النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 01:06 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
2.5 مليون جنيه شهريا.. تشغيل 5 خطوط مواصلات جديدة بحدائق أكتوبر محافظ البحر الأحمر من طابور الصباح: ما فات بالأمس يمكن تعويضه اليوم.. ومستقبلكن بأيديكن في أول أيام الدراسة.. وزير التعليم يتفقد مدارس كفر الشيخ ويؤكد: «المعلم أساس العملية التعليمية» وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمحافظات دمياط والمنيا والفيوم بمنصة للـ B2B وتطبيقات إدارية.. طلاب ”مصر للمعلوماتية” يقتحمون سوق التكنولوجيا انطلاق أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد بجامعة جنوب الوادي الأهلية ضبط 26 علبة مبيدات زراعية مختلفة منتهية الصلاحية ببني سويف الرئيس الصيني يطرح 5 مبادرات لتعميق التعاون داخل «بريكس» بوتين يكشف عن حجم التجارة الداخلية لدول «بريكس» الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” الرئيس شي: الصين والهند تمثلان فرصًا لبعضهما أكثر من كونهما تهديدًا بالعرائس والأغاني الوطنية.. طابور أول يوم دراسة يشعل البهجة بين الطلاب بالإسماعيلية

المحافظات

نفسي أزور سيدنا النبي.. ”أم عمر” تعمل بأحد شوارع الاسكندريه رغم الشتاء والبرد القارص

سيدة تعمل بشوارع الإسكندرية رغم الأمطار
سيدة تعمل بشوارع الإسكندرية رغم الأمطار


أم عمر" إمرأة خمسينية.. تبيع أكياس المكرونة والأرز والشاى على منضدة خشبية متآكلة بشوارع الإسكندرية رغم الأمطار والبرد القارص، يظهر عليها معالم الشقى لكنها صامدة منذ أن خرجت للعمل من 15 عاماً من أجل الإنفاق على أولادها، كتفا بكتف زوجها الذى توفى منذ 50 يوماً، تاركاً الآلام بقلبها، ولازالت تواجه الحياه بأبتسامة رضا.

وفى حديثها للمصرى اليوم، قالت أم عمر، ربه منزل، انا أسكن بمنطقه العطارين بوسط الإسكندرية، فى أوضه على سطح أحد المنازل القديمه، وأعمل منذ سنوات في بيع المواد الغذائية علي الرصيف، وأستطعت عمل زبون بسبب معاملة زوجي الطيبة لكل الناس، والجميع يأتى لشراء بعض المنتجات الغذائيه من عندى.

وأضافت أم عمر، نزلت للعمل مع زوجي بعد ما تم بتر قدميه بسبب بمرض السكر، وأصبح قعيد على كرسى متحرك، وأصبحت انا المسؤولة عن إحتياجات البيت لكي أستطيع الانفاق علي أبنائي، ولكن زوجي توفى منذ 50 يوماً، وكان لي الضهر و السند وترك الكثير من الآلام بداخلى، وشعرت أن هذه هى نهايه الدنيا بالنسبه لى، ولكن سرعان ما قررت النهوض مره أخرى وأن أعتمدت علي الله سبحانه وتعالى، وقمت بشراء بعض المواد الغذائية وفرشت علي الرصيف مكان عمل زوجى من الأساس، بمنطقة العطارين من الساعة السادسة صباحا حتى الساعه العاشرة مساءاً، لكي أرزق قوت يومي وأقدر أصرف على أولادى.

وأكدت ام عمر، انا مثل باقي السيدات، كنت بتمنى أنى أعيش حياه بسيطة وأقعد في المنزل وأقوم بتربيه الأولاد وزوجي كان يصرف علينا، ولكن بعد إصابته بمرض السكر وبتر قدميه، قررت النزول للعمل بجواره والحمد لله استطعت أن أكافح انا وهو من أجل لقمة العيش، ولكنه توفى، ولازلت أعمل فى عز البرد والأمطار وسأستمر حتى أكمل رسالتى من بعد زوجى.

وأختتمت حديثها باكيه، انا مش عاوزة من ربنا حاجة غير الصحة والستر ولقمة العيش الحلال، وبتمنى من الله عز وجل يحققلى أمنيتي الوحيدة وهى زيارة بيت الله الحرام وقبر الرسول الكريم.