النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 05:21 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غاز مصر وEmerson FZE توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة تشغيل شبكات الغاز شرشر يعزي المهندس خالد هاشم وزير الصناعة في وفاة المرحومة الفاضلة والدته شرشر يعزي الزميل مصباح قطب في وفاة زوجته المهندسة سلوى زكي راوي محافظ القليوبية يشن حملة موسعة لطرد الباعة الجائلين وإعادة الإنضباط لشوارع بنها دفاع النواب: مخاطبة السيسي لترامب بشأن وقف الحرب تعكس شجاعة قيادية وهم السناتر ينتهي بكابوس .. مأساة طلاب سودانين مع رجل أعمال قبل الامتحانات تحولات جيوسياسية تعيد رسم خريطة تجارة الطاقة عالميًا.. وخبراء يدعون لشراكات مرنة لضمان أمن الإمدادات الهيئة الوطنية للصحافة تنعي الدكتورة هالة مصطفى وزير الشباب والرياضة يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب منع المصلين بالقدس.. حزب الوفد يرفض الانتهاكات ضد المقدسات وزير البترول يناقش مع «يونايتد إنرجي» زيادة الإنتاج بالصحراء الغربية والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية ترامب يدعو الدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز: سيطروا على الممر

تقارير ومتابعات

اشتباكات متقطعة بكوبرى قصر النيل فى ذكرى الغضب

شهد ميدان التحرير، فى الساعات الأولى من صباح اليوم، الاثنين، فى ذكرى يوم الغضب، اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن المتواجدة أعلى كوبرى قصر النيل، وبين المتظاهرين، حيث كثفت قوات الأمن من إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين فى حين قام المتظاهرون بإلقاء العديد من زجاجات المولوتوف والحجارة.
واستمر المتظاهرون برشق قوات الأمن المتواجدة بمحيط السفارة الأمريكية من ناحية كورنيش النيل بالحجارة، وعدد من زجاجات المولوتوف، و هو الأمر الذى ترد عليه قوات الأمن بعدد من القنابل المسيلة للدموع، فى حين لاحقت سيارة مصفحة المتظاهرين على كوبرى قصر النيل، وكثفت من إلقاء القنابل المسيلة للدموع.
وعلى جانب آخر تراجع المتظاهرون مرة أخرى لميدان التحرير هربا من الغازات المسيلة للدموع فى حين أصيب عدد كبير منهم بحالات اختناقات، وتم نقلهم للمستشفى الميدانى لتلقى الإسعافات الأولية، فى حين قام البعض الآخر بإشعال النيران بإطارات السيارات لتفادى الغازات المسيلة.
ومع أذان الفجر انخفضت أعداد المتظاهرين على كوبرى قصر النيل، وناشدت قوات الأمن متظاهرين من خلال مكبرات الصوت للعودة إلى ميدان التحرير، تجنبًا للاشتباكات ولسلمية المظاهرات.
كما طالبت المتظاهرين بتجنب أعمال التخريب للمنشآت الحكومية وعدم إطلاق الخرطوش عليها، مشيرة إلى أنها تقوم بحماية المنشآت الحكومية، وأنها لا تقوم بإطلاق أى من أعيرة الخرطوش والطلقات النارية على المتظاهرين، وأنها تستخدم القنابل المسيلة للدموع فقط.
فى حين قام عدد من الملثمين المتواجدين بإطلاق عدد من أعيرة الخرطوش على قوات الأمن المتواجدة بمنطقة كورنيش النيل، الأمر الذى أدى إلى إصابة عدد من القوات وتم نقلهم إلى مستشفى قصر العينى لتلقى الإسعافات الأولية.
كما كثفت قوات الأمن إطلاق القنابل المسيلة للدموع لدفع المتظاهرين على التراجع إلى ميدان التحرير، ونشرت من عناصرها مرتدين الزى المدنى وسط المتظاهرين المتواجدين على كوبرى قصر النيل، و لاحق البعض منهم المتظاهرين فى الاتجاه المؤدى لميدان عبد المنعم رياض ناحية الحزب الوطنى المنحل وألقت القبض على عدد من المتظاهرين واحتجازهم بإحدى سيارات الترحيلات المتواجدة محيط السفارة الأمريكية لترحيلهم لقسم شرطة قصر النيل.
وفى سياق آخر نصبت قوات الأمن، كمينًا بنهاية شارع محمد محمود، حيث قامت بإلقاء القبض على عدد من المتظاهرين العائدين من ميدان التحرير.
فيما أقامت قوات الجيش، جدارًا خرسانيًا جديدًا قبل شارع حسين حجازى بنهاية شارع قصر العينى، لعزل مجلس الشورى ومنع الوصول إليه إلا عبر الشوارع الخلفية، بحيث ينحصر محيط مجلسى الوزراء والشعب ومجلس الشورى تحت جدران أحدهما من ناحية ميدان التحرير والآخر بنهاية قصر العينى.
وحشدت قوات الشرطة عناصرها خلف الجدار، حيث تواجدت ثلاث سيارات أمن مركزى ودفعت بالعشرات من قواتها.
وقام عدد من المتظاهرين، بإشعال النيران بالأخشاب والأوراق، التى قاموا باصطحابها بمنتصف محطة مترو السادات لتفادى الغازات المسيلة للدموع، التى امتلأت المحطة نتيجة للاشتباكات الواقعة بين قوات الأمن والمتظاهرين أعلى كوبرى قصر النيل.
وعلى جانب آخر أصيب عدد من الركاب بحالات اختناقات نتيجة للغازات المسيلة، فى حين غاب الموظفون وقوات الأمن عن المحطة.