النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:49 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور السفيرة.. ندوة بالمركز الثقافي المجري بالقاهرة تقارن بين الثورة المجرية وأزمة السويس 1956 وزير الاستثمار: تطوير خدمات المستثمرين وتسريع حل مشكلاتهم وتعزيز جهود الترويج للصادرات المصرية للأسواق الدولية عالمة الفيزياء النووية هبة سعودي بعد إدراجها في المركز الـ31 عالميًا: نعاني من أزمة هجرة العلماء.. وأبحاثي لتطوير مواد للتدريع الإشعاعي نقابة الصحفيين المصريين تؤكد دعمها للجهود الوطنية لحماية الحقوق السيادية في شرق المتوسط نيفين عبد الخالق: «ملاذ مستدام» تعيد تعريف مستقبل الإسكان في مصر «قانون 73 لسنة 2021 يثير الجدل.. مصير الموظفين المتعاطين للمخدرات بين الفصل من الوظيفة والمستقبل مجهول» «بنات زي القمر مفيش عرسان».. سيدة تخطف الأنظار بطلب طريف أمام الرئيس السيسي “الصحفيين المصريين” تؤكد دعمها للجهود الوطنية لحماية الحقوق السيادية في شرق المتوسط رئيس مجلس الدولة الصيني خلال لقائه بوتين .. بكين وموسكو قوة رفيعة القيمة تعزز الاستقرار في عالم مضطرب صندوق النقد يحذر: ارتفاع النفط 10 دولارات قد يوسع عجز الحساب الجاري المصري.. وتوقعات بزيادة أسعار الخام ضبط لحوم مجمدة ومصنعات غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملة مفاجئة بمنوف أمينة أردوغان تسلط الضوء على حجم التحـديات التي تواجه أطـفال قطاع غزة

فن

شريف منير يكشف الدقائق الأخيرة في حياة طارق عبد العزيز

طارق عبد العزيز وشريف منير
طارق عبد العزيز وشريف منير

كشف الفنان شريف منير عن المشاهد الأخيرة في حياة الفنان طارق عبد العزيز، والذي توفى أثناء تصوير أحد المشاهد أثر تعرضه لأزمة قلبية.

وقال شريف منير في مكالمة هاتفية لبرنامج "الحكاية"، مع الإعلامي عمرو أديب، "طارق جه النهاردة اللوكيشن وكان مبسوط ونشيط وبيضحك ومكنش باين عليه أي نوع من التعب، وكان شكله طبيعي جدًا انهاردة".

وأضاف، منير، "وكان المفروض هنصور مشهد ومعانا ممثلة شابة، وعملنا بروفة والدنيا كانت تمام، وبعد كدا فجأة جه المخرج هيبدأ تصوير، لقيت طارق شكله بيغير تماما وجه وسند عليا".

واستكمل:" أعد على كرسي وسند دماغه على واحد واقف قصادي وقالي مش قادر أقف على رجلي وجسمه أصفر وفجأة أبيض وجسمه سقع وحاولت أدلكله قلبه ولقيت عينه مرفوعة لفوق وفتحتله القميص وجيت اسمع ضربات قلبه مسمعتش حاجة".

وانهى وصفه قائلا:" خدناه بسرعه وروحنا المستشفى، بس وصل المستئفى للأسف ميت، وأنا شوفت روحه وهي بتطلع قدامي".