النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 02:53 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
« الاتصالات »:97.68 مليون مستخدم نشط لإنترنت المحمول خلال يونيو 2026 الداخلية تستضيف اجتماع الإنتربول التاسع لقادة الشرطة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة جورماهيا وبيراميدز نجاح جراحة دقيقة لإنقاذ مريضة باستخراج لولب رحمي مخترق للتجويف البطني بمستشفى منفلوط إصابة الفنان بهاء سلطان في حادث انقلاب سيارة بطريق العلمين التامين الصحي ببنى سويف ينظم برنامج لتدريب الزائرات الصحية استعدادًا للسحابة السوداء.. تكثيف حملات رصد حرق قش الأرز بكفر الشيخ «التنمية المحلية والبيئة» تبدأ رقمنة التفتيش والموافقات البيئية.. تسريع الإجراءات وتعزيز الرقابة والشفافية بمشاركة قيادات التكنولوجيا.. ”Tech Invest Egypt 6” يناقش مستقبل الذكاء الإصطناعي والإستثمار الرقمي جمارك مطار القاهرة تحبط 3 محاولات تهريب.. 50 طلقة و11 سيجارة إلكترونية بزيت الماريجوانا المرور يلاحق المخالفين.. ضبط 112 ألف مخالفة وفحص 1164 سائقًا على الطرق قاليباف يرحب بدعوة الرئيس الصيني لإنشاء بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط

عربي ودولي

ما هو المقترح المصري لإنهاء الحرب في قطاع غزة؟

صورة للدمار في جباليا
صورة للدمار في جباليا

تسابق جمهورية مصر العربية الزمن في التوصل الي وقف دائم لأطلاق النار وحماية الابرياء في غزة وتجري القاهرة محادثات مع حركتي حماس والجهاد الفلسطينيتين في محاولة للتوصل لوقف دائم لإطلاق النار في الحرب مع إسرائيل في قطاع غزة التي أسقطت حتى الآن عشرات الآلاف من القتلى والمصابين ودمرت القطاع الذي تديره حماس وشردت أغلب سكانه البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.

فيما يلي المقترحات المختلفة التي تطرحها مصر:

مصر تقترح أن تتخلى حماس والجهاد عن السلطة في قطاع غزة، مقابل وقف دائم لإطلاق النارو مسؤولي حماس والجهاد رفضوا مثل هذا المقترح. ونفى مسؤولون من الحركتين علنا وتصر قيادات الحركتين على أن مستقبل قطاع غزة بعد الحرب يجب أن يقرره الفلسطينيون أنفسهم وليس وفقا لإملاءات خارجية.

وتريد إسرائيل تدمير الحركتين وقال مساعدون لرئيس الوزراءالإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هذا يعني تفكيك القدرات العسكرية، وقدرات الإدارة لدى الجماعتين "ونزع التطرف" عن سكان قطاع غزة.

ووفقا لمسؤولين فلسطينيين قالوا إن وقف إطلاق النار سيكون من ثلاث مراحل فخلال أول عشرة أيام من هدنة إنسانية تطلق حماس سراح كل النساء والأطفال والمسنين المحتجزين لديها.

أما المرحلة الثانية فتتضمن إطلاق حماس سراح كل المجندات الإسرائيليات المحتجزات لديها في المقابل تطلق إسرائيل سراح مجموعة أخرى من الفلسطينيين من سجونها.
كما يتبادل الجانبان جثثا محتجزة لكل طرف لدى الآخر منذ السابع من أكتوبر.
ونقلت رويترز عن مصادر مصرية إن حركتي حماس و "الجهاد الإسلامي" اللتين تجريان محادثات منفصلة مع وسطاء مصريين في القاهرة، لن تتوقفا عن القتال ما لم يتوقف "العدوان" الإسرائيلي.

وردا على سؤال عن المبادرات المطروحة على حماس بشأن وقف إطلاق النار، قال أسامة حمدان القيادي في حركة حماس في مؤتمر صحفي بلبنان إن هناك أفكارا كثيرة مطروحة تتعامل معها حماس على أساس رغبتها في"وقف شامل للعدوان وليس هدنا" مؤقتة. وأضاف أن الحركة منفتحة على الأفكار التي قد تؤدي إلى ذلك.

وتصر حماس والجهاد على أن إبرام صفقة لتبادل الرهائن يجب أن يؤدي إلى إطلاق سراح كل الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وقال مسؤول كبير في حركة الجهاد "الكل مقابل الكل".
و إن فكرة إدارة غزة في مرحلة ما بعد الحرب طرحت. وذكر مسؤولون فلسطينيون أن الفكرة ليست جزءا أو شرطا لمقترح وقف إطلاق الناروستشهد المرحلة الأخيرة من المقترح انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة والسماح للنازحين بالعودة.