النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 04:50 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الإصلاح» يتألق على المسرح الكبير: عباسى يقود السيمفونى فى أمسية تجمع راخمانينوف ومندلسون بالأوبرا دار الوثائق القومية تفتح كنوزها لطلاب آداب القاهرة: تدريب عملي يعزز مهارات جيل الأرشيفيين الجدد انطلاق قافلة ” إيد واحدة” الشاملة التابعة للتحالف الوطني للعمل الأهلي ببورسعيد تحرك برلماني موسع لإقرار قانون ضوابط استخدام الأطفال للسوشيال ميديا وزيرة الثقافة تضع اللمسات الأخيرة على مسرح وسيرك 15 مايو: مشروع ثقافي متكامل يخدم أهالي المدينة ويعزز العدالة الثقافية تحرك برلماني لمواجهة الغش في امتحانات الثانوية العامة..”المندوه” يسأل الحكومة عن خطة التأمين و”إيرين سعيد” تطالب بتغيير فلسفة الأسئلة بورسعيد تستقبل قافلة ”إيد واحدة 8” لتقديم مساعدات شاملة للأسر الأولى بالرعاية رسالة تهنئة من بنها إلي الصين.. 130 عاماً من العراقة لجامعة شيان قبل شم النسيم.. سقوط 5.5 طن لحوم فاسدة في قبضة بيطري القليوبية الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لوقف عملياتها في لبنان الصحة اللبنانية: مئات القتلى والجرحى في مختلف أنحاء البلاد جراء الضربات الإسرائيلية سيئول تعلن عن جهود لتأمين مرور السفن الكورية عبر مضيق هرمز

المحافظات

نفسي أزور سيدنا النبي.. ”أم عمر” تعمل بأحد شوارع الاسكندريه رغم الشتاء والبرد القارص

سيدة تعمل بشوارع الإسكندرية رغم الأمطار
سيدة تعمل بشوارع الإسكندرية رغم الأمطار


أم عمر" إمرأة خمسينية.. تبيع أكياس المكرونة والأرز والشاى على منضدة خشبية متآكلة بشوارع الإسكندرية رغم الأمطار والبرد القارص، يظهر عليها معالم الشقى لكنها صامدة منذ أن خرجت للعمل من 15 عاماً من أجل الإنفاق على أولادها، كتفا بكتف زوجها الذى توفى منذ 50 يوماً، تاركاً الآلام بقلبها، ولازالت تواجه الحياه بأبتسامة رضا.

وفى حديثها للمصرى اليوم، قالت أم عمر، ربه منزل، انا أسكن بمنطقه العطارين بوسط الإسكندرية، فى أوضه على سطح أحد المنازل القديمه، وأعمل منذ سنوات في بيع المواد الغذائية علي الرصيف، وأستطعت عمل زبون بسبب معاملة زوجي الطيبة لكل الناس، والجميع يأتى لشراء بعض المنتجات الغذائيه من عندى.

وأضافت أم عمر، نزلت للعمل مع زوجي بعد ما تم بتر قدميه بسبب بمرض السكر، وأصبح قعيد على كرسى متحرك، وأصبحت انا المسؤولة عن إحتياجات البيت لكي أستطيع الانفاق علي أبنائي، ولكن زوجي توفى منذ 50 يوماً، وكان لي الضهر و السند وترك الكثير من الآلام بداخلى، وشعرت أن هذه هى نهايه الدنيا بالنسبه لى، ولكن سرعان ما قررت النهوض مره أخرى وأن أعتمدت علي الله سبحانه وتعالى، وقمت بشراء بعض المواد الغذائية وفرشت علي الرصيف مكان عمل زوجى من الأساس، بمنطقة العطارين من الساعة السادسة صباحا حتى الساعه العاشرة مساءاً، لكي أرزق قوت يومي وأقدر أصرف على أولادى.

وأكدت ام عمر، انا مثل باقي السيدات، كنت بتمنى أنى أعيش حياه بسيطة وأقعد في المنزل وأقوم بتربيه الأولاد وزوجي كان يصرف علينا، ولكن بعد إصابته بمرض السكر وبتر قدميه، قررت النزول للعمل بجواره والحمد لله استطعت أن أكافح انا وهو من أجل لقمة العيش، ولكنه توفى، ولازلت أعمل فى عز البرد والأمطار وسأستمر حتى أكمل رسالتى من بعد زوجى.

وأختتمت حديثها باكيه، انا مش عاوزة من ربنا حاجة غير الصحة والستر ولقمة العيش الحلال، وبتمنى من الله عز وجل يحققلى أمنيتي الوحيدة وهى زيارة بيت الله الحرام وقبر الرسول الكريم.