النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 12:41 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المشاركون في ختام ”مارلوج 15” يوصون بتبني الذكاء الاصطناعي والممرات اللوجستية الخضراء الجامعة العربية : قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي تقوض بصورة مباشرة أسس عملية السلام وتقضي على حل الدولتين البورصة المصرية تبدأ جلسة الأربعاء بمكاسب جماعية.. وتراجع طفيف لمؤشر الشريعة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وGSMA يطلقان تدريباً رفيع المستوى لتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي لصنّاع السياسات انطلاق الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية لبحث التحرك العربي إزاء قرارات حكومة الاحتلال العدوانية رئيس الصومال ووزير الدفاع يشهدان اصطفاف القوات المصرية قبل مغادرتها للصومال نائب رئيس جامعة الأزهر يفتتح المعرض السنوي الخيري بفرع البنات مصر تشارك في فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026 المقام في مدينة الرياض وزير الإعلام العُماني: ”معًا نتقدم” ترجمةً عملية لنهج سلطنة عُمان في ترسيخ الحوار البنّاء جامعة الأزهر تستعرض تجربة العيادات الصحية المتنقلة بالتعاون مع اليابان خطوة نحو «هارفارد وMIT»...جامعة العاصمة تنظم ندوة تعريفية بـ«منحة أونسي ساويرس» الدراسية وفاة شاب اثناء لعب الكورة في ملعب بمركز إطسا بالفيوم

تقارير ومتابعات

باكينام الشرقاوى مصممون على اقناع المعارضة بالمشاركة فى الحوار

صرّحت الدكتورة باكينام الشرقاوي - بأن ما تمّ حتى الآن خلال جلسة الحوار الوطني هو الحديث عن الاستعداد لجلسة الحوار المقبلة الأسبوع المقبل؛ لبحث مدى تطوّر الحالة الأمنية وتوقّعات حلها في القريب العاجل، بما يزيد من فرص اتخاذ قرارات تزيد من حالة الاستقرار في البلاد.

وقالت الشرقاوي، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم (الثلاثاء) برئاسة الجمهورية لعرض نتائج الحوار الوطني الذي عُقِد مساء أمس: "إننا سنبذل قصارى جهدنا خلال الأيام المقبلة للتواصل مع كل القوى السياسية؛ خصوصا التي تغيّبت حتى الآن عن جلسات الحوار الوطني"، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تحرص فيها مؤسسة الرئاسة على التواصل مع كل القوى السياسية حتى الرافض منها للحوار.

وأشارت الشرقاوي إلى أنه تمّ مناقشة ما طرحه الدكتور أيمن نور 

وأضافت أنه يتعيّن على الجميع الاستعداد بقوة وهمّة للانتخابات المقبلة ليكون له حضور قوي فى البرلمان، وبالتالي ستكون كل القوى بحسب تمثيلها في البرلمان القادم لها التأثير والقدرة على طريقي تشكيل الحكومة القادمة ومن يرأسها.

وأشادت مساعدة رئيس الجمهورية بمبادرة الدكتور سعد الكتاتني -رئيس حزب الحرية والعدالة- حول نية حزبه التقدّم بمبادرة لتغيير بعض مواد قانون الانتخابات، واعتبرتها مبادرة إيجابية ومحاولة جادة لإثبات أن الحوار الوطني جاد ومثمر.

وأتبعت: "الحوار الوطني أسفر في الماضي عن العديد من الإنجازات

وأضافت: "لن نيأس من قدرتنا على إقناع القوى السياسية المعارضة من المشاركة في الحوار لنؤكّد أن الحوار الوطني ليس مشروطا، ونسعى لزيادة درجة مصداقيته، وأعتقد أن القوى المشاركة في الحوار هي ممثّلة لقطاع كبير من للشارع المصري"، واصفة الجولات السابقة بأنها كانت "إيجابية".

وتابعت الشرقاوي: "إن الحوار من ضمن أسسه ألا يكون مشروطا، وكل المطالب المختلفة مطروحة دون سقف، والموضوعات مطروحة للإضافة أو الحذف، والوقت يستدعي تحاور الجميع من الشركاء السياسيين، خصوصا أننا مُقدِمون على انتخابات برلمانية مهمة لكي نستكمل بها المؤسسات الديمقراطية".

وأردفت: "لا نريد تكرار أخطاء العامين الماضيين؛ فقبل كل استحقاقات انتخابية نجد المشهد دافعا إلى خلق مشكلات وعقبات أمام أي عملية انتخابية قادمة".

ومن جانبه، قال الدكتور أيمن علي -مستشار الرئيس لشئون المصريين في الخارج وعضو لجنة الحوار الوطني- إن ما طرحته جبهة الإنقاذ تمّ التطرّق له خلال جلسة الحوار الوطني إضافة إلى أمور تتعلّق بالوضع الراهن، وليس فقط مجرّد آليات للحوار حتى لا يكونوا معزولين عن الواقع.

وأشار المستشار الرئاسي إلى أن الحوار لم تكن مدعوة له كل القوى السياسية، وكان مجرّد محاولة من مؤسسة الرئاسة لتهيئة للأجواء والتركيز وإرسال رسائل للجميع، وبالتالي كانت الدعوة موجّهة لـ15 شخصية فقط، والجولات القادمة ستتسع لكل القوى الوطنية الراغبة في المشاركة؛ وذلك على حد قوله.

وتطرّق علي إلى الوضع في بورسعيد؛ قائلا: "إن الحوار مع القيادات الرسمية أو الشعبية لأهل بورسعيد ومدن القناة لم ينقطع لحظة واحدة، والحل في بورسعيد ومدن القناة ليس فقط حلا أمنيا، وإنما حل اجتماعي وسياسي ومناقشة الأمر بناء على معطيات واضحة على أرض الواقع، والتأكيد على أن خيار حالة الطوارئ كان الحل الأصعب لحماية المواطن والوطن، ولا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال موجّها لقطاع عزيز من نسيج الشعب المصري".

وأوضح أنه سيتمّ خلال الأسبوع القادم عرض الحالة الأمنية والعامة في المدن القناة، وبناء عليه سيكون القرار المناسب إما باستمرار حالة الطوارئ أو تقليصها زمانيا أو جغرافيا.

كما أكد علي أن العدد المحدود الذي شارك في جلسة الحوار الوطني أمس كان الغرض منه أن تكون جلسة تحضيرية، والتصور المطروح يتحدّث عن توسيع دائرة الحوار من حيث عدد المشاركين ونوعيتهم.

موضوعات متعلقة