النهار
الأحد 5 يوليو 2026 08:55 صـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصاص يتحقق.. تنفيذ حكم الإعدام على قاتل عمه بالقلمينا بعد جريمة هزّت قنا مفتي الجمهورية: افتتاح «الأوكتاجون» يعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها وفق أحدث النظم بما يعزز قدرتها على صيانة أمن الوطن وحماية مقدراته مفتي الجمهورية:الأوطان القوية تبنى بالعلم والعمل والإخلاص و الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب شرعي ووطني «شايلاهم في الثلاجة».. كيف تحولت مأساة حريق منشأة ناصر إلى قصة أمل هزت مشاعر المصريين؟ بطريقة الطرح التدريجى.. ”أنا أستاهل” ثانى أغاني رامي جمال عبر منصات الإستماع المختلفة خبير أمن معلومات: الأوكتاجون ليس مجرد مقر قيادة.. بل منظومة ذكية تجمع الأمن السيبراني ومراكز البيانات والاتصالات الفضائية لحماية الدولة أسود الأطلس يعبرون كندا بثلاثية ويحجزون مقعدًا في ربع نهائي المونديال البيت الفني يعلن انطلاق عروض السيرك القومي بجمصة 9 يوليو الجاري بمينى مسابقة.. أحمد العوضي يحتفل بفوز مصر في كأس العالم ويعلن موعد عرض شمشون ودليلة السفير المصري بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي تضامن وفخر عربي.. سفير سلطنة عُمان يهنئ مصر بالتأهل المستحق في مباريات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنظم دورة علمية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا

فن

شريف منير يكشف الدقائق الأخيرة في حياة طارق عبد العزيز

طارق عبد العزيز وشريف منير
طارق عبد العزيز وشريف منير

كشف الفنان شريف منير عن المشاهد الأخيرة في حياة الفنان طارق عبد العزيز، والذي توفى أثناء تصوير أحد المشاهد أثر تعرضه لأزمة قلبية.

وقال شريف منير في مكالمة هاتفية لبرنامج "الحكاية"، مع الإعلامي عمرو أديب، "طارق جه النهاردة اللوكيشن وكان مبسوط ونشيط وبيضحك ومكنش باين عليه أي نوع من التعب، وكان شكله طبيعي جدًا انهاردة".

وأضاف، منير، "وكان المفروض هنصور مشهد ومعانا ممثلة شابة، وعملنا بروفة والدنيا كانت تمام، وبعد كدا فجأة جه المخرج هيبدأ تصوير، لقيت طارق شكله بيغير تماما وجه وسند عليا".

واستكمل:" أعد على كرسي وسند دماغه على واحد واقف قصادي وقالي مش قادر أقف على رجلي وجسمه أصفر وفجأة أبيض وجسمه سقع وحاولت أدلكله قلبه ولقيت عينه مرفوعة لفوق وفتحتله القميص وجيت اسمع ضربات قلبه مسمعتش حاجة".

وانهى وصفه قائلا:" خدناه بسرعه وروحنا المستشفى، بس وصل المستئفى للأسف ميت، وأنا شوفت روحه وهي بتطلع قدامي".