النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 11:38 صـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: أستمرّ في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام الرئيس السيسي: إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام وزير الصحة يبحث مع نظيره الإندونيسي تعزيز الترصد الوبائي والإنذار المبكر «مصر» تؤكد التزامها بنهج «الصحة الواحدة» في مواجهة مقاومة المضادات الميكروبية بقمة ليون 2026 بيصحوه للشغل لقيوه متوفي.. صحة قنا تنعي أخصائي أشعة بمستشفى أبوتشت رحل بعد مسيرة عطاء خطة عاجلة لنقل ”مراكز الفرز” خارج الأحياء السكنية ودمج القطاع غير الرسمي بمنظومة النظافة في الغردقة وزيرة الإسكان تلتقي بأعضاء مجلس النواب لبحث مطالب المواطنين بدوائرهم ومناقشة أهم الملفات الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا مع فرص سقوط أمطار مواعيد الجمعيات العمومية لشركات البترول والغاز في أبريل 2026.. جدول الاجتماعات وأبرز الشركات انهيار أسعار النفط عالميًا بعد هدنة أمريكية إيرانية.. برنت وWTI يهبطان دون 100 دولار غموض يحيط بواقعة مؤلمة أعلى كوبري المظلات بشبرا الخيمة ”إكسير الحياة” للمرأة.. بين الخيال العلمي وحقائق التغذية والجمال

صحافة عالمية

رايتس ووتش تطالب مرسي بوقف حالة الطوارئ

طالبت منظمة "الهيومن رايتس ووتش الحقوقية" - الرئيس محمد مرسي بالتراجع عن فرضه لحالة الطوارئ التي أصدرها يوم الأحد الماضي على مدن القناة "السويس – بورسعيد – الإسماعيلية".

والتي تمنح السلطات التنفيذية بها حق احتجاز الأفراد دون أي رقابة قضائية، كما تنمح قوات الجيش حق الضبطية القضائية مما تسمح لمحاكمة المدنين محاكمة عسكرية، مشيرة أن هذا هذا تعدي واضح، وصارخ على حقوق الإنسان.
كما طالبت المنظمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته ظهر اليوم بنقابة الصحفيين؛ للكشف عن تقريرها لحقوق الإنسان في مصر لعام 2012، الحكومة المصرية الحالية بالبدء في إصلاح قطاع الأمن، والذي يكفل المحاسبة على أي انتهاك يحدث في حق المواطنين.
وأشارت "هبة مرايف"- مدير الملف المصر بمنظمة الهيومن رايتس ووتش- أنَّ عام 2012 مثل فرص ضائعة لتعزيز حقوق الإنسان في مصر، وكانت البداية في الجمعية التاسيسية للدستور، حيثُ كنا ننتظر من الجمعية التأسيسية الواضعة للدستور أن تلغي جميع المواد الناهكة لحقوق الإنسان، لكنه خرج محبط لآمال جميع المصريين، الذين ثاروا على تلك القوانين المغتصبة لحقهم.
وتابعت، أن الرئيس المصري أصدر قرارًا بعفو رئاسي للإفراج عن 700 من الثوار، الذين تمَّ القبض عليهم في أثناء الثورة والأحداث التي تلت الثورة، لكنه رفض إعادة محاكمة 1100 معتقل آخرين، متعللًا بأسباب أمنية، بالإضافة إلى عدم الإفراج عن 32 مدنيًا يحاكمون أمام محاكم عسكرية.
وأضافت أن رد الرئيس مرسي على الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين المعارضين له، والمؤيدين له من أفراد جماعة الإخوان المسلمين أمام قصر الاتحادية في شهر ديسمبر الماضي، كان بدوره منحازًا بشكل يثير القلق لمؤيديه، الذين مارسوا العنف ضد المعترضين على سياسيته.
من جانبها، قالت "تمارا الرفاعى" - مدير الإعلام والمناصرة بمنظمة "هيومن رايتس ووتش"-:" إن  قرار الرئيس  مرسي الذي يسمح للسلطات باعتقال الأفراد دون أوامر من النيابة، وهو أمر غير دستوري باعتبار أن الدستور الجديد نصَّ على حظر المحاكمات الاستثنائية؛ مما يجعل المواد من 7 إلى 20 من قانون الطوارئ غير دستورية".
وأكدت أنها على مدار العاميين، وثقت استخدام الأمن المركزي والشرطة العسكرية للقوة المفرطة والأسلحة غير المميتة بشكل غير قانوني للسيطرة على المظاهرات؛ مما أسفر عن إصابة ومقتل أكثر 1000 متظاهر.