النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:10 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العثور على 30 تمساحًا داخل حقيبة راكب بقطار في أسيوط نائب محافظ بني سويف يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة تعرف على موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز على المقاولون العرب تنظيم الاتصالات يضبط 3 آلاف هاتف محمول وأجهزة غير معتمدة فنيًا رئيس نادي سموحة ورئيس الجامعة المصرية اليابانية يوقعان بروتوكول تعاون استراتيجي لدعم التحول الرقمي والابتكار وتطوير الأداء الرياضي. الزمالك يهزم المقاولون العرب بثنائية ويصعد إلى المركز الثاني في الدوري عمرو يوسف: حمادة وأحمد إسماعيل أكثر من إخوتي.. وتركي آل الشيخ: «أصحابك يا حبيبنا بقوا في الرادار» 10 غيابات تضرب الأهلي قبل مواجهة مودرن سبورت في الدوري رئيس الرقابة الإدارية: مصر تعتز بانضمامها إلى اتفاقية مكة المكرمة لمكافحة الفساد منتخب مصر مواليد 2010 يهزم الترسانة برباعية وديًا الخروج من النص» كامل العدد ضمن فعاليات مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي نائب رئيس «إسكانتا للأمن» لـ«النهار»: احتجاز المواطنين خارج صلاحيات الحراسة.. وتأهيل العاملين يبدأ بالفحص الجنائي واللياقة والتدريب

منوعات

البطيخ يدخل الحرب.. لماذا اسُتخدمت هذه الفاكهة للتضامن مع غزة؟

البطيخ يدخل الحرب.. لماذا اسُتخدمت هذه الفاكهة للتضامن مع غزة؟
البطيخ يدخل الحرب.. لماذا اسُتخدمت هذه الفاكهة للتضامن مع غزة؟

أصبحت فاكهة البطيخ تتصدر التريند على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد ارتباط اسمها بما يحدث في غزة الآن، فهل تساءلت يوما عن سبب ربط فاكهة البطيخ بفلسطين؟.

وفقا لموقع axios، تعد فاكهة البطيخ رمز قديم للتضامن والمقاومة الفلسطينية، وبدأ ظهورها على الإنترنت، في الاحتجاجات والتظاهرات كجزء من الأعمال الفنية في جميع أنحاء العالم لدعم الفلسطينيين، خاصة مع اشتداد الحرب في غزة.

ما هو سبب أهميتها في التظاهرات لدعم غزة؟

الفاكهة ذات اللون الأحمر والأخضر والأسود والأبيض، التي تتطابق مع ألوان العلم الفلسطيني، ترمز إلى الوحدة لأكثر من نصف قرن، وبعد أن عاد ظهورها مرة أخرى صاحبها دعوات لوقف إطلاق النار في غزة، وأيضا الحصول على مزيد من الحقوق الفلسطينية.

متى بدأ استخدام فاكهة البطيخ للتعبير عن العلم الفلسطيني؟

يعود تاريخ البطيخ كرمز للتضامن الفلسطيني إلى حرب الأيام الستة عام 1967، عندما استولت إسرائيل على غزة والضفة الغربية، وفقًا لمجلة تايم.

وحظرت الحكومة الإسرائيلية حينها رفع العلم الفلسطيني في الأراضي المحتلة، ووقتها استخدم الفلسطينيون البطيخ، الذي يكشف عن نفس ألوان العلم عند تقطيعه للتحايل على الحظر الخاص بالعلم الفلسطيني.

ورفعت إسرائيل الحظر عن العلم في عام 1993 بموجب اتفاقيات أوسلو، لكن البطيخ ظل رمزا بارزا للتضامن الفلسطيني.

وعاد الرمز إلى الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي خلال حرب 2021 على غزة، كما أن الفاكهة نفسها تعتبر أيضًا جزءًا من المطبخ والثقافة الفلسطينية، وقد نما البطيخ لعدة قرون في الشرق الأوسط، ومن جديد عاد استخدام البطيخ في التظاهرات والاحتجاجات خلال هذه الأيام للتضامن مع غزة.

موضوعات متعلقة