النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 12:43 صـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام بالتزامن مع عرض مسرحيتها.. جومانا مراد تتصدر تريند اكس في مصر والسعودية مكتبة الإسكندرية تكرم الدكتور مصطفى الفقي لإهدائه مجموعة كتبه الخاصة خلاف زوجي ينتهي بجريمة.. المشدد 15 عاما لعاطل لإسقاط زوجته الحامل بالخصوص الرصاص يحسم الخلاف.. إصابة مقاول في مشاجرة مسلحة بشبرا الخيمة

أهم الأخبار

التيار الشعبي : نقبل بحوار ينتهي بإجراء إنتخابات رئاسية مبكرة

بيان من التيار الشعبى المصرى ردا على بيان مجلس الدفاع الوطنى
يدين التيار الشعبي حالة الصمت التي التزمت بها مؤسسة الرئاسة والحكومة طوال مدة الأحداث المؤسفة التي مرت بها البلاد خلال الـ 48 ساعة الماضية ، ويثير اندهاشه الموقف المتأخر لاعلان السلطة موقفها المتمثل فى بيان مجلس الدفاع الوطنى الذى لدينا عليه التحفظات التالية :
أولا من حيث الشكل لم يتطرق البيان الصادر من مجلس الدفاع الوطنى للأسباب الحقيقية التي دفعت الجماهير للخروج في الميادين سواء كانت تلك الأسباب اقتصادية نتيجة رفع الدعم عن السلع الاساسية للمواطنين الفقراء أو هيمنة وفرض رأي فصيل سياسي علي مجريات الأمور بالدولة .
ثانيا بالرغم من الاشارة الى ثقة المجلس فى قضاء مصر الشامخ ، إلا أنه لم يصدر أى إدانة لمحاصرة المحكمة الدستورية من قبل عناصر جماعة الأخوان ومنع قضاتها من مزاولة أعمالهم ، كما أن البيان لم يتطرق الى اعتداء السلطة التنفيذية على السلطة القضائية المتمثل فى الطريقة التى تم بها تعيين النائب العام الجديد .
ثالثا كما أعلن بيان المجلس الوطنى ايمانه الكامل بحرية الاعلام فى الوقت الذى لم يشير من قريب أو بعيد عن حصار مدينة الاعلام وترويع الاعلاميين والذى تم بواسطة أحد الجماعات التى تتخذ من الدين شعارا لممارسة السياسة.
وأخيرا فيما يخص دعوة مجلس الدفاع الوطنى لاجراء حوار وطنى موسع ، فبالرغم من تجاهل المجلس حوار رموز القوى الوطنية أجرى فى السابق مع رئيس الجمهورية حول الدستور وكانت نتيجته تحصين جمعية الدستور ضد الأحكام القضائية والاسراع بإصداره كما تراه جماعة الأخوان دون توافق وطنى عليه،
إلا أنه من حيث المبدأ نحن نرجب بأى حوار وطنى جاد بشرط أن تكون أجندته معلومة لجميع الأطراف وأن تكون جلساته علنية وأن توجد ضمانات للالتزام لما يتم الاتفاق عليه فى هذا الحوار كى لايكون مجرد حوار ديكورى كما حدث فى حوار سابق مع رئيس الجمهورية حول الدستور وجمعيته
وشرطنا لاجراء هذا الحوار هو:
أولا : وقف العنف والدم فلا حوار مع الدم
ثانيا : أن تعترف السلطة بمسئوليتها عن هذا الدم
ثالثا : أن تكون أولويات هذا الحوار العدالة الاجتماعية والخروج من الأزمة الاقتصادية وحل مشكلات المصريين اليومية ، والخروج من المأزق السياسى الحالى بسيناريوهات مفتوحة دون مصادرة مسبقة بما فيها ماقد يقترح من اجراء انتخابات رئاسية مبكرة