النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 10:58 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ برئاسة إشراق المقطري.. اجتماع قضائي يضع حلولاً لمعوقات قضايا الدولة في تعز محافظ الدقهلية يلتقي بالصحفيين : دوركم نقل الحقائق بلا تهويل أو تهوين وتوعية المواطنين والتصدي للمغالطات كريدي أجريكول يحتفل بمرور 20 عاماً على نجاحه في مصر بحوزتهما 150 أنبوبة.. ضبط شقيقين يبيعون أسطوانة البوتاجاز ب350 جنيه داخل السوق السوداء في قنا ”عطية” و”عبد الغفار” يبحثان الاستفادة من الخبرات العلمية في مشاريع تطوير المحافظة. ”الفنانون والرعاة والمتفرجون في حي القصور بالإسكندرية القديمة” محاضرة بمكتبة الإسكندرية جامعة المنوفية تشكل لجنة عليا لتحديث البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل المحلى والدولى حملة مكبرة من مكافحة المخدرات.. مقتل تاجرين مخدرات وإصابة آخر خلال مداهمة أمنية في قنا ضمن مبادرة Tech Pathways ”جمعية اتصال” تقود معسكر تمكين الذكاء الاصطناعي بالأقصر منصة TOD تقدم أجندة حافلة من المنافسات الرياضية المشوقة ”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70%

تقارير ومتابعات

خاص| سياسي فلسطيني لـ ”النهار”: ”عدد الشهداء تجاوز الـ30 آلف والإجراءات الوقائية فى تلك الظروف مستحيلة”

الدكتور حسن عصفور، السياسي الفلسطينى
الدكتور حسن عصفور، السياسي الفلسطينى

خطر محدق ينتظر القطاع من تراكم الجثث، مع غياب وسائل الأمن الطبي؛ وانتشار عمليات الدفن العشوائي، وتلوث مصادر المياه، يتمثل فى الأمراض والأوبئة التى باتت على أعتاب غزة، تنتظر أن تنقض عليها كما أنقض عليها جيش الأحتلال الإسرائيل.

يقول الدكتور حسن عصفور، السياسي الفلسطينى، لم يكن الجزم حتي الآن بعدد الضحايا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فهناك المئات تحت الأنقاض، وهناك مربعات سكنية كاملة دمرت بالكامل، لذلك سيكون من الصعب الحديث عن أرقام الضحايا، الذى قد يصل إلى 30 آلف شهيد.

واستكمل "عصفور"، فى تصريحات خاصة لـ"النهار"، هذه الأرقام المرعبة لحجم الشهداء، يضعنا أمام تحدي فى ظروف قاسية، وهو كيفية دفن الموتي، وهذا دفعنا لدفن شهدائنا فى ساحات المشافي والأماكن العامة وغيرها، ولا يمكن أيضًا أحصاء عدد المقابر وطبيعتها.

وأشار "عصفور"، أنه وسط هذه الظروف الصعبة،لا يمكن اتباع إجراءات الوقاية من مخاطر انتشار الأوبئة والأمراض أثناء دفن الضحايا، فالدفن بات فى كل مكان، المدارس والمشافي والمنازل، ولكنه أكد أن السيدات لا يدفنن بجوار الرجال أو الأطفال، قد يدفنوا فى مكان واحد ولكن فى مربعات مختلفة.

وتابع "عصفور"، فى حالة استشهاد طلاب مدارس، يدفنوا بجوار المدرسة، وفى حالةوفاة أشخاص قرب المستشفيات يدفنوا فيها، أما مجهولي الهوية، يتم دفنهم داخل مربع أو فى انفاق وبيتم وضع علامات خاصة علي تلك المناطق ليتم تحديدها بشكل دقيق، وهذه الأوضاع تنذر بكارثة أخري متعلقة بانتشار الأمراض والأوبئة خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

وأكد "عصفور" أن هناك المئات من الأسر الفلسطينية الذين سقطوا من السجلات واختفت ولم يصبح لها أي وجود فى السجلات المدنية، فهذه هي أسوء فترة فى تاريخ فلسطين.