النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 05:54 صـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من القاهرة إلى داكار.. مصر تؤكد عمق الروابط الإفريقية في احتفال السنغال الوطني برسائل وحدة ومستقبل مشترك مسرح المستقبل يولد من هنا.. أكاديمية الفنون تُشعل منصة الإبداع وتكشف ملامح جيل جديد يكتب تاريخه على الخشبة “الإبداع في مواجهة التطرف”.. وزيرة الثقافة أمام البرلمان: حماية الطفل تبدأ من المحتوى.. والإنترنت ساحة وعي لا فوضى “الثقافة عن بُعد”.. وزيرة الثقافة تفعّل قرارات الحكومة وتطلق خطة ترشيد رقمية دون المساس بالخدمات محافظ الإسكندرية يتفقد عيادتي الإسكندرية النموذجية التي يخدمنا 481 ألف مريض محافظة الإسكندرية تطلق شعار ”بيتك مسؤوليتك.. والتوفير مش مجهود” للحفاظ علي الطاقة محافظ كفرالشيخ يتابع تطبيق قرار غلق المحال العامة بمراكز ومدن المحافظة.. مشدداً بإتخاذ الإجراءات حيال المخالفين محافظ الغربية وغرفة ”المنسوجات” يتفقدون قلعة غزل المحلة: ”مستقبل الصناعة المصرية” ”غرفة الإسكندرية” تستقبل سفير سريلانكا لتعزيز التعاون التجاري ألوان من عالم مختلف.. معرض فني يبرز طاقات ذوي التوحد في دار الأوبرا جامعة طنطا تُتوج طالبات ”الثانوية النسيجية” بختام دورة إعادة التدوير ضمن مبادرة ”بداية” هل سيمدد ترامب مهلة الاثنين يوما إضافيا بعد تدخل بوتين؟

رياضة

”30 يوم في الزمالك”.. وعود مجلس لبيب الانتخابية ”شو إعلامي”

مجلس إدارة الفارس الأبيض
مجلس إدارة الفارس الأبيض

"نحن مجلس أفعال لا أقوال" هكذا رفعت قائمة حسين لبيب الموحدة شعارها الانتخابي قبل خوض انتخابات الزمالك الأخيرة التي أقيمت منذ عدة أيام وأسفرت عن اكتساح تام لجميع أفراد القائمة.


ومع اقتراب موعد الانتخابات باتت الوعود البراقة لأعضاء النادي وجماهيره هي السلاح الأبرز للمرشحين على كافة المناصب، ولجأ جميع أفراد القائمة للظهور الإعلامي من حيث برامج تلفزيونية وإذاعية لطرح برنامجهم الانتخابي، بالإضافة لعقد ندوات لأعضاء الجمعية العمومية داخل جدران القلعة البيضاء من أجل الحديث عن ما سموه "الوعود الانتخابية" وكل ذلك لكسب ثقة الأعضاء وضمان صوتهم الانتخابي.


وتمنت جماهير الزمالك وأعضاء جمعيته العمومية، تحقيق هذه الوعود لانتشال النادي من الأزمات العنيفة التي يمر بها على المستويين المالي والإداري والتي جاءت على النحو التالي، إيقاف القيد بسبب الغرامات وأبرزها غرامة نادي سبورتنج لشبونة البرتغالي لشيكابالا قائد الأبيض والصفقات الجديدة لتدعيم صفوف الفريق والتجديد لنجوم الفريق مثل أحمد فتوح، بجانب إنهاء غرامة كهربا ودفع مرتبات عمال وموظفي النادي وغيرها من الوعود التي تغنت بها القائمة لضمان إدارة القلعة البيضاء.

خلال شهر ومنذ استلام مجلس "لبيب" زمام أمور القلعة البيضاء، لم يفي المجلس الجديد سوي بوعد واحد من كل الوعود التي سبقت فترة رئاستهم وهو رفع الحجز من على أرصدة الزمالك، لكن تغاضي المجلس عن بقية الوعود حيث أن غرامة كهربا لم تُحصَل حتي الأن وأزمة القيد لم تُحَل قبل الميركاتو الشتوي وبالتالي لن يكون هنالك دماء جديدة في صفوف الأبيض والمرتبات المتأخرة من 7 شهور لموظفى وعمال الزمالك لم تُدفَع وحتي الإبقاء على نجوم الفريق والتجديد لهم مثل أحمد فتوح، فشل فيها مسؤولو ملف الكرة (أحمد سليمان وحسين السيد) بل وتم عرضه للبيع.

واقترح مجلس إدارة الزمالك الجديد العديد من الاقتراحات للأخذ بأيدي النادي في فترته العصيبه، ومن أجل التفرغ لحل أزماته، وجاء قرار تعين متحدث رسمي للنادي كأول القرارات لكن قُوبل بعدم الاحترام من عضو مجلس الإدارة ومسؤول ملف الكرة بالنادي "أحمد سليمان"، الذي منذ توليه منصبه الجديد وهو حريص على الظهور الدائم في البرامج التليفزيونية أو إجراء مداخلات هاتفية في البعض الأخر، وعلمت الـ"النهار" من مصادرها أن هناك حالة من الاستياء الشديد تسيطر على مجلس الإدارة والجماهير أيضًا بسبب ظهوره الإعلامي الدائم في حين أنه كمسؤول لم يقدم أي حل في أزمات الفريق الكروية من إيقاف قيد أو إبرام صفقات أو حتي التجديد لفتوح بل تم عرضه للبيع وأبدي عدم اهتمامه في انتقال اللاعب للنادي الأهلي، بجانب عدم احتوائه للكولومبي أوسوريو المدير الفني السابق للفريق بعد تقديم التحية له وإخلاف الاتفاق معه بشأن منحه كامل مستحقاته المادية.

ولم ينجح المجلس في اتخاذ خطوات جادة حتى الآن في ملف القيد، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على فريق الكرة خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل المنافسة على لقب أكثر من بطولة، والحاجة للتخلص من آثار موسم صفري مضى.

كذلك يبقى ملف المديرالفني "الأجنبي" محل تساؤل، حيث أن المجلس سبق أن أعلن عزمه التعاقد مع مدير فني – حسبما وصف – يليق بطموحات الجماهير، معنى ذلك أن النية كانت تتجه لجلب مدرب أجنبي، ورغم تسريب أسماء لمدربين محل تفاوض إلا أن المجلس لم يقطع خطوات ملموسة في هذا الملف حتى الآن.

فهل يسير "مجلس لبيب" على خطي مرتضي منصور بعد ضمان إدارة البيت الأبيض؟