النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:38 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

فن

شريف منير يكشف الدقائق الأخيرة في حياة طارق عبد العزيز

طارق عبد العزيز وشريف منير
طارق عبد العزيز وشريف منير

كشف الفنان شريف منير عن المشاهد الأخيرة في حياة الفنان طارق عبد العزيز، والذي توفى أثناء تصوير أحد المشاهد أثر تعرضه لأزمة قلبية.

وقال شريف منير في مكالمة هاتفية لبرنامج "الحكاية"، مع الإعلامي عمرو أديب، "طارق جه النهاردة اللوكيشن وكان مبسوط ونشيط وبيضحك ومكنش باين عليه أي نوع من التعب، وكان شكله طبيعي جدًا انهاردة".

وأضاف، منير، "وكان المفروض هنصور مشهد ومعانا ممثلة شابة، وعملنا بروفة والدنيا كانت تمام، وبعد كدا فجأة جه المخرج هيبدأ تصوير، لقيت طارق شكله بيغير تماما وجه وسند عليا".

واستكمل:" أعد على كرسي وسند دماغه على واحد واقف قصادي وقالي مش قادر أقف على رجلي وجسمه أصفر وفجأة أبيض وجسمه سقع وحاولت أدلكله قلبه ولقيت عينه مرفوعة لفوق وفتحتله القميص وجيت اسمع ضربات قلبه مسمعتش حاجة".

وانهى وصفه قائلا:" خدناه بسرعه وروحنا المستشفى، بس وصل المستئفى للأسف ميت، وأنا شوفت روحه وهي بتطلع قدامي".