النهار
الخميس 5 فبراير 2026 09:42 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يبحث مع شيفرون تسريع ربط حقل أفروديت القبرصي بالبنية التحتية المصرية النقابة العامة للبترول تُثمّن مبادرة إنهاء النزاع حول منصب الأمين العام رئيس لجنة السياحة الدينية يوضح أسباب الإيقاف المؤقت لبعض شركات العمرة على منصة نسك عمر ‎ السعيد و عمرو سعد و المخرج أحمد خالد موسي من كواليس تصوير مسلسل إفراج (صور) 50 مليون جنيه استثمارات جديدة وطرح بالبورصة في الأفق.. «كابيتال كير» تتولى إدارة أصول MIS مصر «الإسكان» تفتح باب التعاون مع تحالف «إيميا باور» و«كوكس واتر» لإنشاء محطات تحلية وزير الإسكان يتفقد الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري تمهيدًا لعرضه على السيسي.. ”مدبولي” يلتقي خالد عبدالعزيز ويتلقّى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام وزير الإنتاج الحربي: شراكات جديدة لتوطين تكنولوجيات التصنيع وتطوير خطوط الإنتاج مهند العكلوك يدعو لدعم مؤتمر القاهرة الدولي لاعادة اعمار غزة إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام وفاة وإصابة 18 شخص إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص بأسيوط

تقارير ومتابعات

اشتباكات متقطعة بكوبرى قصر النيل فى ذكرى الغضب

شهد ميدان التحرير، فى الساعات الأولى من صباح اليوم، الاثنين، فى ذكرى يوم الغضب، اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن المتواجدة أعلى كوبرى قصر النيل، وبين المتظاهرين، حيث كثفت قوات الأمن من إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين فى حين قام المتظاهرون بإلقاء العديد من زجاجات المولوتوف والحجارة.
واستمر المتظاهرون برشق قوات الأمن المتواجدة بمحيط السفارة الأمريكية من ناحية كورنيش النيل بالحجارة، وعدد من زجاجات المولوتوف، و هو الأمر الذى ترد عليه قوات الأمن بعدد من القنابل المسيلة للدموع، فى حين لاحقت سيارة مصفحة المتظاهرين على كوبرى قصر النيل، وكثفت من إلقاء القنابل المسيلة للدموع.
وعلى جانب آخر تراجع المتظاهرون مرة أخرى لميدان التحرير هربا من الغازات المسيلة للدموع فى حين أصيب عدد كبير منهم بحالات اختناقات، وتم نقلهم للمستشفى الميدانى لتلقى الإسعافات الأولية، فى حين قام البعض الآخر بإشعال النيران بإطارات السيارات لتفادى الغازات المسيلة.
ومع أذان الفجر انخفضت أعداد المتظاهرين على كوبرى قصر النيل، وناشدت قوات الأمن متظاهرين من خلال مكبرات الصوت للعودة إلى ميدان التحرير، تجنبًا للاشتباكات ولسلمية المظاهرات.
كما طالبت المتظاهرين بتجنب أعمال التخريب للمنشآت الحكومية وعدم إطلاق الخرطوش عليها، مشيرة إلى أنها تقوم بحماية المنشآت الحكومية، وأنها لا تقوم بإطلاق أى من أعيرة الخرطوش والطلقات النارية على المتظاهرين، وأنها تستخدم القنابل المسيلة للدموع فقط.
فى حين قام عدد من الملثمين المتواجدين بإطلاق عدد من أعيرة الخرطوش على قوات الأمن المتواجدة بمنطقة كورنيش النيل، الأمر الذى أدى إلى إصابة عدد من القوات وتم نقلهم إلى مستشفى قصر العينى لتلقى الإسعافات الأولية.
كما كثفت قوات الأمن إطلاق القنابل المسيلة للدموع لدفع المتظاهرين على التراجع إلى ميدان التحرير، ونشرت من عناصرها مرتدين الزى المدنى وسط المتظاهرين المتواجدين على كوبرى قصر النيل، و لاحق البعض منهم المتظاهرين فى الاتجاه المؤدى لميدان عبد المنعم رياض ناحية الحزب الوطنى المنحل وألقت القبض على عدد من المتظاهرين واحتجازهم بإحدى سيارات الترحيلات المتواجدة محيط السفارة الأمريكية لترحيلهم لقسم شرطة قصر النيل.
وفى سياق آخر نصبت قوات الأمن، كمينًا بنهاية شارع محمد محمود، حيث قامت بإلقاء القبض على عدد من المتظاهرين العائدين من ميدان التحرير.
فيما أقامت قوات الجيش، جدارًا خرسانيًا جديدًا قبل شارع حسين حجازى بنهاية شارع قصر العينى، لعزل مجلس الشورى ومنع الوصول إليه إلا عبر الشوارع الخلفية، بحيث ينحصر محيط مجلسى الوزراء والشعب ومجلس الشورى تحت جدران أحدهما من ناحية ميدان التحرير والآخر بنهاية قصر العينى.
وحشدت قوات الشرطة عناصرها خلف الجدار، حيث تواجدت ثلاث سيارات أمن مركزى ودفعت بالعشرات من قواتها.
وقام عدد من المتظاهرين، بإشعال النيران بالأخشاب والأوراق، التى قاموا باصطحابها بمنتصف محطة مترو السادات لتفادى الغازات المسيلة للدموع، التى امتلأت المحطة نتيجة للاشتباكات الواقعة بين قوات الأمن والمتظاهرين أعلى كوبرى قصر النيل.
وعلى جانب آخر أصيب عدد من الركاب بحالات اختناقات نتيجة للغازات المسيلة، فى حين غاب الموظفون وقوات الأمن عن المحطة.