف أصبح نصفه إيطالي.

وخلال الرواية تطرق الكاتب إلى العلاقة بين التاريخ والرواية، حيث تابع الروائي رحلة كاترينا التي بدأت من البحر الأبيض وتتبع مسيرتها ومزج بعض من خياله الروائي حيث جعل كاترينا تخبر ولدها دافنشي إن سلطان مصر قريب لها وأوصته بزيارتها.

واستطرد دكتورة وفاء البيه في ترجمة شرح الروائي لروايته ونجد من بين الصور الموجودة في الكتاب خريطة توضح رحلة كاترينا التي بدأت من البحر الأسود وتنتهي بعصر النهضة في فلورانس وتمر عبر القسطنطينية قبل استيلاء العثمانيين عليها مرورا بالبندقية فقد مرت عبر حضارات عديدة من بينها عصر النهضة.

كما أن اللقاء بين والد ليوناردو وكاترينا الذي كان موثق عقود وهي وظيفة سامية في قصور السادة وكانت تعمل جارية ومرضعة في هذا القصر فيقابلها والد ليوناردو ويقع في حبها وتنجب منه ليوناردو ويسعي لتحريرها ولمدة عشر سنوات حتي تتحرر وتتزوج من رجل آخر وتنجب منه أولاد آخرين يصيروا إخوة لابنها من حبيبها الأول وقد أثارت تلك الوثيقة عند ظهورها ضجة في الصحافة الإيطالية وربما هذا الاكتشاف جعل لهذا الفنان الإيطالي نموذج لتلاقي أفكار عديدة ومتنوعة علي الأرض الإيطالية ما بين الشرق والغرب.

وقامت الدكتورة وفاء بدعوة القراء لإعادة قراءة عنوان الرواية خاصة وأن ليوناردو مشهور بلوحته "ابتسامة الموناليزا " وما لديها من غموض حول من هي وريما بعد قراءة الرواية يتضح لنا من صاحية تلك الإبتسامة خاصة مع الآلام الشديد في حياته.

ويفسر الروائي اسباب ولع "دافنشي" بالشرق موضحا إن من ضمن الوثائق أيضا رسالة بخط يده عثر عليها معروضة في تركيا كان قد أرسلها لسلطان القسطنطينية يطلب خدمته، فلماذا قد يطلب فنان مثل "دافنشي" طلب غريبا كهذا ؟ كما أنه سجل رحلات لم يذهب اصلا للشرق، بالتأكيد هذا يفسر سر ولع ليوناردو دافنشي بالشرق في أغلب لوحاته.

وأشارت إلى أن الشخصيات في هذه الرواية جميعها حقيقية وأسماء المدن أيضا لأنها تستند لمادة ارشيفية لكن بخيال المؤلف، فمن يحكي هنا ليس الكاتب ولا كاترينا الذي نجهل اللغة الخاصة بها ، لذلك جاءت الرواية متعددة الأصوات .

ووجهت الدكتورة وفاء البيه سؤال للكاتب عن ما السر وراء اهتمام الروائيين والسينمائيين ب"ليوناردو دافنشي، خاصة إنه شخصية عالمية تستحق فعلا الاهتمام وخاصة فيما يتعلق بحياته الغامضة.

وعن سر الابتسامة ولماذا أغلب أعماله تدور عن المرآة فهي التيمة الأساسية، فقال أن الابتسامة في حد ذاتها تعبير عن القوة.

ووجه الباحث والمترجم إسلام فوزي سؤاله باللغة الإيطالية للروائي "كارلوفيتش" عن الصعوبة التي واجهته أثناء كتابة الرواية من منظور الكاتب والناقد كروائي لأول مرة وخاصة إذا كانت رواية متعددة الأصوات.

وكانت إجابة المؤلف إن الرواية ولدت بمفردها ولكنه كان ينوي تقديم كتاب تاريخي عنه ولكنه وجد نفسه أثناء الكتابة يسترسل في العمل كروائي وخلع عن نفسه عباءة الأستاذ الأكاديمي والمؤرخ وهو يكتب تلك الرواية.

كما وجهت الدكتورة هاجر سيف النصر سؤال عن سبب الاهتمام الكبير في السنوات الأخيرة بالرواية التاريخية، وكأن هناك نداء بضرورة الكتابة التاريخية فهناك جروبات فقط للروايات التاريخية مثل "اسمي الوردة " التب ستجد أنها تناسب الحاضر أيضا فقراءة الماضي هي جزء لا يتجزأ من قراءة الحاضر والمستقبل.