النهار
السبت 13 يونيو 2026 04:19 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

المحافظات

الحاجة عائشة 84 عاما وتنتظر نتيجة امتحان محو الأمية: ربيت 10 أولاد وعندي 46 حفيدا

أصحاب العزيمة والإرادة لا يقف أمامهم سن أو عمر أو ظروف، الحاجة عائشة فاضل السيد، واحدة من أصحاب العزيمة، التي لم يكسرهم يوما صعوبات الحياة، تزوجت في عمر الـ16 من رجل أرمل معه بنتان ربتهما، وأنجبت ثمانية، وعملت كتفا بكتف مع زوجها حتى استطاعت أن تزوجهم جميعا، وناضلت حتى وصلت الأن إلى سن 84 عاما، تستعد لدخول امتحان محو الأمية.

بدأت الحاجة عائشة المقيمة بقرية مونسة التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، روايتها مؤكدة أنها تعلمت القراءة والكتابة العام الماضي، عن طريق مدرسة جارتها في محو الأمية، وكانت تأتي وتجلس معها حتى أصبحت تكتب وتقرأ وتستعد بعد أيام لدخول الامتحانات للحصول على شهادة محو الأمية من هيئة تعليم الكبار بالتعاون مع مديرية التضامن الإجتماعي وبرنامج "لا أمية مع تكافل وكرامة".

وأوضحت الحاجة عائشة أنها تزوجت من أرمل وكان يعمل شيخ للبد، وقريب والدها في سن الـ16 ودخلت على بناته الإثنين واعتبرتهم إخوتها الصغار، وراعتهم وأنجبت بنتين أخرتين ثم 6 أولاد ربتهم جميعا على القرآن والصلاح، كما رباها والدها، وعملت على ماكينة خياطة لمساعدة زوجها في تربية هذا العدد الكبير من الأولاد، وكانت تسهر الليل للعمل حتى الفجر وتصلي وتجلس تدعو لهم.

وتابعت السيدة؛ ربيت ولادي وعلمتهم أنا وزوجي، وأخدنا ليهم شقق في القاهرة والسادات، وكبروا وخلفوا وبقى عندي 46 حفيدا، وفي يوم حضرت صدفة مدرسة جارتها تعمل في محو الأمية وجلست معها ووجدتها لديها قابلية للتعلم رغم كبر سنها، وذلك لحفظها القرآن على يد والدها في الصغر، وبدأت معها القراءة والكتابة حتى أصبحت تقرأ وتكتب وتستعد لدخول الامتحانات.

وأكدت الحاجة عائشة أنها تحلم باليوم الذي تحصل فيه على شهادة محو الأمية وتعليقها على الحائط كا شيئ تعتز به والحصول عليه، وبخفة ظل تقول " هدبح جدي" يوم ما أخد الشهادة، موضحة أن أحفادها سعداء بما تقوم به من تعلم وتحمسهم هي أيضا على الاجتهاد في المذاكرة والحصول على أعلى الشهادات.