النهار
السبت 14 مارس 2026 07:15 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة.. منفصل عن الواقع كيف يكون وضع الصين في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية؟ ماذا سيحدث إذا وصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل؟.. مجلة أتلانتك تُجيب أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراء

عربي ودولي

وزير خارجية أوكرانيا: الوضع على الجبهة أخطر من العام 2022

ديمتري كوليبا وزير خارجية اوكرانيا
ديمتري كوليبا وزير خارجية اوكرانيا

قال وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا في تصريح للوزير مع صحيفة بيلد إن الوضع على جبهة القتال أكثر خطورة مما كان عليه في العام 2022 وذلك بسبب نقص إمدادات الذخيرة جاء ذلك وبحسب قول الوزير فإن الوضع خطير للغاية وربما أكثر خطورة مما كان عليه منذ بداية الغزو الروسي قبل عامين تقريباً.

وأشار الوزير إلى أن الهجوم الصاروخي الضخم الذي شنته روسيا صباح يوم 23 يناير هو دليل على أن أوكرانيا بحاجة إلى المزيد من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ لها وقال كوليبا: على الرغم من أن أوكرانيا زادت إنتاجها (من العتاد العسكري) بشكل كبير وستواصل القيام بذلك إلا أننا ما زلنا نرى أن صناعة الدفاع الغربية غير قادرة على إنتاج كمية كافية من المنتجات.
وفي وقت سابق أقر مسؤولون في كييف بأن أوكرانيا تواجه أيضا نقصا في الذخيرة وتسري مخاوف من إمكانية تراجع الإمدادات العسكرية الغربية التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات في ظل سجالات سياسية داخلية مرتبطة بالمسألة سواء في أوروبا أو في الولايات المتحدة.

ومن ناحيتها كثفت موسكو أيضا بشكل كبير إنتاج الأسلحة محليا بينما ضاعفت كييف دعواتها لضمان عدم وصول المنتجات الغربية إلى معامل الأسلحة الروسية.