النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 07:44 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

فن

شريف منير يكشف الدقائق الأخيرة في حياة طارق عبد العزيز

طارق عبد العزيز وشريف منير
طارق عبد العزيز وشريف منير

كشف الفنان شريف منير عن المشاهد الأخيرة في حياة الفنان طارق عبد العزيز، والذي توفى أثناء تصوير أحد المشاهد أثر تعرضه لأزمة قلبية.

وقال شريف منير في مكالمة هاتفية لبرنامج "الحكاية"، مع الإعلامي عمرو أديب، "طارق جه النهاردة اللوكيشن وكان مبسوط ونشيط وبيضحك ومكنش باين عليه أي نوع من التعب، وكان شكله طبيعي جدًا انهاردة".

وأضاف، منير، "وكان المفروض هنصور مشهد ومعانا ممثلة شابة، وعملنا بروفة والدنيا كانت تمام، وبعد كدا فجأة جه المخرج هيبدأ تصوير، لقيت طارق شكله بيغير تماما وجه وسند عليا".

واستكمل:" أعد على كرسي وسند دماغه على واحد واقف قصادي وقالي مش قادر أقف على رجلي وجسمه أصفر وفجأة أبيض وجسمه سقع وحاولت أدلكله قلبه ولقيت عينه مرفوعة لفوق وفتحتله القميص وجيت اسمع ضربات قلبه مسمعتش حاجة".

وانهى وصفه قائلا:" خدناه بسرعه وروحنا المستشفى، بس وصل المستئفى للأسف ميت، وأنا شوفت روحه وهي بتطلع قدامي".