النهار
الخميس 9 أبريل 2026 07:09 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل سقطت ورقة لبنان من اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران؟ دلالات تناقض الروايات الحالية بشأن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران نشرة «النهار» الإخبارية.. جولة في أهم الأحداث السياسية والاقتصادية على مستوى العالم كواليس مهمة بشأن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.. ماذا جاء في الترتيبات الداخلية؟ تعاون إستراتيجي وزارة الإتصالات المصرية وتقنية المعلومات بالجمهورية اليمنية في مجالات التحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية النائب أسامة شرشر ينعى المرحوم الحاج رضوان أحمد الجمال نتنياهو: نتحرك لبدء مفاوضات سلام مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن المنظمة البحرية الدولية: رسوم مضيق هرمز سابقة خطيرة قد تمتد لممرات أخرى وتهدد استقرار الملاحة العالمية وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بتوسيع العمليات في لبان وسط اشتباك مفتوح وتحذيرات دولية طلب إحاطة عاجل لحرمان العزب والنجوع من خدمات الصرف الصحي بمشاركة أربعة وفودٍ دولية.. ”أكاديمية الأزهر” تحتفل باختتام دورة ”إعداد الداعية المعاصر” مدبولي: ترشيد استهلاك الطاقة مسؤولية مشتركة.. والحكومة مستمرة بعد انتهاء الأزمة

تقارير ومتابعات

طارق الزمر: نرفض العنف ونعادى كل من يوفر له غطاء سياسى

قال طارق الزمر, القيادى بالجماعة الإسلامية, وعضو المكتب السياسى لحزب البناء والتنمية: «بالرغم من أنهم يختلفون مع قيادات جهة الإنقاذ الوطنى ومع بعض مطالبهم خاصة تشكيل حكومة فى التوقيت الحالى نظراً لضيق الوقت إلا أنهم لن يرضوا بمحاولة فصيل بمفرده أن يدير البلاد لأن ذلك إعادة لنظام سابق وثار عليه الشعب بما فيه النظام الحالى».
وأضاف الزمر أنهم يختلفون أيضا مع أى حزب سياسى يعطى الغطاء السياسى لأى أعمال عنف فى الشارع.
وأشار الزمر إلى أن عدداً من القوى الإسلامية بصدد تشكيل تحالف انتخابى ضد الإخوان وحزب الحرية والعدالة وسنكون من أشد المعارضين لهم حتى نضمن نزاهة العملية الانتخابية ليكون الصندوق الانتخابى هو الفاصل الرئيسى فى هذه المرحلة قائلا: «سنحارب من أجل نزاهة الانتخابات ورفض سيطرة فصيل بعينه على الدولة».
من جانبه أكد الدكتور صفوت عبدالغنى، عضو مجلس الشورى,والقيادى بالجماعة الإسلامية, أن أداء حكومة هشام قنديل ضعيف للغاية ولم تقدم ما انتظره الشارع المصرى منها خاصة فى ظل تعدد الأزمات بالإضافة إلى محاولات حزب الحرية والعدالة التدخل بشكل كبير فى كل شئ ووضع بصماته عليها.
وأضاف عبد الغنى أن ما يجرى الآن فى الشارع من مبادرات من أجل وقف الدماء هو مجرد شعارات رنانة، ولكن المطلوب هو المصالحة الوطنية الحقيقية، بمشاركة سياسية واسعة تشمل الجميع دون إقصاء، خاصة أن القوى السياسية بما فيها كثير من المعارضة بما فيها وجبهة الإنقاذ، ينبذون العنف.
وانتقد عبد الغنى أسلوب الحوار الدائم مطالبا بأجندة واضحة والتعرف على جميع مطالب القوى السياسية بما فيها الإسلامية وغير الإسلامية حتى نكون فى الإطار السليم للمصالحة الوطنية وليس سيطرة حزب بعينه.
فى السياق ذاته كشف خالد الشريف، المتحدث باسم الحزب , عن اختلافهم الشديد مع أداء الرئيس، خاصة فيما يتعلق بجدية الحوار الوطنى وعدم قدرة الحكومة على التعامل مع بعض أعمال البلطجة وإثارة الشغب بالحلول السياسية وليست بالحلول الأمنية كفرض حالة الطوارئ.
وأضاف الشريف أن الحزب طالب بالمصالحة الوطنية، وإيجاد حلول للأزمات الاقتصادية، واصفا أداء الحكومة بالضعيف، لكنه أكد في ذات الوقت أن إقالة الحكومة هو شأن خاص للدكتور مرسي، مشيرا إلى أن الحزب دعا الرئيس إلى أن يكون الحوار جديًا وملزمًا للجميع وضرورة الحسم والشدة لإنهاء الفوضى التي تعاني منها البلاد.
وأوضح الشريف: طالبنا أيضا الدكتور مرسي بضرورة فصل حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين عن الرئاسة لأن تصريحات بعض قيادات الإخوان، مثل عصام العريان ومحمود غزلان وحلمي الجزار تنتقص من دور الرئاسة»، مشيرًا إلى أن هذا الطلب جاء في حضور رئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور سعد الكتاتني، الذي وعد بذلك وأقر بأن الحزب يحتاج إلى مراجعة قياداته ومواقفه.