النهار
السبت 23 مايو 2026 09:31 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ملامح الاتفاق المحتمل بين أمريكا وإيران.. تفاصيل مهمة عادات يومية ينصح بها خبراء الصحة النفسية.. للتغلب على القلق نصائح تساعدك على تقليل استهلاك الكافيين تدريجيًا التكبير في العشر الأوائل.. عبادة سهلة وأجرها مستمر مع موجات الحر.. نصائح تساعد على تقليل استهلاك التكييف للكهرباء الإفتاء: سنن وآداب يُستحب اتباعها عند ذبح الأضحية النائب حازم الجندي: كلمة الرئيس السيسي في يوم أفريقيا ترسم مرحلة جديدة من البناء والتنمية المستدامة «الكتاب» تكشف موقعًا مزيفًا ينتحل مجلة «فصول» وتحذر الباحثين من النشر الوهمي من هو أحمد وحيدي؟ القائد الإيراني المطلوب دولياً ..ولماذا تخشاه واشنطن؟ النائب محمد مصطفى كشر: كلمة الرئيس السيسي في يوم أفريقيا ترسم ملامح مرحلة جديدة من التكامل والتنمية 90 نائباً ضد ستارمر وانقسامات داخلية تهدد استقرار الحكومة البريطانية طلاب «التربية الفنية» بجامعة العاصمة يوظفون التراث المصري في مشغولات فنية معاصرة

عربي ودولي

الرئيس الفلسطينى يستقبل وزير الخارجية الأميركى في رام الله وسط احتجاجات منددة بزيارته

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في رام الله اليوم الأربعاء.

وبحث عباس مع بلينكن آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، وأهمية الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، وتمكين مراكز الايواء والمستشفيات من القيام بدورها، في تقدم ما يلزم للتخفيف من معاناة المواطنين.

وحذر الرئيس الفلسطينى من خطورة ما يقوم به جيش الإحتلال الإسرائيلي من إجراءات تهدف لتهجير الفلسطينيين، والتي كشفتها التصريحات الصادرة على لسان وزراء ومسؤولين إسرائيليين، وتدعو لطرد الشعب الفلسطيني من أرضه، وشدد على رفضة الكامل لتهجير أي مواطن فلسطيني سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.

وجدد عباس التأكيد على أن "قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال في فصله، او اقتطاع أي جزء منه"، مشددا على "ضرورة الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية فورا، لأن احتجازها مخالف للاتفاقيات وللقانون الدولي".

ونوة عباس على "ضرورة الوقف الفوري لحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، لنتمكن من تنفيذ الحل السياسي المستند للشرعية الدولية، بدءا بنيل دولة فلسطين عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن، وعقد مؤتمر دولي للسلام ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي يحقق السلام والأمن للجميع".

ووبالتزامن مع لقاء الرئيس الفلسطينى ووزير الخارجية الامريكى نظم العشرات من الفلسطنيين تظاهرة حاشدة فى مدينة رام الله أمام مقر الرئاسة نددت بهذه الزيارة سمحت بها أجهزة الأمن الفلسطينية على بعد 300 متر تقريبا القمة المنعقدة .

يذكر أن بلينكن وصل إلى إسرائيل قادما من السعودية ضمن جولته الشرق أوسطية التي استهلها قبل أيام بتركيا ثم إلى اليونان والأردن وقطر والإمارات.

موضوعات متعلقة