النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 08:10 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط المتهمين بإلقاء الحجارة على سيدة والتعدي عليها بالسب في شبرا الخيمة «بترول مصري كان يؤمّن طاقة إسرائيل».. ماذا استعادت مصر مع حقول سيناء؟ السفير تميم خلاف يقدم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني ويؤكد دعم القاهرة لاستقرار بيروت صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور أمام كوبس في دوري المؤتمر الأوروبي الذهب يرتفع 60 جنيهًا في مصر رغم صدمة التضخم الأمريكي.. وعيار 21 يسجل 6200 جنيه جامعة المنوفية تستعد لاحتفالية اليوبيل الذهبي.. كتاب توثيقي وفيلم تسجيلي ومشروعات جديدة إعدام 136 كجم من الأغذية الفاسدة ومصادرة 25 شيشة في حملة بالدقهلية المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية يناقش مكافحة الآفات وتعزيز فرص التصدير من واحة سيوة تموين بني سويف يحرر 18 مخالفة بالمخابز البلدية بينها التصرف في 16 شيكارة دقيق مدعم مصادر تكشف لـ«النهار» حقيقة إلغاء موسم الرياض وكيل تعليم البحيرة يوجه بتوحيد الرسالة الإعلامية وإبراز النماذج الإيجابية بالمدارس رسميًا.. تثبيت أسعار البنزين والسولار في مصر بعد مراجعة أسعار النفط وسعر الصرف

عربي ودولي

وزير خارجية أوكرانيا: الوضع على الجبهة أخطر من العام 2022

ديمتري كوليبا وزير خارجية اوكرانيا
ديمتري كوليبا وزير خارجية اوكرانيا

قال وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا في تصريح للوزير مع صحيفة بيلد إن الوضع على جبهة القتال أكثر خطورة مما كان عليه في العام 2022 وذلك بسبب نقص إمدادات الذخيرة جاء ذلك وبحسب قول الوزير فإن الوضع خطير للغاية وربما أكثر خطورة مما كان عليه منذ بداية الغزو الروسي قبل عامين تقريباً.

وأشار الوزير إلى أن الهجوم الصاروخي الضخم الذي شنته روسيا صباح يوم 23 يناير هو دليل على أن أوكرانيا بحاجة إلى المزيد من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ لها وقال كوليبا: على الرغم من أن أوكرانيا زادت إنتاجها (من العتاد العسكري) بشكل كبير وستواصل القيام بذلك إلا أننا ما زلنا نرى أن صناعة الدفاع الغربية غير قادرة على إنتاج كمية كافية من المنتجات.
وفي وقت سابق أقر مسؤولون في كييف بأن أوكرانيا تواجه أيضا نقصا في الذخيرة وتسري مخاوف من إمكانية تراجع الإمدادات العسكرية الغربية التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات في ظل سجالات سياسية داخلية مرتبطة بالمسألة سواء في أوروبا أو في الولايات المتحدة.

ومن ناحيتها كثفت موسكو أيضا بشكل كبير إنتاج الأسلحة محليا بينما ضاعفت كييف دعواتها لضمان عدم وصول المنتجات الغربية إلى معامل الأسلحة الروسية.