النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 04:43 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الداخلية تدشن الخط الساخن 18888 لتلقي شكاوى وطلبات مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة أنا قادمة.. شاكيرا تعلن موعد حفلها أمام الأهرامات وزير الزراعة: صادرات النباتات الطبية والعطرية تقفز إلى 852 مليون دولار تعرف علي بعثة منتخب مصر للجمباز الفني المشاركة في أولمبياد الشباب داكار 2026 إصابة 17 شخصا في انقلاب ميكروباص على الطريق الصحراوي الشرقي مدير أمن بني سويف يُشرف على حملة مرافق مكبرة بـ «اهناسيا» لإزالة الإشغالات دعوة رسمية وراء زيارة أبو ريدة لتركيا خلال احتساء الشاي.. عقيلة الرئيس الصيني تتبادل أطراف الحديث مع إلكه بودنبندر وزير الدفاع: القوات المسحلة مستعدة دائما لحماية حدود الدولة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية «صناعة الأخشاب»: إلغاء شرط الـ3 سنوات يمنح المستثمرين مرونة أكبر.. وندعو لاستغلال المهلة قبل نهاية ديسمبر حملات مكثفة في أبوتيج بأسيوط لضبط مخالفات الأسواق والمحال التجارية وزير الاستثمار يبحث توسعات مجموعة المانع القطرية في مصر

فن

الأفلام الفلسطينية.. 1000 عمل فشل في التعبير عن المعاناة الحقيقية للشعب

أفلام فلسطينية
أفلام فلسطينية

مع بداية القضية الفلسطينية عام 1948، كانت هناك محاولات سينمائية للتعبير عن تلك القضية، وإيصالها للعالم بشكل كبير حتى يتم التعبير عما يدار في الخفاء، وما يتعرض له الشعب المكلوم عن قرب، ومع وجود المئات من الأعمال السينمائية التي تعبر عن القضية؛ والتي كان منها"فتاة من فلسطين، الجنة الأن، 200 متر"، وغيرها من الأعمال.

فهل استطاعت أن تعبر عما يدور بقلب ووجدان الشعب الفلسطيني بالفعل وما يعانيه من العدوان، أم أنها كانت حكايات هامشية لم تصل إلى العمق.

وفي هذا السياق قالت المخرجة الفلسطينية، نجوى نجار، إن كل مخرج ومؤلف يحاول مع كل عمل يقدمه عن القضية الفلسطينية أن يلتمس جانب مختلف، من المعاناة التي يعيشها المواطن الفلسطيني.

وأضافت، لـ"النهار"، أنا دائمًا أحاول عرض القضية الفلسطينية من خلال قصص أناس عاشوا على أرض الواقع حولي، رأيت قصتهم وتعايشت مع تجربتهم الشخصية، وبالتأكيد هذه الحكايات تغير وجهة نظر العالم تجاه القضية الفلسطينية.

واستكملت، أن هناك العديد من الأوجه التي لا يعرفها العالي العربي أو الغربي عن فلسطين وعن حياة الفلسطينيين، كما أنه لا يوجد بالأساس أفلام كثيرة عبرت عن معاناة شعب منذ عام 1948، فإذا حصرنا عدد الأعمال العربية التي تحدثت عن فلسطين لن تصل إلى 1000 عمل فني.

أما المخرج أمين نايفة، فيرى أن وصول الأفلام الفلسطينية إلى المهرجانات العالمية يساهم بشكل كبير في تعريف العالم عن معاناة الشعب المحتل منذ عشرات السنوات، ويجعل للسينما الفلسطينية صوت أمام العالم.

وأضاف لـ"النهار"، أن المعاناة الفلسطينية، يرويها ألاف الأشخاص من وجهات نظر متعددة، وكل شخص يروي حكاية تختلف عن الأخر، فهي عبارة عن قصص إنسانية مختلفة استمرت سنوات طويلة، بأجيال متعددة، وتطورت بتطور هؤلاء الأشخاص، فمها كان عدد الأفلام التي تُنتج عن القضية وهي بالأساس قليلة، فلن تكفي لعرض القضية بشكل كلي أمام الجمهور.

موضحا، أن الأفلام التي يتم إنتاجها في فلسطين وداخل المناطق المختلفة للدولة، تتعرض للكثير من العراقيل من سلطات الاحتلال، أثناء التصوير واستخراج التراخيص وما إلى ذلك، فالأفلام التي يتم إنتاجها بالأساس سواء في فلسطين أو عنها، قليلة ولا يمكنها أن تعبر عن كافة أوجه المعاناة.