الأحد 21 أبريل 2024 08:48 مـ 12 شوال 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أتلتيكو مدريد يسقط بثنائية أمام ألافيس في الدوري الإسباني باسم سمرة ونادية الجندي أبرز الحضور في عزاء الراحل صلاح السعدنى تشكيل مباراة برشلونة وريال مدريد في كلاسيكو الدوري الإسباني أبرزهم رانيا فريد شوقي..النجوم في عقد قران المخرج إسماعيل فاروق جامعة مدينة السادات تشارك في مهرجان الأنشطة الطلابية بجامعة السويس تحت شعار «مصر حرة آمنة سالمة» بحضور وزيرة البيئة طلاب جامعة المنصورة الجديدة فى مسابقة Real Life السنوية لريادة الأعمال المستدامة ”القاصد” يتفقد فرع صيدلة الإسعاف ”٢٤” بجامعة المنوفية ويتابع سير العمل بها الزمالك يسقط في فخ التعادل السلبي أمام دريمز الغاني في الكونفدرالية شاب يشعل النيران في نفسه بعد أن قتل والدته باحدي قرى الدقهلية محمد صلاح يشارك في فوز ليفربول على فولهام بثلاثية بالدوري الإنجليزي برلمانية: استخدام الفيتو ضد فلسطين كشفت للعالم انحياز أمريكا لإسرائيل عدد المفحوصين للغدة الدرقية تجاوز 28 ألف طفل خلال 3 أشهر

المحافظات

نفسي أزور سيدنا النبي.. ”أم عمر” تعمل بأحد شوارع الاسكندريه رغم الشتاء والبرد القارص

سيدة تعمل بشوارع الإسكندرية رغم الأمطار
سيدة تعمل بشوارع الإسكندرية رغم الأمطار


أم عمر" إمرأة خمسينية.. تبيع أكياس المكرونة والأرز والشاى على منضدة خشبية متآكلة بشوارع الإسكندرية رغم الأمطار والبرد القارص، يظهر عليها معالم الشقى لكنها صامدة منذ أن خرجت للعمل من 15 عاماً من أجل الإنفاق على أولادها، كتفا بكتف زوجها الذى توفى منذ 50 يوماً، تاركاً الآلام بقلبها، ولازالت تواجه الحياه بأبتسامة رضا.

وفى حديثها للمصرى اليوم، قالت أم عمر، ربه منزل، انا أسكن بمنطقه العطارين بوسط الإسكندرية، فى أوضه على سطح أحد المنازل القديمه، وأعمل منذ سنوات في بيع المواد الغذائية علي الرصيف، وأستطعت عمل زبون بسبب معاملة زوجي الطيبة لكل الناس، والجميع يأتى لشراء بعض المنتجات الغذائيه من عندى.

وأضافت أم عمر، نزلت للعمل مع زوجي بعد ما تم بتر قدميه بسبب بمرض السكر، وأصبح قعيد على كرسى متحرك، وأصبحت انا المسؤولة عن إحتياجات البيت لكي أستطيع الانفاق علي أبنائي، ولكن زوجي توفى منذ 50 يوماً، وكان لي الضهر و السند وترك الكثير من الآلام بداخلى، وشعرت أن هذه هى نهايه الدنيا بالنسبه لى، ولكن سرعان ما قررت النهوض مره أخرى وأن أعتمدت علي الله سبحانه وتعالى، وقمت بشراء بعض المواد الغذائية وفرشت علي الرصيف مكان عمل زوجى من الأساس، بمنطقة العطارين من الساعة السادسة صباحا حتى الساعه العاشرة مساءاً، لكي أرزق قوت يومي وأقدر أصرف على أولادى.

وأكدت ام عمر، انا مثل باقي السيدات، كنت بتمنى أنى أعيش حياه بسيطة وأقعد في المنزل وأقوم بتربيه الأولاد وزوجي كان يصرف علينا، ولكن بعد إصابته بمرض السكر وبتر قدميه، قررت النزول للعمل بجواره والحمد لله استطعت أن أكافح انا وهو من أجل لقمة العيش، ولكنه توفى، ولازلت أعمل فى عز البرد والأمطار وسأستمر حتى أكمل رسالتى من بعد زوجى.

وأختتمت حديثها باكيه، انا مش عاوزة من ربنا حاجة غير الصحة والستر ولقمة العيش الحلال، وبتمنى من الله عز وجل يحققلى أمنيتي الوحيدة وهى زيارة بيت الله الحرام وقبر الرسول الكريم.